عرض مشاركة واحدة
07-23-2015, 01:27 PM   #3
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

حاولا والديه بشتى الطرق اقناعه ليصبح
مهندساً كوالده لكنهما اصيبا بالاحباط
في كل مرة يسمعان فيها رد ابنهما المتمرد.

كانا قلقين جداً عليه وظنا بانه قد اصيب بالجنون
وهو الآن في امس الحاجة الى المساعدة
فقررا معالجته بارساله الى المصحة النفسية
عندما كان في السابعة عشر من عمره.
كان يهرب في كل مرة يتم ارساله الى المصحة النفسية
حتى تم اطلاق سراحه اخيراً في المرة الثالثة
وهو في العشرين من عمره
وذكر الطبيب النفساني بان باولو كويلو
لديه شخصية انفصامية ويرفض التواصل
الاجتماعي والعاطفي وانه غير قادر على
التعبير عن مشاعره او الشعور بالبهجة
علق باولو كويلو على تلك الاحداث قائلا:
لقد كنت طالباً ذو تحصيل متدني،
عانيت من الحزن والشعور بالوحدة والقلق
ولكن لم اكن مختل عقليا.
عدم الوضوح والارتباك والتصرفات المنطلقة
من انعدام الشعور بالامان
كل ذلك يندرج تحت تعريف الشباب.
بالرغم من ان والديه عاملاه بصرامة
واعتقدا بانه اصيب بالجنون إلا انه
لم يكن يكرهما ابداً وقال:
لقد كان من المحزن بالنسبة لهما ان يكون
لديهما ابن مثلي،الطريقة التي عُملت بها
كانت في الاساس من منطلق الحب.
لم يكن لديه حل في ذلك الوقت سوى
مسايسة اهله والتصرف على انه بالفعل
مختل عقليا فبذلك سيتمكن من فعل
ما يحلو له – هكذا كان يعتقد-.
تخلى عن حلمه بالكتابة وذهب
لدراسة القانون – فعلى الاقل سيحصل على
وظيفة تدر عليه بعض المال بعد تخرجه،
هكذا اعتقد والديه-.
درس القانون لمدة سنة ثم ترك الجامعة
وانضم الى مجموعة شبابية تدعى “الهيبز”
وكان يُعرف عن هذه المجموعة بانهم
شباب مناهضين للفكر التقليدي السائد المتحكم به
كبار السن من الجيل القديم، اراد هؤلاء الشباب
الدعوة الى المساواة والحرية والحب وحرية التعبير.
Amany Ezzat متواجد حالياً