عرض مشاركة واحدة
09-27-2015, 06:05 PM   #3
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

في سعيهم لتخزين السراب، يضيّع السذّج الثروات
الحقيقية التي لا تعوّض أبداً، المبادئ... الشباب...
الصحّة... اللحظات الثمينة مع من نحب...
الأصدقاء، بل وقد يقايضونها بما لا يمنح السكينة
ولا يصنع السعادة
ريم عبد الغني وهجُ رُوح

أغرب ما في الانسان أنه حقا لا يدري ما يريد
من حياته. انه يعلم في أعماقه ان حياته محدودة
زمنيا... وأن الموت يقترب منه باستمرار.
وكان الواجب أن يكون هذا مدعاة لوضوح هدفه
من الحياة.. ولكن الامر على العكس من ذلك...
فقلما تجد انسانا يعلم يقينا ما يريد من حياته وقلما
تجد انسانا قانعا بما استطاع تحقيقه.
ونتيجة هذا وذاك يتولد عند الانسان شعور بعدم
الرضا وعدم السعادة
زهير محمود الكرمي
العلم ومشكلات الانسان المعاصر


وظلت الجموع تعاني من احساس بفقدان شيء
غامض أسمه السعادة.
وينجم الغموض عن اختلاف الناس اختلافا كبيرا
في تحديد مفهوم السعادة. و لما كان المفهوم يتأثر
كثيرا عما يفتقده الفرد في حياته ونظرا لاختلاف ما
يفتقده الناس كثيرا بسبب اختلافهم أنفسهم لا بل ان
الفرد نفسه يختلف مفهومه عن السعادة في فترات
متعددة من حياته كان هذا التضارب في تحديد
مفهوم السعادة. وفوق ذلك فان غالبية بني البشر
كانوا يفتقدون الكثير مما يحتاجون ويشتهون.
وبذا كان مفهوم السعادة عندهم أكثر غموضا
وأصعب تحديدا.
ولاشك أنه من غير المنطقي أن يعيش الانسان
خليفة الله في الارض وسيدها عمره المحدود في
شقاء وتعاسة ومرارة...
حتى أن ا لموت كان ومازال بالنسبة للكثيرين
الحل الامثل للراحة مما يعانون.
زهير محمود الكرمي
العلم ومشكلات الانسان المعاصر


وقد يكون القول بأن السعادة تكمن في تحقيق
الانسان لذاته وقدراته وكفاءاته وامكاناته قريبا الى
مفهوم السعادة... غير أن هذا ينقضه أو يبعده
امران: الاول أن الانسان لا يعترف بحدود قدراته
ومواهبه بل يغالي فيها ويعطيها قدرا فوق قدرها
وبذا يصبح تحقيقه لذاته وقدراته أمرا غير قابل
للتطبيق وبالتالي يصبح وصوله الى السعادة غير
ممكن والثاني ان الانسان محدود القدرات
وا لمواهب وحتى ولو عرف حدودها فلابد أن يرى
في غيره ميزات ومواهب تفوق ما عنده
ولو لم يعترف به صراحة.
وهذا يسبب الغيرة والحسد مما ينغص عليه عيشه
ويفقده الكثير من طعم السعادة.
ويزيد هذه ا لمشكلة تعقيدا أن الانسان
يتغير باستمرار وتتغير تبعا لذلك مفاهيمه ومعاييره...
وعلى ذلك فلو فرضنا أن انسانا ما عرف قدراته
ومواهبه وحدودها وعرف ما يريد من حياته في
فترة ما فان تغيره الحتمي وتغير معاييره ومفاهيمه
سيغير من أهدافه وقد يغير تقديراته لقدراته ومواهبه.
وبذلك يتغير مفهوم السعادة عنده
ولا يعود مفهوم ما كان يعتقد بأنه السعادة
مرضيا بالنسبة له... وهكذا دواليك.
وكثيرون هم الذين يعيشون في خضم هذه الحيرة
فتؤثر في حياتهم وسلوكهم وتصرفاتهم
بأشكال ودرجات مختلفة.
زهير محمود الكرمي
العلم ومشكلات الانسان المعاصر


من الصعب ان نضع السعادة في وعاء ونرتشف
منه صباحا ومساء لكي نصاب بتخمة الفرح ..
تتمثل السعادة في رأيي في تلك اللحظات التي
نقتنصها من اعمارنا .. تلك التي نضم فيها احلامنا
بين ضلوعنا ونخلد الى نوم عميق ..
السعادة ان نحس بمن نحب
حتى لو كانوا في اقاصي العالم ..
السعادة ان نسمع وقع اقدام احبائنا
الذين يعيشون في افئدتنا
حتى لو كانت تفصلنا عنهم الاف الاميال
زينب حنفي لم أعد أبكي

يقال ان السعادة ليست مطلقة وتنبع من دواخلنا ..
ولكن فؤداي قاتم في كل ركن منه ورقة مطوية
تحمل ذكرى اليمة .. حتى غدا قلبي محطة لحزم
مقيم لا يبارحه .. وارتسمت على جدرانه صور
باهتة مبهمة البصمات من الصعب فك طلاسمها
زينب حنفي لم أعد أبكي

على دروب الامل نمضي بساحات القدر ..
يختار منا ظافراُ ويحكم بالوأد على التعيس منا ..
تحوم حولنا الاحداث باعصار يلفنا من كل جانب
وصرير الرياح مهيمن على
الحان السعادة والشجن ..
نمشي وتتطاير حولنا اوراق الخريف ..
هكذا تطير دون ارادة منها ..
فتتمايل كما تشتهي رغبة الرياح
فتطير طائعة غير مختارة
سارة الدريس يوم تبلى السرائر

كم هو مؤلم ان تكون مفاتيح السعادة بيد احدهم
وهو يعلم ذلك .. نرجوه باسلوب مغاير ..
نتصنع القوة والكبرياء وما نحن الا
في موقف خضوع لا يقدره الطرف الآخر ..
بل يتجاهله ويدير ظهره غير مهتم بكلماتك
وتوسلاتك المبطنة
سارة الدريس يوم تبلى السرائر
Amany Ezzat متواجد حالياً