عرض مشاركة واحدة
06-13-2015, 04:00 PM   #13
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

يطوف الراوى الشعبى منذ القدم
حاملاً معه قصصه التى يرويها على مسامع الناس،
لم تكن تلك الحكايات مكتوبة
إنما توارثها الراوى بالسمع من راوٍ قبله،
فلما فطن يحيى الطاهر عبدالله
إلى أن السماع هو الطريقة المثلى
والأنجح فى الوصول بحكاياته للعامة،
مضى فى ذلك الدرب فأخذ
يقص رواياته أولاً سماعيًا قبل أن يكتبها.
وربما كان
يحيى الطاهر
هو الأديب الوحيد
الذى يفعل ذلك،
يٌسمع جمهوره القصة أولا
على طريقة الراوى الشعبى قبل أن تخطها يده.

بعض من أعماله

وغـــدًا أيضًـــا الأحــــد



(أ‌) أعرف أنها تمرّ على المقهى كل يوم أحد..
متى تعرفُ هي؟
(ب‌) لم تمر. الحصان العجوز الأبيض
كان يجرّ العربة المحملة بأكياس الدقيق.
أنا والأرق والحصان العجوز والحوذي العجوز
والشرطي الساهر والمومس المخمورة.

(ج‌) هذا موعدها الثاني: اغفر لها ياقلبي وقد عرفت.

(د‌) أيتها الكارهة: أحبك.

(هـ) الآن: لا أحبك.

(و) أنتِ لاتستحقين، نعم، ورميتُ زهرة القرنفل
-وقد عريتها من ورقها- في كوب الخمرة،
وشربت، وشربت..

(ز‌) يا أيها العالم -أنت شاهدي- : أنا لاهو..
أنا الذي أحبها..

(ح) رغم السنوات: اليوم الأحد.



في الحلم يعشـــــقُ الموتى


سمعت الصوت: " الجبل ياسارية.. الجبل"
ورأيت : طائرة العدو تطير، وتكرهني،
دمرت بيتي بقنبلة، ودمَت قلبي بقنبلة،
ودمت قلب محبوبتي بقنبلة -وكنت قد سمعت
الصوت-. لم يعد قلبي في بدني،
فحملني ذلك على قطع الصحراء.
لم يلمني أحد ، ولم بيصق في وجهي أحد،
ولم أسمع أية إهانة،
ولم يَرِد اسمي على فم أي مخبر.
بيدي (صنعتها)،زرقاءَ من ورقة،
لكنها تطير،طائرتي، أنا،
الملاحُ الماهر صانع الصندوق والقارب،
الروح الحية الهائمة بغير ظل،
عدوي أدميه بقنبلة،
والعاشق والعاشقة أرميهما بوردتين.
"لا تفلت الخيط"،
أنت من صُلبي،
" لاتفلت الخيط"
Amany Ezzat غير متواجد حالياً