عرض مشاركة واحدة
09-07-2015, 10:31 PM   #4
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554




أولاً: رخص الإحرام والنية



1. جواز النية بأحد أنواع الحج الثلاثة:
التمتع، أو الإفراد، أو القران،
وهذا شبه إجماع عند أهل العلم.

2. إذا فعل المحرم شيئاً من محظورات الإحرام
ناسياً أو جاهلاً فلا شيء عليه،
ولكن يجب عليه بمجرد ما يزول العذر
أن يتخلى عن ذلك المحظور.

3. إن خشي الحاج عدم القدرة على المضي في النسك،
بسبب مرض أو عمل أو إجراءات رسمية
فليقل عند الإحرام: "إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني"،
وفائدة هذا الاشتراط: أنه لو حبس عن النسك جاز له شرعاً
أن يقطع إحرامه ويرجع ولا يلزمه شيء.

4. الأصل في الإحرام أن يكون عند المواقيت المكانية المحددة،
لكن يمكن لقاصد الحج أن يحرم قبل الميقات إن خشي فواته
لجهل به أو نوم، أو نحو ذلك.

5. إن فات الحاج أو المعتمر الإحرام من الميقات
يمكن له أن يعود إليه مرة أخرى ليحرم منه ولا شيء عليه.


ثانياً: رخص ملابس الإحرام



1. يجوز لبس المخيط إن كانت ثمة ضرورة
تستدعي ذلك مع وجوب الفدية على الصحيح.

2. لو انشق الإزار أو الرداء فخاطهما الحاج،
ثم لَبِسَهُما؛ فلا شيء عليه بالاتفاق.
وقد وقع اللبس عند كثير من الناس الذين يرون
أن كل مخيط لا يُلبس، وأن العلة في الخياطة فقط. وهذا خطأ.



ثالثاُ: رخص يوم التروية



يوم التروية، وهو اليوم الثامن من شهر ذي الحجة،
وهو اليوم الذي يذهب فيه الحجاج إلى منى للمبيت به،

يمكن لمن فاته يوم التروية أن يذهب يوم عرفة
فيقوم بالطواف والسعي يوم عرفة صباحاً،
ثم يذهب إلى عرفات بعد ذلك ،
ويواصل بعد ذلك عمل بقية المناسك دون شيء عليه
في يوم التروية الذي فاته وقام بأعماله يوم عرفة.



رابعاً: رخص الوقوف بعرفة



1. الأصل في الوقوف بعرفة أن يكون نهارًا
مع جزء من الليل أي بعد الغروب،
لكن لو مرَّ الحاج بعرفة مرورًا، أو كان فيها نائمًا،
أو مغمًى عليه، أو جاهلاً بأنها عرفة، صح وقوفه.
ومعنى ذلك أن هذا الركن يحصل أداؤه بلحظة.

2. لو مشى الحاج من عرفات قبل الغروب صح عند الأئمة،
فحجه تام ولا شيء عليه وهذا الصحيح في مذهب الشافعية،
وقال به الإمام ابن حزم رحمه الله،
وقال أبو حنيفة وأحمد حجه صحيح ويجب عليه الدم؛
لأن الوقوف بعرفات إلى غروب الشمس واجب.

3. ليلة عرفة هي التي تكون بعدها، وهي ليلة مزدلفة،
فالوقوف بعرفة يبدأ من يومها إلى طلوع الفجر ليلة المزدلفة،
فمن وقف أي ساعة شاء ما بين هذين الوقتين بعرفة فقد أدرك الحج،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
"من أدرك عرفات بليل فقد أدرك الحج".



خامساً: رخص المبيت بمزدلفة



المبيت بمزدلفة واجب
لكن يرى بعض العلماء أن المبيت بمزدلفة
مجرد منزل دون مبيت،
وليس على الحاج البقاء بمزدلفة إلا بمقدار
ما يصلي المغرب والعشاء جمعًا،
أو يتناول طعامه، وخصوصًا إذا كان من أهل الأعذار
أو كان معه نساء أو أولاد صغار، وهو رأي المالكية،
وهو مذهب ميسر نظرًا لكثرة الحجاج والأعداد الهائلة
التي تفد سنويًّا لأداء فريضة الحج.




نتابع
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً