عرض مشاركة واحدة
08-07-2015, 01:09 PM   #10
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,552



فتاوى
****

السـؤال

هل رش الملح والسبوع عامة حرام أم مكروه؟



الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا نعلم أصلاً لما يُسمى بالسبوع
وهو حفلة تُقام للاحتفال بالمولود بعد ولادته بسبعة أيام،
وتُمارس فيها أمور مُنكرة من دق الهون
أو رش الملح أو نحو ذلك
للاعتقاد بأن ذلك ينفع المولود ويدفع عنه العين.

وهذا السبوع من البدع التي حلت محل سنة العقيقة،
ولذا يجب إنكاره والحذر منه
والتمسك بالسنن الشرعية وتحويل الأموال التي تُنفق
في عمل هذا السبوع لعمل العقيقة عن المولود،
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
كل غلام مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه. رواه أحمد،




ورش الملح ونحوه من الأمور التي تعمل في هذا السبوع
ويصاحبها اعتقاد فاسد بأن هذه الأمور تنفع المولود،
وهذه الأمور لو لم يكن فيها إلا التبذير وإضاعة المال
لكفى في تحريمها، فكيف إذا انضم إليها اعتقاد فاسد
بأن ذلك ينفع المولود،
وقد قرر أهل العلم أنه لا يجوز للمسلم أن يجعل شيئاً
سببا لجلب نفع أو دفع ضر إلا ما ثبت شرعاً أو حساً أنه كذلك،
وهذه الأمور ليست كذلك، بل هي خرافات وأوهام وذريعة لزعزعة،
عقيدة التوحيد، وقد تكون شركا إذا بذلت للتقرب إلى الجن،




قال الشيخ علي محفوظ رحمه الله
في كتابه الإبداع في مضار الابتداع:
ومنها -أي من البدع ما يعمل في اليوم السابع من الولادة وليلته
من تزيين نحو الإبريق بأنواع الحلى والرياحين
من رشح الملح وإيقاد الشموع والدق بالهون
ونحوه من الكلمات المعروفة،
ثم تعليق شيء من الحبوب مع الملح على الطفل. انتهى.

وبهذا تعلم عدم جواز هذه الأمور ونحوها.
والله أعلم.
فتاوى إسلام ويب




الســؤال
أيهما أفضل:
عمل ما يسمى بالسبوع أم العقيقة بعد الولادة ؟





الجواب

كلمة السبوع فى لغة العامة مأخوذة من العدد سبعة،
الذى ورد أن الإنسان يُسن أن يسمى ولده ويعق عنه
ويحلق شعره ويتصدق بمثله فضة أو ذهبا يوم السابع .

فروى أصحاب السنن قوله صلى الله عليه وسلم
"الغلام مرتهن بعقيقة تذبح عنه يوم السابع ويحلق رأسه "
وهو حديث صحيح كما قال الترمذى .

وروى الترمذى أيضا أن النبى صلى الله عليه وسلم
أمر بتسمية المولود يوم سابعه ووضع الأذى عنه والعق .

ومعنى مرتهن لا ينمو نمو مثله ، ولا يأمن من الأذى .
وقيل إن المعنى لا يشفع لوالده إن مات صغيرا .




وإن لم يتيسر الذبح يوم السابع ففى اليوم الرابع عشر،
وإلا ففى اليوم الحادى والعشرين ، وإلا ففى أى يوم .

هذا ، وما يعمل يوم السابع من رَشِّ الملح وإيقاد الشموع
والدق بالهاون والكلمات المخصوصة التى ترجع إلى
أفكار غير صحيحة لا أصل له فى الدين .
مع التنبيه على مراعاة الآداب عند اجتماع الأهل والأصحاب
للاحتفال بالمولود يوم سابعه أو فى مناسبات أخرى .


مصدر الفتوى : موقع الأزهر
دار الإفتاء المصرية






نتابع
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً