عرض مشاركة واحدة
07-27-2015, 09:16 PM   #12
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,583

مقتطفات من رواية
بريدا


حين تجدين طريقك , عليك ألا تخافي , عليك
التحلي بما يكفي من الشجاعة لارتكاب الاخطاء .

الخيبة , الهزيمة , اليأس , أدوات يستخدمها الله لإرشادنا إلى الطريق

بالرغم من يفاعتها كانت تدرك الإساءة
التي قد تخلفها الوحدة في النفس البشرية ,

و التي تزداد شدة مع التقدم في العمر ,
كما أنها قابلت اناساً فقدوا وهج الحياة
لعجزهم عن
استكمال صراعهم مع وحدتهم , فاستحالوا في
النهاية
ضحايا إدمانهم عليها . هؤلاء بمعظمهم ,
آمنوا بعالم بعيد عن الوقار ,
لا هالة له
و لا مجد فيه , و امضوا امسياتهم و لياليهم
يناقشون بإسهاب أخطاء الآخرين


كل يوم يمر علينا هو بالنسبة إلينا ليل حالك ,
ليس لأحدنا أن يتنبأ بأحداث

اللحظة القادمة ومع ذلك ترانا نمضي قدمنا ,
لأننا نمتلك الثقة , و لأننا نتحلى بالإيمان


في كل حياة من حيواتنا , تتملكنا حاجة غامضة الى
لقاء احد رفاق روحنا ,

فالحب الاعظم الذي فرق بين هؤلاء يسعد
بالعشق الذي يجمع شملهم من جديد


علينا البحث في كل ارجاء الارض ,
ذلك اننا لا نعلم اين يمكن ان تكون

كل شقائق روحنا التي بدأت بالتجزؤ منذ الازل ,
فاذا كانت مرتاحة ,
فاننا ايضا سنكون سعداء ,
لكن , ان كانت تعاني خطباً ما ,
فسوف نعاني
جزءا من ألمها , وان تم ذلك في لا وعينا


في بعض الاحيان نتخلى عن درب ما ,
لاننا ببساطة لا نؤمن بها ,
وهذا سهل , فكل ما
علينا فعله اثبات ان تلك الطريق ليست لنا ,
لكن الاحداث التي تبدأ بالحصول , و الالهام الذي
يأتينا
من خلال مسيرتنا , يبعثان فينا الخوف من المتابعة

حياة المرء كلها على سطح الارض , تلخص بالبحث عن توأم روحه ,
ويمكن احدنا الادعاء انه يسعى وراء الحكمة
او المال او السلطة ,
لكن ايا من تلك لا يهم ,
فكل ما يحققه المرء يظل ناقصاً اذا فشل في
ايجاد نصفه الاخر


لا تحاولي تفسير عواطفك , عيشي كل تجربة
بجوارحك كلها ,
و احتفظي بما شعرت بأنه
هبة من الله , ان كنت عاجزة عن
تحمل عالم
يبدي الحياة على فهمها , فلتهجري السحر الآن ,

الطريقة الفضلى لهدم الجسر الذي يربط ما بين
العالمين المنظور و غير المنظور ,
هي محاولة فهم المشاعر


إنني اخشى التقيد , اردت سلوك كل الطرق الممكنة ,
و انتهى الامر بي بعدم سلوك أي منها


لطالما فكرت في ان من غير المجدي ان
يعاني المرء من اجل شخص آخر ,
او ان يشعر بالخوف الشديد لعدم القدرة
على ايجاد من يتقاسم معه حياته ,



يسمح الحب الحقيقي لكل شخص بسلوك طريقه
الخاصة ,
و هو مدرك ان لن يفقد الاتصال أبدا
بتوأم روحه


أدي دورك , و لا تقلقي في شأن ما يفعله
الآخرون , آمني بأن الله يحدثهم ,

و أنهم منخرطون , بقدرك , في اكتشاف مغزى الحياة

لأنني معلمة , أعلم أيضاً بأننا لن ندرك أبداً الغاية من وجودنا ,

قد نعرف كيف وجدنا هنا , وأين , ومتى , لكن ستبقى الـ لماذا المحيرة ,
دوما سؤالاً بلا جواب , و حده بارئ الكون الاعظم
و مهندسه يعرف هدفه الرئيسي , و لا احد سواه
فكري في عظمة ارواح الحكماء الحقيقيين الذين امضوا حيواتهم كلها يبحثون عن جواب غير موجود
Amany Ezzat متواجد حالياً