عرض مشاركة واحدة
09-27-2015, 04:40 PM   #3
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

إن النفس الحزينة المتألمة تجد راحة
بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور
وتشاركها بالإحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنيهما
فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة
بعضها مع بعض
لا تفرقها بهجة الأفراح وبهرجتها،
فرابطة الحزن أقوى في النفوس
من روابط الغبطة والسرور؛
والحب الذي تغسله العيون بدموعها
يظل طاهراً وجميلاً وخالداً
جبران الاجنحة المتكسرة

أنا المعنى، وكل الناس أفراح ,
فكيف من قسوة الأيام أرتاح؟ ,
هذا فؤادي كتابٌ كيف أقرأوه؟ ,
وكل سطرٍ به للحزن مفتاح ,
أنام ملء عيوني والأسى بدمي ,
فيسلب النوم من عيني سفاح ,
أصحو مع الليل ملهوفاً يحيرني ,
طيرٌ غريبٌ على الأشجار صداح ,
أراقب الفجر في روحٍ مبرحةٍ ,
فهل يفيد علاج الروح جراح؟
خضر الحمصي نعم إليك أغني

إن البيولوجيين الاجتماعيين يشيرون إلى
تفوق القلب على العقل ,
في تلك اللحظات الحاسمة ,
عندما يحاولون تخمين لماذا أعطى
التطور العاطفة مثل هذا الدور الرئيسي
في النفس الإنسانية ,
وهم يقولون إن عواطفنا هي التي ترشدنا
في مواجهة المآزق والمهام الجسيمة
لدرجة لا ينفع معها تركها للعقل وحده ,
مثل مواجهة الأخطار ,
أو خسارة أو فقدان شيء أو شخص عزيز
وما يستتبع ذلك من حزن وألم ,
أو العمل ممثابرة لتحقيق هدف ما
على الرغم من الإحباط ,
أو الارتباط بشخص بالزواج , أو بناء أسرة.
دانييل جولمان الذكاء العاطفي

تؤذن الألفية القادمة بعصر من الكآبة ,
تماما كما بات القرن العشرون عصر التوتر والقلق.
وتبين المعطيات الدولية أن الاكتئاب
سوف يكون على ما يبدو وباء عصريا ,
ينتشر جنبا إلى جنب في كل أنحاء العالم
مع انتشار أساليب الحياة الحديثة.
فكل جيل منذ بداية القرن في كل العالم
يتعايش ويكابد من اكتئاب يفوق بكثير
ما عاناه آباؤه , وهذا الاكتئاب ليس مجرد حزن ,
بل فتور باعث على الشلل والغم والحسرة ,
وفقدان الأمل. وتبدأ سلسلة هذه النوبات الاكتئابية
منذ سنوات العمر ا لمبكرة جدا.
واكتئاب الطفولة يبزغ اليوم كأحد ثوابت
المشهد العصري بعد أن كان الأطفال
لا يعرفونه من قبل تقريبا
دانييل جولمان الذكاء العاطفي

محزنٌ حقاً أن لا ندرك حقيقة الأشياء
في المراحل الأولى من عمرنا،
حين يندفع بنا قطار الحماس بجنون نحو أحلام
ترسمنا ونعتقد بسذاجة أننا نرسمها...
ويمضي زمن طويل
قبل أن نعي أن الأهم من الوصول...
هو الاستمتاع بالرحلة،
لأنها رحلة باتجاه واحد... محطّاتها لا تعود...
ولا تعطيك جديدها إلا مقابل ما تسلبه من قديمك...
ريم عبد الغني وهجُ رُوح

يحدث أحياناً أن نستفيق محمّلين
بأكوامٍ من الهمّ والحزن،
كأن أرواحنا قد هُيّئتْ سلفاً لنهار كئيب
ريم عبد الغني وهجُ رُوح

ينتشلنا السفر من دوّاماتنا الصغيرة،
يشرع نوافذ نبصر منها اتساع العالم،
يُذكّرنا أننا جزء لا متناهي الضآلة في كتلته
اللامتناهية الضخامة،
يدعونا أن لا نهرق بغباء عمراً ثميناً يتلاشى
بسرعة محزنة مع دوران الكرة العملاقة،
في أقلّ من برهة من عمر الكون السرمدي .
ريم عبد الغني وهجُ رُوح
Amany Ezzat غير متواجد حالياً