عرض مشاركة واحدة
06-03-2015, 10:53 AM   #23
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,553






التداوى بالطب النبوى

*********
1- العسل
2- الحبة السوداء (حبة البركة)
3- التمر
4- زيت الزيتون
5- ماء زمزم
6- التلبينة




العسل
***

كلنا سمع وقرأ عن منافع العسل
والقوة الشفائية التي أودعها الله في هذه المادة العجيبة،
ولكن قلما يفكر أحدنا أن يعالج نفسه بالعسل بشكل كامل.
وسبب ذلك أننا لم نطلع على ما كشفه علماء الغرب من طاقة شفائية عجيبة
يتميز بها العسل عن أي مادة أخرى في العالم.
وهذا ما أشار إليه القرآن بقوله تعالى:
(ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ
شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)
[النحل: 69].




* فعسل النحل
صنع بواسطة النحل
بوحي من الله سبحانه وتعالى
(وأوحى ربك إلى النحل...)
(سورة النحل، الآية68).

* من أقوى الأسباب المادية للشفاء(ليس دواء فقط).
لأن مرجعيته الوحي من القرآن العظيم والسنة الصحيحة.
ويقبله العقل السليم.
قال تعالى
(...يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس..)
(سورة النحل، الآية69).




وقال رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
(عليكم بالشفاءين:العسل والقرآن)
(فتح الباري، رجاله رجال الصحيح).

* يبدأ به المريض العلاج دائماً وفى كل شكوى
لأنه سبب عام للشفاء
(لا يعجزه ما يعرف في الطب التجريبي بالأمراض المستعصية).
ولا يحتاج إلى تشخيص يحدد المكان(مادي أو معنوي)
أو يحدد السبب(ميكروبات أو مشكلة اجتماعية
أو جن أو عين أو سحر أو حسد أو خلافهم).




* يمكن(وبدون روشتة)أن يشتري
كل مريض العسل الجيد الصافي ويستعمله بنفسه.
فهو غذاء سهل الإمتصاص(للوقايةمن الأمراض)
وليس له أي مضاعفات جانبية ضارة،
إذا إلتزم المريض بهدي الإسلام العام
(كلوا واشربوا ولا تسرفوا...)(الأعراف الآية31).

* يمكن استعماله بالطريقة التي تريح المريض ويختارها بنفسه.
فيمكن تناوله بالفم أو وضعه على الجلد والأغشية الداخلية
في أي مكان من الجسم إذا كانت مريضة.

فقد رُوِيَ عَنْ اِبْن عُمَر أَنَّهُ كَانَ لَا يَشْكُو قُرْحَة وَلَا شَيْئًا
إِلَّا جَعَلَ عَلَيْهِ عَسَلًا , حَتَّى الدُّمَّل إِذَا خَرَجَ عَلَيْهِ طَلَى عَلَيْهِ عَسَلًا.
فَكَانُوا يَسْتَشْفُونَ بِالْعَسَلِ مِنْ كُلّ الْأَوْجَاع وَالْأَمْرَاض،
وَكَانُوا يُشْفَوْنَ مِنْ عِلَلهمْ بِبَرَكَةِ الْقُرْآن وَبِصِحَّةِ التَّصْدِيق وَالْإِيقَان.
وَمِنْ الْعِبْرَة فِي النَّحْل .... أَنَّهَا تَأْكُل الْحَامِض وَالْمُرّ وَالْحُلْو وَالْمَالِح
وَالْحَشَائِش الضَّارَّة، فَيَجْعَلهُ اللَّه تَعَالَى عَسَلًا حُلْوًا وَشِفَاء...
بمختلف ألوانه وأنواعه مِنْ الْأَحْمَر وَالْأَبْيَض وَالْأَصْفَر وَالْجَامِد وَالسَّائِل.
(انظرتفسيرالقرطبي للآية69 سورةالنحل).



* يستمر المريض في استعمال العسل حتى إذا تأخر الشفاء.
فقد أَمَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَشْتَكِي بَطْنه بِشُرْبِ الْعَسَل,
فَلَمَّا أَخْبَرَهُ أَخُوهُ بِأَنَّهُ لَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اِسْتِطْلَاقًا
أَمَرَهُ بِعَوْدِ الشَّرَاب لَهُ فَبَرِئَ،
وَقَالَ صَدَقَ اللَّه وَكَذَبَ بَطْن أَخِيك).

وذكر الإمام ابن حجر رحمه الله
(أن طب النبي صلى الله عليه وسلم متيقن البرء لصدوره عن الوحي,
وقد يتخلف الشفاء عن بعض من يستعمله,
وذلك لمانع قام بالمستعمِل من ضعف اعتقاد الشفاء به وتلقيه بالقبول).
(أنظر فتح الباري بشرح صحيح البخاري: باب الطب).



وكلما تأخر الشفاء صبر المريض على الإبتلاء واحتسب
(المرض كفارة للذنوب ورفع للدرجات)
واجتهد أكثر في أسباب الشفاء الأخرى(التي في الطب النبوي)
مثل الدعاء(لأن الشافي هو الله تعالى)
وقراءة القرآن(بنفسه أو يستعين بأحد محارمه إن عجز هو)
والأذكار والإستغفار والإكثار من الطاعات.
وهكذا تتحسن صحة المريض ويكون مأجوراًًً لإيمانه
وتطبيقه لما دله عليه الله تعالى ورسولنا،
محمد صلى الله عليه وسلم، من أسباب الشفاء،
ولإتصاله بخالقه في كل أحواله،
(فى صحته ومرضه).











__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً