عرض مشاركة واحدة
10-31-2015, 11:09 PM   #20
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

اتماهى مع هاملت


ساتعلمُ كيفَ ازرعُ
اشتريتُ بذوراً , ادواتٍ للحفر والحرث
حان الوقتُ لأهتمّ بالارضِ ,
احتفي بامطارها , وارشد سفنها الضائعة
في محيطات
الارضُ تحبّ من يحرثها
باصابعهِ المنهكة . هديتها لك
احجار بيضاء , مكومة في مكانٍ ما
من طفولتك
ساكتبُ عنها , وبحذر
خسائر اتفادى اظهارها
وايضاً حشد عشاقٍ فشلوا .
سادعو نهراً , او احد جداوله
ليكون ضيفي مرةً كل عام

*
وثبتُ عند الفجر من سريري
عندما سمعتُ صوتاً وقوراً يناديني من الخارج
اتذكرُ هذا الصوت – اظنهُ لأحد اصدقائي .
رغم تكرار نداءاته , اقرر ان لا اذهبَ , لسبب ما ,
وافتحَ الباب . انظرُ من شباكٍ , لا احد

من يتذكرني في هذا الوقت ؟
من يطرقُ بابي , ثم يختفي ؟

*
لا اخرجُ في الليلِ دون قناع
كما فعل ملوكٌ : سببي يختلفُ
اتصرفَ كممثلٍ في حياتي اليومية
لذا اشتريتُ جمجمةً قديمةً من مسرح شكسبير
في لندن .
اتكلمُ امامها بنبرةٍ عالية وبجملٍ شكيسبيرية

لا اتقنها
لعلها تستجيبُ وتسرد لي ماضيها
لكن عبثاً , فهي صامتة

رغم اني اتماهى مع هاملت
واتبجحُ بالحزن والحيرة



قصيدتي



قصيدتي ليستْ ملاذاً لنسورٍ جريحة
لمقاتلين هُزموا , مأوى لقناصين
لعمالٍ يزيّنون متحفاً
او جدران سجن

*
قصيدتي شغف صيادينَ بقمصانٍ نساء ,
أثار أيائل ضائعة ,
شلالٌ ضعيفٌ لايهتمّ بهِ احد
إنها محاولةٌ لعبور نهرٍ سريع ,
تاريخُ كهفٍ ,
سعاة بريدٍ يلاحقونَ طائرةً نهبتْ أكياسهم
وهاهي تخرجُ من سحابةٍ لتدخلَ اخرى
ولا تقفُ

*
في كل قصيدةٍ لم اكتبها بعدُ
حمولة قطارٍ من سياحٍ
حالما أكتبها , لا أرى سياحاً ولا قطاراً
واينما اتجهُ أجدني مستكشفاً غشيماً
يرافقني تمساح

*
اليوم أبحثُ في قصيدتي هذهِ عن شريكٍ
لننقلَ غيوماً واقفة هنا
الى قرى بعيدة تنتظرُ أمطاراً منذ أعوام ,
لا أعثرُ عليهِ في مقاطعها
فألجأُ الى اشباحٍ من مخلوقاتي , أُفاوضها
تضعُ شروطها أمامي , فأقبلُ
Amany Ezzat غير متواجد حالياً