عرض مشاركة واحدة
05-19-2015, 11:06 PM   #5
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550




إن العلاج
بالقرآن الكريم وبما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
هو علاج نافع وشفاء تام
{قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء} [فصلت 44]،
{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء 82]،
ومن هنا لبيان الجنس، فإن القرآن كله شفاء
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ
وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ}
[يونس 57].
فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء
القلبية والبدنية، وأدواء الدنيا والآخرة،
وما كل أحد يؤهل ولا يوفق للاستشفاء بالقرآن،
وإذا أحسن العليل التداوي به وعالج به مرضه بصدق وإيمان،
وقبول تام، واعتقاد جازم، واستيفاء شروطه، لم يقاومه الداء أبداً.
وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء
الذي لو نزل على الجبال لصدعها، أو على الأرض لقطعها.



فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان
إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على علاجه،
وسببه، والحمية منه لمن رزقه الله فهما لكتابه.
والله عز وجل قد ذكر في القرآن
أمراض القلوب والأبدان، وطب القلوب والأبدان.
قال العلامة ابن القيم رحمه الله:
"فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله ومن لم يكفه فلا كفاه الله"



ولو أحسن العبد التداوي بالقرآن
لرأى لذلك تأثيراً عجيباً في الشفاء العاجل
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:
"لقد مر بي وقت في مكة سقمت فيه،
ولا أجد طبيباً ولا دواء فكنت أعالج نفسي بالفاتحة،
فأرى لها تأثيراً عجيباً، آخذ شربة من ماء زمزم وأقرؤها عليها مراراً
ثم أشربه فوجدت بذلك البرء التام،
ثم صرت أعتمد ذلك عند كثير من الأوجاع فأنتفع به غاية الانتفاع،
فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألماً فكان كثير منهم يبرأ سريعاً"
( زاد المعاد 4/178، والجواب الكافي ص21).







ويقول عبد الدائم الكحيل فى دراسة له
حول العلاج بالقرآن الكريم
*إن العلاج بالقرآن لا يعني أبداً أن نتخلى عن الطب الحديث،
بل إن الاستفادة من الأبحاث الطبية ووسائل العلاج الحديثة
هي سنَّة نبوية لقوله عليه الصلاة والسلام: (تداووا عباد الله!)،
فهذا الأمر النبوي الصريح يحضنا على الاستفادة من أي وسيلة علاجية ممكنة




*إن هذه الدراسة تزودك بمعلومات جديدة يجهلها كثير من الإخوة القراء،
ويصحح نظرة الكثير إلى موضوع العلاج بالقرآن،
وهو محاولة لوضع الأساس العلمي الصحيح لعلم الشفاء بالقرآن.



*لقد أثبتت المشاهدات أن القرآن هو خير علاج للمؤمن،
وقد استفاد منه ملايين البشر،
ومن الخطأ أن نهمل هذا العلاج لأن الاعتماد على الطب وحده
قد يضيع الخير الكثير، وإن تجربتك هذا العلاج
ليس فيها أي خسارة أو ضرر!




*العلاج بالقرآن هو علاج مجاني لن يكلّفك شيئاً،
وهو علاج بدون آثار جانبية،
وهو متوافر في أي لحظة وفي أي مكان أو ظرف.




*العلاج بالقرآن ليس مجرد علاج أو شفاء من مرض ما،
بل هو شفاء ورحمة وتربية وسعادة وقرب من الله،
وهو طريقك للنجاح في الدنيا والآخرة،
بل إن العلاج بالقرآن إعادة شاملة وبرمجة متكاملة
لحياتك وجسدك ونفسك وروحك....




ويقول أيضاً ..
*لقد جرَّبتُ العلاج بالقرآن في مختلف الظروف
والمشاكل والمصاعب والأمراض،
فوجدته أفضل وسيلة علاجية لأي مرض كان.
لقد كان القرآن حاضراً في كل لحظة من حياتي.



*ففي حالة المرض كنتُ أقرأ القرآن وأستمع إليه
فيهيئ لي الله وسائل الشفاء العاجل، مهما كان نوع المرض.
وحيث تعجز جميع الوسائل عن منحي السعادة،
كان القرآن يمنحني السعادة حتى في حالة المرض!
فلا أشعر بأي همّ أو حزن أو ملل.



*وفي حالة التعرض لمشكلة صعبة الحل، كان القرآن
يزودني بطاقة هائلة على الصبر وتحمل المصاعب
والرضا بالواقع وعلاج الأمور بالحكمة والتأني.



*وعندما كنتُ أواجه موقفاً صعباً،
كان القرآن يعينني على اتخاذ القرار الصحيح دائماً.



*وحتى العادات السيئة وضعف الشخصية والمخاوف
أو الخوف من المواجهة أو الخوف من المستقبل،
كان القرآن يمنحني القدرة على إزالة التوتر النفسي والخوف،
بل إن القرآن يمنحك القوة في كل شيء.
فهل تجرِّب معي هذا العلاج الرائع؟!







__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً