عرض مشاركة واحدة
06-13-2015, 06:58 PM   #18
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

قلت مخاطبًا جدي :
طيب ليه عواطف الصغيرة تشرب الشاي الأحمر
والله العظيم ثلاثة يا جدي دمها كله حيتحرق ..
أصل دماغها ناشفة من نوع الحجر وعايزة الكسر
كانت عواطف متذمرة ..
وكان جدي يبتسم مازال ..
أما أبي فقد فاجأني :
- مفيش غيرك اللي دماغه ناشفة وعايزة الكسر ..
نظرت إلى يده ممسكة بالكوب ممتلئًا
حتى منتصفه بالشاي الأحمر
أدركت أنني تعجلت، خاطبته :
- أصلها مش بتسمع الكلام .
قال أبي في أمر قاطع :
- روح شوف البهايم في الحوش ..
خلي نوال أختك تجيب اللبن بسرعة ...
ونظر إلى عمتي "شرقاوية" وقال في أمرٍ أخف:
- خدي البنت ونضفي شعرها في الشمس بره ..
خليها تغسله بعد كده .
كنت قد جريت حتى السقيفة وتخطيت السقف
العاري النائم تحت الشمس الحرة من الغيوم
– قبل أن تصل عمتي"شرقاوية" ممسكة
أختي عواطف بيدها وكانت أختي عواطف
متململة فأخرجت لها لساني
وجريت باتجاه الحوش ..
كنت أسمع عواطف تشتمني.
- إن شاء الله ضربة دم يابو ..
كانت تفهم أنني سأضربها فلم تكمل ..
نظرت لها وأبديت الشر ... قلت :
- طيب يا أم قملة ..
كنت أسمعها تبكي مجرورة خلف عمتي
وأنا أدفع باب الحوش :
كانت نوال أختي والتي تكبرني
بتسعة شهور كاملة راقدة فوق ظهر جاموستنا ..
وكانت نائمة بصدرها
وقد حضنت عنق الجاموسة بكلتا ذراعيها ..
وكانت تمرجح ساقيها وتحك فخذيها
ببطن الجاموسة الأسود السخين ..
كنت أري أصابع قدمها التي تواجهني
كخمسة مسامير دقت أسفل بطن الجاموسة.
صرخت معلنًا عن وجودي فقفزت نوال
على الأرض مفزوعة ودلقت
ماجور اللبن المملوء ..
وجريت أنا لأنقل الخبر لأبي وجدي .
مررت بالسقف: كانت الشمس الحرة من الغيوم
قد ألهبته بالسخونة .. وكانت عواطف
وعمتي "شرقاوية" محتميتين بظل الجدار القصير
وكانت عواطف راقدة فوق حجر عمتها ..
وكان رأسها نائمًا بين الفخذين ..
وكانت عمتي تقلب شعر عواطف
وتدهنه بالجاز الأبيض
من كوز صفيح يجاورهما ..
في الغرفة كان جدي يصب لنفسه
كوبًا من الشاي الأخضر ..
وكانت أمي موجودة ترضع رمضان
أخي الصغير جدًا ..
قلت لأبي إن نوال دلقت اللبن
وإنني وجدتها فوق ظهر الجاموسة
وإنها كانت تحرك ساقيها ..
وقلت إن أصابع قدميها العشرة كانت
كعشرة مسامير من الحديد دقت
أسفل بطن الجاموسة ..
اصفر وجه أمي وسحبت ثديها من
فم الولد رمضان فبكى ..
وأرقدت هي ثديها تحت ثوبها الأسود
"الباتستا" أما أبي فقد قام منتصبًا
كالقصبة المشدودة المسنونة الرأس،
وكان جدي يدوس شفته السفلى تحت أسنانه،
أما أمي فقد خرجت من الغرفة
ولاحظت أنها راغبة في البكاء ..
Amany Ezzat غير متواجد حالياً