عرض مشاركة واحدة
10-18-2015, 07:25 PM   #4
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

وترجم جمال الغيطاني
العديد من مؤلفاته إلى أكثر من لغة منها:
إلى الألمانية والفرنسية
"الزيني بركات"، "وقائع حارة الزعفراني"،
"رواية رسالة البصائر والمصائر".
وإلى الفرنسية
"شطح المدينة"، "متون الأهرام حكايات المؤسسة"،
رواية "التجليات" بأجزائها الثلاثة في مجلد واحد.

حصد الغيطاني العديد من الجوائز ومنها:
جائزة الدولة التشجيعية في الرواية
ووسام العلوم والفنون من الطبفة الأولى مصري عام 1980.
وسام الاستحقاق للآداب والفنون من طبقة فارس 1987.
جائزة الصداقة العربية – الفرنسية 1994.
جائزة السلطان العويس 1997.
جائزة لورا باتليون الفرنسية لكتاب التجليات
مناصفة مع المترجم خالد عثمان 2005.
جائزة جرينزانا كافور للأدب الأجنبي – إيطاليا 2006
حصل على جائزة الدولة التقديرية في مصر
عام 2007 بترشيح من جامعة سوهاج
وأخيراً وسام الآداب والفنون من طبقة قائد من فرنسا 2014.

تأثر كثيرًا بمعلمه وأستاذه نجيب محفوظ
فساهم في إحياء الكثير من النصوص العربية المنسية
وأعاد اكتشاف الأدب العربي القديم بنظرة معاصرة جادة،
وأسس مشروعًا روائيًا فريدًا استلهم فيه التراث المصري
ليخلق عالمًا روائيًا عجيبًا يعد اليوم من أكثر التجارب الروائية نضجًا
و يبقى علامة فارقة... وظاهرة فريدة تسطع في سماء الأدب العربي،
منذ سنوات طويلة، تنوع إنتاجه الأدبي بين الرواية والقصة القصيرة،
وإن ظلت الرواية هي السمة المميزة لإبداعه والنوع المحبب إلى قلبه.

إذا كنت لم تقرأ «الزينى بركات»
أو «أوراق شاب عاش منذ ألف عام»
فأنت لا تعرف شيئا عن الأدب المعاصر فى مصر
ولا الرواية العربية الحديثة خلال العقود الخمسة الأخيرة،
وإذا كنت لم تسمع
بالتجليات أو هاتف المغيب أو وقائع حارة الزعفرانى
أو رسالة فى الصبابة والوجد
فأنت على الحقيقة إذا كنت تدعى صلة ما بالأدب والكتابة،
فعليك أن تراجع هذه الفكرة وتعيد النظر فى المسألة برمتها!
Amany Ezzat متواجد حالياً