عرض مشاركة واحدة
08-19-2015, 11:24 AM   #24
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,553



س:

بالطلب المقدم من السيد: ... قال فيه:
إن له بنتين صغيرتين، إحداهما ست سنوات والأخرى سنتان،
وأنه قد سأل بعض الأطباء المسلمين عن ختان البنات،
فأجمعوا على أنه ضار بهن نفسياً وبديناً،
فهل أمر الإسلام بختانهن أو
أن هذا عادة متوارثة عن الأقدمين فقط؟

وسؤال آخر:
ماذا يقول الإسلام عن ختان المرأة؟
جزاكم الله خيراً.



الإجابة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الختان مشروع في حق النساء على سبيل الإستحباب،
لعموم قوله صلى الله عليه وسلم:
" الفطرة خمس وذكر منها الختان"
والحديث متفق عليه عن أبي هريرة.
وقد وردت أحاديث خاصة في ختان النساء
اختلف المحدثون في صحتها
إلا أن ختان النساء كان موجوداً
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومما يدل عليه حديث ( إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل)
رواه مسلم
قال الإمام أحمد رحمه الله
(وفي هذا دليل على النساء كن يختن) انتهى.
والله أعلم.



الأحاديث الواردة فى ختان الإناث ضعيفة
*************************
قد وردت أحاديث خاصة في ختان النساء
اختلف المحدثون في صحتها

وقد تناول ذلك المفكر الاسلامى سليم العوة
تحت عنوان (وجهات نظر)
(الاسلام وختان الإناث)
يقول:

من المسائل التي أثارت جدلاً كبيرًا ـ لاسيما في مصر ـ
في السنوات القليلة الماضية مسألة «ختان الإناث».
وقد كتب كثيرون محاولين تقرير حكم الإسلام في هذا الختان،
وكان أغلب ما كتب يدور حول إثبات صحة مشروعية الختان،
وبالغ بعضهم فوصفه بأنه من السنة،
وغالى بعض آخر من الكاتبين فقال
إن مقتضى الفقه «لزوم الختان للذكر والأنثى.

وليس ختان الذكور موضع خلاف،
فلا حاجة إلى بيان حكم الشرع فيه.



وحكم الشريعة الإسلامية يُؤخذ من
مصادرها الأصلية المتفق عليها وهى:
* القرآن الكريم،
* والسنة النبوية الصحيحة
* والإجماع بشروطه المقررة في علم أصول الفقه،
* والقياس المستوفي لشروط الصحة
* أما فقه الفقهاء فهو العمل البشرى الذي يقوم به
المتخصصون في علوم الشرع لبيان أحكام الشريعة
في كل ما يهم المسلمين ـ بل الناس أجمعين ـ
أن يعرفوا حكم الشريعة فيه.
ولا يُعد كلام الفقهاء (شريعة) ولا يُحتج به على أنه دين،
بل يُحتج به على أنه فهم للنصوص الشرعية،
وإنزال لها على الواقع. وهو سبيل إلى فهم أفضل
لهذه النصوص وكيفية إعمالها، لكنه ليس معصوما،
ويقع فيه الخطأ كما يقع فيه الصواب،
والمجتهد المؤهل من الفقهاء مأجور أجرين حين يصيب،
ومأجور أجرا واحدا حين يخطئ.



فإذا أردنا أن نتعرف على حكم الشريعة الإسلامية
في مسألة ختان الإناث،
فإننا نبحث في القرآن الكريم
ثم السنة النبوية ثم الإجماع ثم القياس،
وقد نجد في الفقه ما يعيننا فنطمئن به إلى فهمنا ونؤكده،
وقد لا نجد فيه ما ينفع في ضوء علم عصرنا
وتقدم المعارف الطبية خاصة، فنتركه وشأنه
ولا نعول على ما هو مدون في كتبه.

وقد خلا القرآن الكريم من أي نص
يتضمن إشارة من قريب أو بعيد إلى ختان الإناث.
وليس هناك إجماع على حكم شرعي فيه،
ولا قياس يمكن أن يُقبل في شأنه.




أما السنة النبوية فإنها مصدر ظن المشروعية،
لما ورد في مدوناتها من مرويات منسوبة إلى
الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن.
والحق أنه ليس في هذه المرويات دليل واحد صحيح السند
يجوز أن يُستفاد منه حكم شرعي في مسألة
بالغة الخطورة على الحياة الإنسانية كهذه المسألة.
ولا حجة ـ عند أهل العلم ـ في الأحاديث التي
لم يصح نقلها، إذ الحجة فيما صح سنده دون سواه.






نتابع

__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً