عرض مشاركة واحدة
10-19-2015, 05:52 PM   #13
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

“كلمة ، أو نظرة، أو إيماءة ..
ربما تحيد بمصير و تغير مسار حياة.”

“ أخطو فوق أرض أجهل شخوص من عبروها قبلي،
لكنني أرصد ما تبقى لعل وعسى، غير أنني بمجرد
اجتياز المدخل أواجه صمت الأعمدة الضاجّ بالحنين،
أنتبه إلى بدء سفري عبر درجات الضوء وأطواره المتقلبة..
إنها ذاكرة الضوء ومراحله منذ وجود الومضة الأولى ”

“ لكل شيء نواة، منها يبدأ الحضور وإليها ينتهي الغياب،
مسالك لا تعرف أي تعريج ”

“وأصغيتُ إلى محدّثي، كان يستعيد أمرًا مضى عليه أربعون عامًا
وازدادوا سبع، ولكن في صوته أسينة لا تخفى، لُمْتُ البنية،
وتكأت على سيرتها بالكلام الشديد،
إلا إنه ضحك ضحكة صافية لها جلجلة،
قال: "وما ذنبها هي؟ أنا أحببتها ولم تحبني.. ما ذنبها؟”

“من لا اسم له لاحضور له”

“تطلعت إلى أعلى وعندي توق لما أجهل وحنين إلى ما لم أعشه،
ورغبة في لقاء أحبة غابتْ ملامحهم عني،
واندثرت من حافظتي. سرى عندي رجْعٌ بعيد.
أنغام ترددتْ عبر الفضاءات يومًا...
حواراتٌ خافتةٌ عند دنوّ قافلة
خروجُ فتية إلى سفر طويل
إطراقة امرأة تفتقد الإلف
هذا بيان”

“السفر الحقيقي يقصد منبعاً أو مصدراً،
وما المدن الكبرى القصية إلا استثناءات حتى لو انقضى العمر كله في نواحيها.
لابد من تعيين وتحديد، المرء تربطه دائماً صلة
بالبقعة التي فتح فيها عينيه على الدنيا، مسقط الرأس ليس موضعاً،
إنه مدخل المرء إلى الكون ومخرجه أيضاً،
إنه بدء التناقض المؤدي إلى اكتمال. لا يكون رحيل إلا بعد تمام.”

“ألفٌ هي، تبدأ مثل الحرف في نقطة وتنتهي في نقطة،
منها تتولد كافه الأشكال، المستقيمة والمنحنية،
الناقصة والمكتملة. هكذا يكون الألف.”

“صباح جمعة، الثامنة صباحا، رائحة الإجازة في الهواء”

“لم تزل ماثلة في بالي، تعرف أننا إذ نستعيد ما قيل بعد
الإنقضاء نذكره في جملته وليس في تفصيله،
نراه بعد إنقضاء الوقت بمعناه وليس بنصه،
وبعد توالي المدة في أثر المعنى يتضاءل المشهد، تذوي التفاصيل،
لا يبقى إلا الرحيق، الشذا، سنا هيّن واهن.”

“عند توقفي هنا أو هناك، أسعى دائماً إلى المعمار.
إنه آخر ما يبقى من الإنسان، يتحلل المأكل، والملبس،
وتندثر الملامح، تمضي إلى العدم.
ويبقى النحت، والأسس، والعلامات الدالة،
الآثار الخفية، والسمات الشاردة من هنا إلى هناك.”

" الوجد – يا أخي- شدّة الشوق،
ولا يكون الشوق إلاّ إلى غائب،
وطول الوحشة يضاعف الحسرات.. هذا ما صرت اليه بعد حين”

“من يَصرْ أباً في الترحال لا يتحقق له اللقاء”

“أود ألا ينفد محتوى الكوب . وإذ يفرغ أتطلع إليه متحسراً ،
بوسعى شرب آخر ، جربت ذلك ولم أرض ،
أدركت أن التطلع من شروط المتعة ،
وعدم الارتواء متمم للرضى .”

“اين الرفاعى ليشكو له ما جرى , ليحدثه عن ذلك الاحتضار الطويل
الذى بدأ,قد يستغرق ثوانى وقد يطول الى سنوات”

“كل تفاصيل الحياة تُصبح قبيحة، إذا كان الحاكم قبيحاً،
عرفنا ذلك جيداً فى مصر، طوال تاريخها البعيد والقريب.”

“ان التغير لا يدرك لحظة وقوعه انما يبدو و تتضح معالمه بعد تمامه”

“وعندما انفَصَمتْ العُرى، واستحال الوصل،
لمت نفسي وشارفت على هلاك مبين.
لكم بحثت عن ظلها بين الظلال.
وإيقاع صوتها، وطريقتها في نطق مخارج الحروف.
لن أفيض، التذكر جالب للحسرات والأوجاع.”
Amany Ezzat متواجد حالياً