عرض مشاركة واحدة
08-15-2015, 09:14 PM   #19
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550



10- العقيقة عن المولود
***************
ولقد تناولت موضوع العقيقة من قبل
ولكن سوف أُضيف بعض الأسئلة والفتاوى فى هذا الموضوع



س: ما هى العقيقة؟

ج: العقيقة هي: الذبيحة التي تذبح عن المولود
وهي سنة مؤكدة في الإسلام
سنها النبي محمد صلى الله عليه وسلم ،
فقد عق النبي عن الحسن والحسين بكبشين كبشين،
العقيقة وتسمى كذلك التميمة (تمايم) ،
ويُذبح كبشان للمولود الذكر وكبش واحد للمولودة الأنثى
في اليوم السابع والرابع عشر أو الواحد والعشرين.
وهي حمد لله على ما أعطى من نعمة الذرية
إتباعا لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام :
«عَنْ عَائِشَةَ ا قَالَتْ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نُعِقَّ عَنْ الْجَارِيَةِ شَاةً وَعَنْ الْغُلَامِ شَاتَيْنِ
وَأَمَرَنَا بِالْفَرَعِ مِنْ كُلِّ خَمْسِ شِيَاهٍ شَاةٌ».

«عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ

كُلُّ غُلَامٍ رَهِينٌ بِعَقِيقَتِهِ
تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُسَمَّى».



فالعقيقة هي الذبيحة التي تذبح للمولود،
وأصل العق الشق والقطع،
وقيل للذبيحة عقيقة، لأنه يشق حلقها،
ويقال عقيقة للشعر الذي يخرج على رأس المولود من بطن أمه.
وهي سنة مؤكدة كما عليه جمهور أهل العلم.
لما رواه مالك في موطئه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"من ولُد له ولد فأحب أن ينسك عن ولده فليفعل".
وقد روى أصحاب السنن عن سمرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"كل غلام مرتهن بعقيقته، تذبح عنه يوم سابعه،
ويحلق ويتصدق بوزن شعره فضة أو ما يعادلها ويُسمى".



س:
سُئل فضيلة الشيخ بن العثيمين- رحمه الله-:
ما معنى قوله - صلى الله عليه وسلم - :
"كل غلام مرتهن بعقيقته؟
ج:
فأجاب- رحمه الله- بقوله:
معنى قوله - صلى الله عليه وسلم - :
"كل غلام مرتهن بعقيقته"
أن الغلام محبوس عن الشفاعة لوالديه يوم القيامة
إذا لم يعق عنه أبوه، هكذا فسره بعض أهل العلم،
وقال بعض العلماء: (مرتهن بعقيقته) يعني:
أن العقيقة من أسباب انطلاق الطفل في مصالح دينه ودنياه،
وانشراح صدره عند ذلك،
وأنه إذا لم يعق عنه فإن هذا قد يحدث له حالة نفسية
توجب أن يكون كالمرتهن، وهذا القول أقرب،
وأن العقيقة من أسباب صلاح الولد،
وانشراح صدره، ومضيه في أعماله.



س:

سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله-:
عن رجل لم يذبح العقيقة لكونه لا يجد المال فهل عليه شيء؟
ج:
فأجاب بقوله: ليس عليك شيء ما دمت
لا تستطيع أن تقوم بهذا العمل؛
لأن الله تعالى يقول في كتابه: (فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُمْ)
ويقول: (لا يُكَلِّفُ الله نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا)
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - :
"إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم"
فإذا كان الإنسان فقيرَا عند
ولادة أولاده
فليس عليه عقيقة؛ لأنه عاجز
والعبادات تسقط بالعجز عنها.



س:
سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله-:
هل يستدين الإنسان لأجل العقيقة؟
ج:
فأجاب بقوله: الاستقراض من أجل العقيقة
ينظر إذا كان يرجو الوفاء،
كرجل موظف لكن صادف وقت العقيقة أنه ليس عنده دراهم
فاستقرض من أحد حتى يأتي الراتب، فهذا لا بأس به،
وأما إذا كان لا يرجو الوفاء
ليس له مصدر يرجو الوفاء منه
فهذا لا ينبغي له أن يستقرض.
قال الإمام أحمد رحمه الله في العقيقة:
يقترض يخلف الله عليه، لأنه أحيا سنة،
لكن يُحمل كلامه على ما ذكرت على التفصيل،
يعني شخصًا يستطيع أن يوفي،
وإذا كان معسرًا في الطفل الأول
وبعد أربعة أطفال أنعم الله عليه بالمال
فإنه يبتدئ من الأخير الذي أنعم الله عليه حين ولادته،
أما الأولون فقد سقطت عنه عقيقتهم؛ لأنه كان معسرًا.



س:
سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله-:
من لم يعق عن أحدٍ من أولاده فماذا عليه الآن؟
ج:
فأجاب- رحمه الله- بقوله:
إذا عق عنهم الآن فهو حسن، إذا كان جاهلاً
أو يقول: غدًا أعق، حتى تمادى به الوقت.
أما إذا كان فقيرًا حين مشروعية العقيقة فلا شيء عليه.

س:

سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله-:
رجل أجل عقيقة ولده حتى ترجع زوجته إلى بيته بعد الولادة؟
لكي يجمع عليها الأقارب، فهل يجوز أم لا؟
ج:
فأجاب بقوله: الظاهر الإجزاء إن شاء الله،
إذا أظهر أنها هي عقيقة الولد.










نتابع
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً