عرض مشاركة واحدة
05-21-2015, 01:02 AM   #8
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554





العافية نعمة الدنيا والآخرة،
وهي من أجل أفضال الله على عبده،
ومن رزق العافية فقد حاز نفائس الرزق،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" من أصبح منكم امنا فى سربه
معافى فى جسده عنده قوت يومه
فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها "

حسنه الالبانى




فالعافية مفتاح النعيم، وباب الطيبات، وكنز السعداء،
والخير بدونها قليل ولو كثر،
والعز بدونها حقير ولو شرف،
والعافية لا يعدلها شيء من أمر الدنيا بعد الإيمان واليقين،
لأن عافية الدين فوق كل عافية.




قال رجل لصاحبه الحكيم وهو يتأمل في القصور:
أين نحن حين قسمت هذه الأموال؟!
فأخذه الحكيم إلى المستشفى وقال له:
وأين نحن حين قسمت هذه الأمراض؟!





فلا يُدرِكُ قيمةَ العافية إلا من فقَدَها في دينه أو دُنياه؛
فالعافيةُ إذا دامَت جُهِلَت،
وإذا فُقِدَت عُرِفَت لذتها وانكشفت متعتها،
وثوبُ العافية من أجمل لباس الدنيا والدين،
وفيهما تلذُّ الحياةُ الدنيا ويحسُن المآلُ في الأخرى.





ولما دعا الحجاج بن يوسف الثقفي الأعرابي إلى مائدته
قال له مرغبا: إنه طعام طيب،
قال الأعرابي: والله ما طيّبه خبازك ولا طباخك،
ولكن طيبته العافية.





ولذلك كان الدعاء بالعافية لا يعدله دعاء،
وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
يوصي به خاصته وأهل بيته؛
روى أحمد والترمذي عن العباس بن عبد المطلب
-رضي الله عنه- قال:

قلت يا رسول الله علمني شيئا أسأله الله،
قال: (سل الله العافية)
فمكثت أياما ثم جئت فقلت:
يا رسول الله علمني شيئا أسأله الله،
فقال لي: ( يا عباس، يا عم رسول الله، سل الله العافية في الدنيا والآخرة).

[رواه الترمذي]





وقال - صلى الله عليه وسلم - :
(سلوا الله العفو والعافية، فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية)
[رواه أحمد]
فصلاح العبد لا يتم في الدارين إلا بالعفو واليقين،
فاليقين يدفع عنه عقوبة الآخرة،
والعافية تدفع عنه أمراض الدنيا في قلبه وبدنه.




وعن عبد الله بن عمر –رضي الله عنهما- قال:
لم يكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
يدع هؤلاء الكلمات حين يمسي وحين يصبح:
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ،
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِيَ،
اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي،
اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي،
وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي،
وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي".

[رواه ابن ماجة]









__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً