عرض مشاركة واحدة
02-10-2010, 05:54 AM   #28
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663

ستاد الإسكندرية
البوابة




الإستاد





كافيه النخبة الشهير
إيليت
ملاصق لسينما مترو



إيليت
من الرصيف المقابل




تظهر سينما مترو فى الصورة
يسارا بجوار السينما ..طريق ضيق
يؤدى مباشرة و فى دقائق معدودات
إلى بيت العائلة !
مشاعر متناقضة إنتابتنى
حين صادفت هذه الصور
داهمتنى صور
و مشاهد شتى من حياتى .
الطفولة ..الصبا ..الجامعة ..
و كأنى ما غادرت مدينتى ..
و لا تغربت عنه السنوات طوال
إندهاش و سعادة وتأثر ...
و ذكريات عمر


chez gabi



لطالما إستهوانى هذاالمطعم الإيطالى
فى مكانه الهادئ ..
شارع صغير جانبى ..قليل المحال
يؤدى إلى شارع فؤاد ...
و لكم أحببت اسمه ووقعه الدافئ الجميل
عند جابى
و لابد أن هناك من لم يزل يتذكر
طوابير إنتظارالبيتسا الشهية
التى أشتهر بها قديما ..
قبل طوفان محلات البيتسا حاليا

أتينيوس
فى محطة الرمل





تراك يا موج تذكر الأيام الخوالى؟
و هل تعاودك أصداء
الرقص و الغناء
بين جنبات المكان
يومى السبت و الأحد
من كل أسبوع؟



لا يزال أتينيوس
يحتفظ برونقه
و جماله القديم



متميزا
بأرقى أنواع الشيكولاتة .


فى محطة الرمل
غدوة شهية ..و خفيفة على الجيب
عند
فول محمد أحمد
بنيامين سابقا .





ميدان سعد زغلول



لقطة عبقرية رائعة للميدان
يمينا فندق متروبول
من الناحية الخلفية
أما واجهته
فتطل على شارع سعد زغلول
و يبدو أسفله محل
تريانون الشهير
وتقابله ساحة محطة الرمل
و يبدو فى الصورة أيضا
أكبر فروع محلات عمر أفندى

فندق سيسيل



فندق فخم
تأسس عام 1929..
تأمم فى أواخر الخمسينات ..
خاضت عائلة ميتزجر الكندية
صاحبةالفندق
مفاوضات شاقة مع الدولةالمصرية
حتى عاد حقهم و استلموه مؤخرا ..
و باعوه على الفور
للشركة القابضة المصرية للسياحة
التابعة للدولة .
يذكر أن الحفيدة باتريسيا
التىتسلمت الفندق
كانت قد احتفلت عام 1956
بخطوبتها فى صالوناته الفاخرة .
و مما يذكر أيضا أن
ونستون تشرشل أقام فيه
و كذلك لورانس داريل
و رجل المافيا الشهير آل كابونى !
سينما ستراند
فى شارع صفية زغلول




فى السبعينيات عرض على شاشتها
الفيلم الهندى الشهير
سانجام
الذى إستمر يعرض لشهور طويلة




فيلم رومانسى شهير
أبكانا و أوجع قلوبنا .






ومما يذكر ..ان الجمهور المنتظر الدخول
كان يستغرب بكاء الخارجين وشدة تأثرهم
ثم لا يلبث أن يغادر القاعة
تسبقه دموعه باكيا فى حرقة !


حان وقت مغادرة وسط البلد ..
و التوجه عكسيا بالترام الأصفر



ترام المدينة ..
فى إتجاه بحرى ..
و تلاحظ فى الخلفية
مآذنة جامع القائد إبراهيم


أولى المحطات ..
المنشية ...
نصب الجندى المجهول



و من هنا ..
تبدأ جولة رائعة لا مثيل لها
فى الأنفوشى
مع نسيم بحرى
و مراكب الصيادين







-7-
يتبع
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً