عرض مشاركة واحدة
10-24-2015, 08:11 PM   #14
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

"قل للذى احصي السنين مفاخرا :: ياصاح ليس السر فى السنوات
بل انه فى المرء كيف يعيشها :: فى يقظة ام فى عميق سبات

خير من الفلوات لا حد لها :: روض أغن يقاس بالخطوات

تحصي على أهل الحياة دقائق :: و الدهر لا يحصي علي الأموات"

يطلق عليه النقاد شاعر الأمل والتفاؤل

(قال السماء كئيبةً وتجهمَ، قلت ابتسم يكفي التجهم في السما،
قال الصبا ولّى فقلت له ابتسم، لن يرجع الأسف الصبا المتصرّما)

كان الجمال حاضراً في أغلب أعمال أبي ماضي،
وامتاز بعشقه للطبيعة وجعله قريناً بكل شيء.

(يا ليتني لصٌ لأسرق في الضحى، سرَّ اللطافة في النسيم الساري،
وأَجسَّ مؤتلق الجمالِ بأصبعي، في زرقة الأفقِ الجميلِ العاري)

كما لم ينس أوجاع الفقراء والمسحوقين
فكتب لهم كثيراً وجعلهم من ثوابت قلمه المبدع؛
أما الوطن فلم يغب فكان لبنان محور يوميات
ايليا أبي ماضي،

(اثنان أعيا الدهر أن يبليهما، لبنان والأمل الذي لذويه)

وأجاد مع الحرب العالمية في
ترجمة الحنين إلى العائلة والأرض شعراً

(يا جارتي كان لي أهلٌ وإخوان، فبتت الحرب ما بيني وبينهم،
كما تقطع أمراس وخيطان، فاليوم كل الذي فيه مهجتي ألم،
وكل ما حولهم بؤس وأحزان، وكان لي أمل إذا كان لي وطن)

نصل إلى الحب
كانت تجارب أبي ماضي قاسيةً عاطفياً،
ولكنه احتفظ بالأمل الذي لم يفارق كتاباته،
فكان يخرج دوماً حالماً مبرراً القسوة والانكسار
جاعلاً منه قلعة تفاؤل وتمسك بالحب،
حتى توفي بنوبة قلبية
أسكتت قلبه المرهف بالشعر في نوفمبر 1957

يتبع
Amany Ezzat غير متواجد حالياً