عرض مشاركة واحدة
04-03-2015, 01:06 AM   #2
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550



وقد حض صلى الله عليه وسلم
على الإنفاق على اليتامى،

فعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ:
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أليَّ أَجْرٌ أَنْ أُنْفِقَ عَلَى
بَنِي أَبِي سَلَمَةَ إِنَّمَا هُمْ بَنِيَّ،

فَقَالَ: "أَنْفِقي عَلَيْهِمْ، فَلَكِ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ" .
رواه البخاري.

أما إذا كان اليتيم من الأقارب،
فيصبح الثواب ثوابين، والأجر أجرين..

فلو تكفل أغنياء كل عائلة بفقرائها واليتامى فيها،
لما اشتكى أحدٌ من الفقر والحاجة،
فما أعظم الإسلام، إنه دين الألفة والمحبة
والتواصل والصلة بين الأرحام.







فعَنْ زَيْنَبَ امْرَأَة عَبْدِ اللَّهِ -رضي الله عنهما- أنها قالت:
"كُنْتُ في الْمَسْجِدِ فَرَأَيْتُ النبي صلى الله عليه وسلم
فَقَالَ:

"تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ".
وَكَانَتْ زَيْنَبُ تُنْفِقُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ وَأَيْتَامٍ في حِجْرِهَا،
قَالَ: فَقَالَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ سَلْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
أَيَجْزِئ عَنِّي أَنْ أُنْفِقَ عَلَيْكَ وَعَلَى أَيْتَامِي في حجري
مِنَ الصَّدَقَةِ،

فَقَالَ سَلِي أَنْتِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
فَانْطَلَقْتُ إِلَى النبي صلى الله عليه وسلم،
فَوَجَدْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى الْبَابِ،
حَاجَتُهَا مِثْلُ حاجتي،
فَمَرَّ عَلَيْنَا بِلاَلٌ فَقُلْنَا سَلِ النبي صلى الله عليه وسلم
أَيَجْزِئ عَنِّى أَنْ أُنْفِقَ عَلَى زوجي وَأَيْتَامٍ لي في حجري،
وَقُلْنَا لاَ تُخْبِرْ بِنَا.

فَدَخَلَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ
"مَنْ هُمَا".
قَالَ زَيْنَبُ

قَالَ "أي الزَّيَانِبِ" .
قَالَ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ.
قَالَ "نَعَمْ لَهَا أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَابَةِ
وَأَجْرُ الصَّدَقَة"

رواه البخاري.




وليس الإنفاق وبذل المال للأيتام هو السبيل الوحيد
لمرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة،
بل قد تكون البسمة الرقيقة
والكلمة الحلوة،
أو اللمسة الحانية،
أو التوجيه النافع،
أو غيرها الكثير من الوسائل التي لا تنتهي،




فعن أبي أمامة -رضي الله عنه-
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:

"مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ لَمْ يَمْسَحْهُ إِلاَّ لِلَّهِ
كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مَرَّتْ عَلَيْهَا يَدُهُ حَسَنَاتٌ

وَمَنْ أَحْسَنَ إِلَى يَتِيمَةٍ أَوْ يَتِيمٍ عِنْدَهُ
كُنْتُ أَنَا وَهُوَ في الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ،

وَفَرَّقَ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى"
رواه أحمد.






نتابع

علا الاسلام غير متواجد حالياً