عرض مشاركة واحدة
06-09-2015, 10:55 PM   #39
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,556







التداوي والاستطباب بالتلبينة
**************************
ثمة أشياء تبدو في أعيننا بسيطة متواضعة القيمة،
ولكن عند تأملها بعين الحكمة يكشف لنا عن كنوز
صحية ندوس عليها ونحن نمضي في طريقنا
نحو المدنية المعاصرة مثقلين بالشحوم
ومكتظين بالسكر وملبكين معوياً ومعنوياً،
ومن تلك الكنوز التي أغفلها بصر الإنسان
ولم تغفلها بصيرة النبوة (كنز التلبينة)،
هذا الغذاء والعلاج النبوي الذي أشار
الرسول صلى الله عليه وسلم لفضله وفؤائده،
روى البخاري ومسلم عَنْ ‏عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول:

(التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ، تَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ).




وتتألف التلبينة من دقيق الشعير أساساً،
وهي من أفضل الأغذية الطبيعية التي تعمل
على إعادة عمل الجهاز الهضمي بصورة طبيعية،
وتناول التلبينة في الصباح يعطي الجسم طاقة عالية
تستمر طوال اليوم ولا تسبب هذه الطاقة بارتفاع
نسبة السكر في الدم كما أنها لا تتحول إلى دهون.



ما هي التلبينة؟..
***************
هي حساء مكونه الرئيسي دقيق الشعير بنخالته،
وسميت التلبينة بهذا الاسم تشبيهاً لها باللبن
في بياضها ورقتها.



إعداد التلبينة:
*************
ملعقتين من دقيق الشعير بنخالته
يُضاف لهما كوب من الماء،
وتُطهى على نار هادئة لمدة (5) دقائق،
ثم يُضاف كوب لبن وملعقة عسل نحل،
ويمكن تناول التلبينة كبديل عن
وجبة الإفطار أو وجبة العشاء.


ذكر الرسول لها ولفوائدها:
أهم الأحاديث الواردة في الموضوع:



- روى ابن ماجه والحاكم
عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(عليكم بالبغيض النافع: التلبينة,
فوالذي نفسي بيده إنه ليغسل بطن أحدكم
كما يغسل الوسخ عن وجهه بالماء).




- عَنْ ‏عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول :
(التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ ،
تَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ).

رواه البخاري (5101) ومسلم (2216).

(مجمة لفؤاد المريض) : معناه مريحة له
أي تريحه وتسكّنه، من الإجمام وهو الراحة.


ـ في الصحيحين من حديث عروة
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ
أنها كانت إذا مات الميت من أهلها واجتمع لذلك النساء
ثم تفرقن إلى أهلهن أمرت بِبُرمَة من تلبينة فطُبخَت،
وصنعت ثريدًا ثم صبت التلبينة عليه،
ثم قالت: كلوا منها فإني سمعت
رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول:
(التلبينة مُجِمَّةٌ لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن).



ـ روى ابن ماجه من حديث عائشة
ـ رضي الله عنها ـ قالت:
كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
إذا أخذ أحدًا من أهله الوعكُ أمر
بالحساء من شعير فصُنع،
ثم أمرهم فَحَسَوا منه ثم يقول:
(إنه يرتو فؤاد الحزين، ويسرو فؤاد السقيم،
كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها).

أخرجه ابن ماجه في الطب باب التلبينة،
والترمذي باب ما يطعم المريض،
وقال: حسن صحيح.

معنى يرتو: أي يشد ويقوي،
ويسرو: يكشف ويزيل.



ـ في السنة من حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت:
قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:
(عليكم بالبغيض النافع التلبين)،
قالت: كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
إذا اشتكى أحد من أهله لم تزل البُرمة على النار
حتى ينتهي أحد طرفيه ـ يعني يبرأ أو يموت.
أخرجه ابن ماجه وأحمد،


ـ وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت:
كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
إذا قيل له إن فلانًا وَجِعٌ لا يطعم الطعام
قال:(عليكم بالتلبينة فحسوه إياها)،
ويقول: (والذي نفسي بيده إنها تغسل بطن أحدكم
كما تغسل إحداكن وجهها من الوسخ).




ـ روى الترمذي بسنده عن سُلَيم بن عامر
سمعه أبو أُمامة يقول:
(ما كان يفضل عن أهل بيت رسول الله
ـ صلى الله عليه وسلم ـ خبز الشعير).



ـ روى الإمام أحمد عن عروة
عن عائشة ـرضي الله عنها ـ أنها قالت:
(ولا أَكَلَ ـ صلى الله عليه وسلم ـ خُبزًا منخولاً
منذ بعثه الله إلى أن قُبِض).





أشارت هذه الأحاديث إلى استعمال
حبوب الشعير غذاء ودواء
فقد استعمله النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ
لأهل بيته خبزًا،
وأمر به للمريض الذي لا يطعم الطعام،
وأمر به للحزين، وإصلاح فؤاد المريض،
وأمر به للمبطون فإن حساء الشعير يغسل بطن
المريض، ويرتو فؤاد الحزين، ويسرو فؤاد السقيم.




__________________

signature

علا الاسلام متواجد حالياً