عرض مشاركة واحدة
06-10-2015, 06:54 AM   #42
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,556

[]
[]

رابعًا
قوله ـ صلى الله عليه وسلم:
(إنه يرتو فؤاد الحزين ويسرو فؤاد السقيم):
الشعير ومادة الميلاتونين
*********************
[/]

ثبتت وفرة الميلاتونين الطبيعي غير الضار في الشعير
فكل آثار الميلاتونين تظهر على مغتنم الشعير،
فما هو الميلاتونين وما آثاره؟


*الميلاتونين:
هرمون تفرزه الغدة الصنوبرية الموجودة في المخ
خلف العينين ويحصل الجسم على أعلى معدل إفراز
منها عند الليل ومع تقدم السن يقل إفراز هذه الغدة،
وهرمون الميلاتونين له القدرة على الوقاية من أمراض
القلب، وله القدرة على خفض الكوليسترول في الدم مما
يؤدي إلى خفض ضغط الدم، وله علاقة بالشلل الرعاش
عند المسنين، ويزيد الميلاتونين من وقاية الجسم
ومناعته، ويقي الإنسان من الاضطراب في النوم
ويعالج حالات الاكتئاب، ويعمل على تأخير ظهور
أعراض الشيخوخة.
والشعير من أعلى الحبوب في نسبة احتوائه
على الميلاتونين.





خامساً
الشعير وتقوية جهاز المناعة


***********************

أظهرت الدّراسات التّجريبيّة على الحيوانات
أن (بيتا جلوكان) ـ وهو أحد مكونات الشعير
ـ ينشط كرات الدّم البيضاء؛ وهي أحد آليات جهاز

المناعة الهام لحماية الجسم من أخطار الكائنات الدقيقة
الممرضة والتخلص من السموم والخلايا المصابة.




كما وُجد أن (البتا جلوكان) يسرع شفاء النسيج التالف,
ويحفّز العناصر الأخرى لجهاز المناعة.
وينصح الآن بهذه المادة كمكمّل غذائي لتحسين جهاز
المناعة في جسم الإنسان.

وهذا يتوافق مع هدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ
في وصف التلبينة للمرضى أثناء فترة مرضهم؛
مما يثبت يقينا أن كلامه ـ صلى الله عليه وسلم ـ
في هذا الأمر خارج من مشكاة النبوة.
وصدق الله القائل:
(وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْىٌ يُوحَى)
(النجم 3،4).




وأخيرا
إن اللجوء إلى الطب النبوى إلى جانب العلاج الدوائى،
ليس طريقة للحصول على الشفاء فقط،
بل إنه سبيلاً للفوز بمحبة الله
وفرصة لمغفرة الذنوب،
قال الله تعالى:
{قُلْ إِن كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي
يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ}..


وهكذا يصبح للتداوي مبررات أخرى
أعظم من الشفاء ذاته..





[/]
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً