الموضوع: حدث فى شهر رجب
عرض مشاركة واحدة
04-22-2015, 11:23 AM   #5
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,556






*موقعة الأنبار
12 هـ




فتح المسلمين لمدينة الأنبار بقيادة خالد بن الوليد،
في الرابع من رجب عام 14 هجرية،
وهذا بعد أن فتح الحيرة في جبهة فارس
الذي تولى فتحها بعد حدوث معركة
اليمامة في حروب الردة.
فقد هاجم خالد بن الوليد الفرس في الأنبار
واضطر القائد الفارسي شيرازاد الى طلب الصلح
على أن يُسمح له بالخروج مع رجاله الى المدائن
ليس معهم من المتاع والأموال شيء وقبل خالد.



*معركة اليرموك
5 رجب (15هـ - 636م)




وقوع معركة اليرموك بين المسلمين
بقيادة خالد بن الوليد والروم في وادي اليرموك،
وكان ذلك في الخامس من رجب سنة 15 هجرية
ولقد كانت معركة عظيمة انتصر فيها المسلمون انتصارا كبيرا
وما ترتب على هذا الانتصار هو
استقرار حركة الفتوحات الإسلامية في الشام.
ويعتبرها بعض المؤرخين من أهم المعارك
في تاريخ العالم لأنها كانت بداية أول
موجة انتصارات للمسلمين خارج جزيرة العرب،
وآذنت لتقدم الإسلام السريع فى بلاد الشام.
حدثت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم عام 632م بأربع سنوات.




*فتح دمشق
في 15 رجب سنة 14هـ



اقتحم خالد بن الوليد مدينة دمشق من الباب الشرقي
بعد أن شدد المسلمون الحصار حولها،
ولم تبق من الروم قوة في مواجهة خالد ،
واستسلمت الحامية الرومانية المرابطة عند سائر أبواب المدينة ،
وفتحوا أبوابها أمام جيوش المسلمين طالبين الصلح ،
فأجابهم الأمير ( أبو عبيدة بن الجراح) إلي الصلح
بعد أن استأذن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب،
حيث منحهم الأمان علي المداء والأموال والكنائس



*معركة (عين التمر)
11رجب 12هــ..




(وفيها اشتبكت جيوش المسلمين بقيادة خالد بن الوليد
مع جيوش الفرس بقيادة (مهران بن مهرام جوبين)
وعقة بن أبي عقة في جمع كبير من عرب قبائل نمر ،
وهُزم الفرس شر هزيمة ،
وسُميت بعين التمر : نسبة إلي الحصن الذي انسحب منه الفرس .




*استرداد المسجد الأقصى
27 رجب 583 هـ



استرد صلاح الدين بيت المقدس من الصليبين
الذين اضطروا لطلب الصلح اثر حصار صلاح الدين للمدينة.
لما دخل الناصر صلاح الدين المدينة
حافظ على وعده لمن فيها من الصليبيين،
وسمح لهم بالخروج بعد دفع المال المتفق عليه،
وكان قد رتب على كل باب من أبواب المدينة أمينًا
من الأمراء لجمع المال من الخارجين.



وتقدم جماعة من المسلمين إلى قبة الصخرة
حيث وضع الصليبيون على رأسها صليبًا كبيرًا مذهبًا،
فتسلقوا القبة، وأسقطوا الصليب الذي عليها،
فصاح المسلمون صيحة كبيرة دوت في المكان فرحًا بهذا النصر.

ونادى بعض المسلمين عندئذ بهدم كنيسة القيامة،
حتى تنقطع زيارة المسيحيين لها،
لكن صلاح الدين رفض ذلك،
وأمر باحترام الأماكن المسيحية المقدسة،
وقال: عندما فتح أمير المؤمنين عمر بن الخطاب القدس
أقرهم على هذا المكان، ولم يأمر بهدم البنيان.



فكان فتح صلاح الدين الأيوبى
لبيت المقدس فتح.. عفو وتسامح

حيث أفاض المؤرخون كثيرًا في سياسة التسامح
التي التزم بها صلاح الدين في فتحه لبيت المقدس،
وتحدث عنها المؤرخون المسيحيون بإعجاب شديد
قبل المؤرخين المسلمين










__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً