عرض مشاركة واحدة
07-26-2015, 04:57 PM   #8
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

اخترت لكم مقتطفات من بعض أعماله
نبدأ برائعته
الخيميائي

تدور القصة في "أسبانيا" وفي الريف الأندلسي تحديدا ،
حيث يقطن راعي صغير يدعى "سانتياجو" ،
وقد حلم يوما بكنز مدفون بجانب الأهرامات المصرية ،
وقد كان الحلم واضحا ودقيقا جدا ، لدرجة أن "سانتياجو"
شعر عند استيقاظه أنه يعلم بالضبط موقع الكنز.
ومن يومها والراعي الصغير في صراع مع فكره ،
هل يذهب في رحلة للبحث عن الكنز أم يظل في بلاده ،
ويستمر في حياته وعمله كراعي؟
ثم يقابل "سانتياجو" ملكا غامضا
قدم نفسه إلى الراعي: "أنا ملك سالم" ،
وتحدثا لبرهة ، قبل أن يخبره الملك بأنه
نجح في اكتشاف "أسطورته الذاتية" ،
وأن على "سانتياجو" أن يتبع "أسطورته الذاتية"
حتى النهاية ، فهذا هو الإلتزام الحقيقي ،
الذي ينبغي على المرء أن يشغل كل حياته فيه.
فكر "سانتياجو" في حديث الملك ،
ثم قرر أن يتبع ما يمليه عليه قلبه ،
وبذلك بدأ رحلة خطيرة للبحث عن الكنز.
باع قطيع الغنم الذي يملكه ويمم وجهه صوب أفريقيا ،
لكن الشاب الصغير لم يلبث إلا أن سرقت منه
جميع نقوده الذهبية ، ووجد نفسه وحيدا مكتئبا
في الشوارع ، وفكر أنه كان أحمقا عندما
قرر أن يتبع أحلامه ، "مجرد أحلام" ،
وبعدها استطاع أن يلتحق بوظيفة عند تاجر كريستال ،
ليتسني له توفير بعض المال حتى يستطيع
الرجوع مرة أخرى لمنزله وبلاده.
وبعد ما يقرب من عام ، قضاه "سانتياجو"
في عمل ناجح ومزدهر مع التاجر ، استطاع أن يوفر الكثير من المال ،
يستطيع أن يفعل به أي شئ قد يرغبه ، وعندما قرر
العودة مرة ثانية إلى بلاده ، توقف فجأة وقرر أن
يجرب حظه مرة أخرى ، ويكمل بحثه عن الكنز المدفون.
انضم لقافلة كانت في الطريق لعبور الصحراء الخطيرة ،
وقضى الأيام الطويلة البطيئة في التفكير ، وفي الاستماع لصوت قلبه ،
ولصوت الصحراء. بدأ "سانتياجو" يفهم أن للعالم روحا ،
وأنه جزء من هذه الروح ، وأنه يجب عليه أن يدرك دوره بشكل جيد.
وعندما وصلت القافلة إلى إحدى الواحات ،
قابل "سانتياجو" إحدى الفتيات ، ووقع في غرامها
من النظرة الأولى. وقابل "سانتياجو" أيضا
شخص غامض يعمل كخيميائي في الواحة
(الخيميائي:
المشتغل بمحاولة تحويل المعادن الخسيسة إلى
نفيسة ، الحديد إلى فضة ، والنحاس إلى ذهب) ،
ولا يدري "سانتياجو" لماذا ذكره مرأى هذا الرجل
بـ "ملك سالم". ساعد الخيميائي الشاب على مواصلة
رحلته عبر الصحراء ، وطوال الطريق كان يعلمه
دروسا هامة عن الحياة.
أصبح "سانتياجو" حكيما
– على الرغم من عدم معرفته بتلك الحقيقة -
وتعلم ببراعة كيف يعيش الحياة بأفضل ما يكون ،
مهما جرى من ظروف. وقرر أن يتابع رحلته
وحلمه إلى النهاية ، على الرغم من أنه اضطر لأن
يترك حبه الحقيقي وراءه في الواحة.
وبعد عدة مغامرات وأخطار والعديد من الدروس
التي تعلمها "سانتياجو" ، وصل الراعي الشاب أخيرا
إلى أهرامات مصر. غمره الشعور بالفرح لأنه
أخيرا بلغ نهاية الرحلة ، وشعر بالامتنان
لأن فرصة أتيحت له ليتبع حلمه.
ثم بدأ يحفر في الرمال بحثا عن كنزه ،
وقبل أن يبلغ عمقا كبيرا ، فاجئته عصابة
من اللصوص ، وانهالوا عليه ضربا قبل أن يسرقوا
كل ما معه من مال. ثم أجبروه على مواصلة الحفر
وبعد وقت طويل ، وعندما لم يعثروا على أي كنز
، تركوه وانصرفوا بعد أن قال أحد اللصوص
شيئا لسانتياجو ، جعله يفكر لوهلة ثم يضحك بشدة:
"يا للقدر ، الآن عرفت أن يقع الكنز بالضبط".
ترك الراعي مصر ، ورجع إلى بلاده ،
حيث توجه إلى الشجرة التي حلم تحتها
برؤيا الكنز ، بدأ "سانتياجو" يحفر بحماس وترقب
شديدين ، وطالعته في النهاية خزينة أثرية
مليئة بالذهب والجواهر..
Amany Ezzat غير متواجد حالياً