عرض مشاركة واحدة
10-31-2015, 11:06 PM   #19
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

أسمعُ بكاء حوت



أمنيتي , رغبتي , أن أصيرَ مثل آخرين
أقصدُ كهذا الخباز , مصلّحاً لتلفزيونات عاطلة ,
طبّاخاً في مأوى لأيتامٍ أو عجزة
ممرضاُ , سائق شاحنةٍ لنقل مساعدات
لضحايا كوارث الطبيعة .
ألتقي أحياناً جيراناً , عمالاً , زبائنَ من حانة او مقهى
واحداً بعد آخر , يتمنون ان يصبروا مثلي , شاعراً
هذا سهلٌ للغاية , أخبرهم , لكنهم لا يقتنعون

*
اليوم أنا عاجزُ عن التكلّم مع نفسي ,
الكتابة الى اي شخص .
ربما لأني أرتدي فرو دبّ قطبي
أهداهُ صديقٌ . قد يكون اشتراه من قرصانٍ قامَ ,
مع رفاقهِ , بنهبِ سفينةٍ مرتّبة جداً
هذا لايهمني الآن . مايهمّ هو , حين ألبسهُ
أشعرني وحيداً , ومن أنحاء جسدي
ترتفعُ همهمة غابة بعيدة ,
أسمعُ بكاء حوت , أصوات إرتطام تلال من جليد
وارى قيثارةً محطمة تعزفُ وحدها :
ليس هذا خداعاً بصرياً , إرباكاً متعمداً
لحواسي ـ انهُ إغواء أسرارٍ تستدرجني
لا أدري إن كان الى الداخل
أم منه الى الخارج ؟





على كتفي بقايا سحابة



يرتمي المساءُ في حضني , كأنهُ منهكٌ
او كحبيبة غابتْ لسنوات
هذا يعيدُ اللانهاية حولي
ويضعُ على كتفي بقايا سحابة

*
في مملكة اوهامي أحتفظُ بفمٍ إضافي
لأُمجّدَ زمنأ قديماً كان لي .
فمي الحقيقي استعينُ به للثناءِ على
اعالي الانهار , حيث ينسى الرعاة ناياتهم .
يقرأ فمي الاضافي نصوصاً لا أنشرها
يرافقه فمي الحقيقي بأنغام قيثارةٍ بابلية
كي تنخفضَ سيولٌ تهددُ ودياناً
وبلدات

*
قصيدتي تتشظى لأنها أسيرة أنفاسي
في كل نَفَسٍ لي ذكرياتٌ يديرها مخيالٌ نشيطٌ
حدّ اني أُفكرني مجموعة شعراء
أبحثُ الآن عن الذي يتكلّمُ بينهم هنا

*
تقتربُ مني موجةٌ من المحيط
اراها تحملُ فردةً من حذائي
ـ أين الثانية , أصرخُ
لا تجيبُ , تختفي
Amany Ezzat غير متواجد حالياً