عرض مشاركة واحدة
03-21-2015, 10:00 PM   #23
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550






لم تحظ امرأة على مدار التاريخ الإنساني
بمثل ما حظيت به المرأة في ظل شريعة الإسلام،
حينما أعادها إلى المكانة اللائقة بها
وارتفع بها من منازل الشهوات ومهاوي الترهات ،
ووازن بين حقوقها وتكوينها، وأكرمها أعظم تكريم

لقد رفع الإسلام مكانة المرأة،
وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛
فالنساء في الإسلام شقائق الرجال،
وخير الناس خيرهم لأهله؛
فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية،
وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين،
وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.




وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة،
التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته،
فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء،
ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة.

وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ؛
فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وأمنع ذمار،
وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها،
وكف الأذى عنها.



وإذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله-تعالى-
وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله،
والفساد في الأرض.

وإذا كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها،
وإكرامها، والغيرة عليها.

وإذا كانت خالة كانت بمنزلة الأم في البر والصلة.



وإذا كانت جدة، أو كبيرة في السن زادت قيمتها
لدى أولادها، وأحفادها، وجميع أقاربها؛
فلا يكاد يرد لها طلب، ولا يُسَفَّه لها رأي.

وإذا كانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار
كان له حق الإسلام العام من كف الأذى،
وغض البصر ونحو ذلك.

وما زالت مجتمعات المسلمين ترعى
هذه الحقوق حق الرعاية،
مما جعل للمرأة قيمة واعتباراً لا يوجد
لها عند المجتمعات غير المسلمة.



ثم إن للمرأة في الإسلام حق التملك،
والإجارة، والبيع، والشراء، وسائر العقود،
ولها حق التعلم، والتعليم، بما لا يخالف دينها،
بل إن من العلم ما هو فرض عين
يأثم تاركه ذكراً أم أنثى.

بل إن لها ما للرجال إلا بما تختص به من دون الرجال،
أو بما يختصون به دونها من الحقوق والأحكام
التي تلائم كُلاً منهما على نحو
ما هو مفصل في مواضعه.



ومن إكرام الإسلام للمرأة أن أمرها بما يصونها،
ويحفظ كرامتها، ويحميها من الألسنة البذيئة،
والأعين الغادرة، والأيدي الباطشة؛
فأمرها بالحجاب والستر، والبعد عن التبرج،



ومن إكرام الإسلام لها:
أن أمر الزوج بالإنفاق عليها،
وإحسان معاشرتها، والحذر من ظلمها،
والإساءة إليها.







نتابع

__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً