عرض مشاركة واحدة
07-25-2015, 12:12 AM   #1
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550
يا بهجة العيد أقبلت بالبشرى

basmala







للعيد بهجة وفرحة
نعم .. إنها فرحة ببلوغ شهر رمضان
يوم تصرّمت أعمارٌ عن بلوغه ،
وفرحٌ بتوفيق الله وعونه على ما يسر من طاعته ،
فقد كانت تلك الأيام الغرّ والليالي الزُّهْر
متنـزل الرحمات والنفحات ،
اصطفت فيها جموع المسلمين في سبْحٍ طويل
تُقطعُ الليل تسبيحاً وقرآنا ،
فكم تلجلجت الدعوات في الحناجر ،
وترقرقت الدموع في المحاجر ،
وشفت النفوس ورقت حتى كأنما يعرج بها إلى السماء
تعيش مع الملائكة ، وتنظر إلى الجنة والنار رأي عين ،
في نعمة ونعيم لا يعرف مذاقها إلا من ذاقها .
فحُقَّ لتلك النفوس أن تفرح بعدُ بنعمة الله
بهذا الفيض الإيماني الغامر .



وللعيد فرحة بإكمال العدة واستيفاء الشهر ،
وبلوغ يوم الفطر بعد إتمام شهر الصوم،
فلله الحمد على ما وهب وأعطى ، وامتن وأكرم ،
ولله الحمد على فضله العميم ورحمته الواسعة
"قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فيلفرحوا هو خير مما يجمعون".



فهذا العيد موسم الفضل والرحمة ؛
وبهما يكون الفرح ويظهر السرور ،
قال العلماء: "إظهار السرور في الأعياد من شعار الدين"،
وشَرع النبي - صلى الله عليه وسلم- وتقريره
إظهار الفرح وإعلان السرور في الأعياد ،
قال أنس رضي الله عنه :
"قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة
ولهم يومان يلعبون فيهما ،
فقال : إن الله أبدلكم بهما خيراً منهما :
يوم الأضحى ويوم الفطر".



ويبين هذا خبر عائشة - رضى الله عنها قالت :
"دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم
وعندي جاريتان تغنّيان بدفّين بغناء بُعاث ،
فاضطجع على الفراش ، وتسجّى بثوبه ،
وحول وجهه إلى الجدار ،
وجاء أبو بكر فانتهرهما ، وقال :
مزمارة الشيطان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ،
فكشف النبي وجهه ، وأقبل على أبي بكر ، وقال :
دعهما ، يا أبا بكر إن لكل قومٍ عيداً وهذا عيدنا".



فما أجمل بهجة العيد وفرحته التى أقرها لنا الاسلام
وما أجمل تلك الابتسامات في يوم العيد!
وما أحلى تلك العبارات بالتهنئة ليوم العيد!
وأعتقد أن أجمل من ذلك كله صفاء القلب،
ونسيان المواقف، والتغافل عن العيوب.







نتابع
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً