عرض مشاركة واحدة
08-19-2015, 10:02 PM   #138
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

والحياةُ على الأرض ظلٌّ
لما لا نرى......

باطلٌ، باطلُ الأباطيل… باطلْ
كلُّ شيء على البسيطة زائلْ
مركبة 1400
و12,000 فرس
تحمل اسمي المُذَهَّبَ من
زَمَنٍ نحو آخر....
عشتُ كما لم يَعِشْ شاعرٌ
مَلكاً وحكيماً
هَرِمْتُ، سَئِمْتُ من المجدِ
لا شيءَ ينقصني
أَلهذا إذاً
كلما ازداد علمي
تعاظَمَ هَمِّي؟
فما أُورشليمُ وما العَرْشُ؟
لا شيءَ يبقى على حالِه
للولادة وَقْتٌ
وللموت وقتٌ
وللصمت وَقْتٌ
وللنُّطق وقْتٌ
وللحرب وقْتٌ
وللصُّلحِ وقْتٌ
وللوقتِ وقْتٌ
ولا شيءَ يبقى على حالِهِ....

كُلُّ نَهْرٍ سيشربُهُ البحرُ
والبحرُ ليس بملآنَ،
لا شيءَ يبقى على حالِهِ
كُلُّ حيّ يسيرُ إلى الموت
والموتُ ليس بملآنَ،
لا شيءَ يبقى سوى اسمي المُذَهَّبِ
بعدي:
…..((سُلَيمانُ كانَ))
فماذا سيفعل موتى بأسمائهم
هل يُضيءُ الذَّهَبْ
ظلمتي الشاسعةْ
أَم نشيدُ الأناشيد
والجامعةْ؟
باطلٌ، باطلُ الأباطيل… باطلْ
كُلُّ شيء على البسيطة زائلْ/.....
مثلما سار المسيحُ على البُحَيْرَةِ،
سرتُ في رؤيايَ. لكنِّي نزلتُ عن
الصليب لأَنني أَخشى العُلُوَّ، ولا
أُبَشِّرُ بالقيامةِ. لم أُغيِّرْ غَيْرَ
إيقاعي لأَسمَعَ صوتَ قلبي واضحاً.
للملحميِّين النُّسُورُ ولي أَنا: طوقُ
الحمامةِ، نجمةٌ مهجورةٌ فوق السطوح،
وشارعٌ مُتَعرِّجُ يُفْضي إلى ميناءِ
عكا - ليس أكثرَ أَو أَقلَّ-
أُريد أَن أُلقي تحيَّاتِ الصباح عليَّ
حيث تركتُني ولداً سعيدا [ لم
أَكُنْ ولداً سَعيدَ الحظِّ يومئذٍ،
ولكنَّ المسافةَ، مثلَ حدَّادينَ ممتازينَ،
تصنَعُ من حديدٍ تافهٍ قمراً]
-
أَتعرفني؟-
سألتُ الظلَّ قرب السورِ،
فانتبهتْ فتاةُ ترتدي ناراً،
وقالت: هل تُكَلِّمني؟
فقلتُ: أُكَلِّمُ الشَبَحَ القرينَ
فتمتمتْ: مجنونُ ليلى آخرٌ يتفقَّد
الأطلالَ،
وانصرفتْ إلى حانوتها في آخر السُوق
القديمةِ....
ههنا كُنَّا. وكانت نَخْلَتانِ تحمِّلان
البحرَ بعضَ رسائلِ الشعراءِ....
Amany Ezzat متواجد حالياً