عرض مشاركة واحدة
03-21-2015, 08:33 AM   #20
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,556








المرأة فى الإسلام جوهرة ثمينة، ودرة مكنونة،
ومخلوق لطيف كريم، فالنساء شقائق الرجال،
وأمهات الأبطال، ومدارس المجد، وصانعات التاريخ،
وشجرات العز، وحدائق النبل والكرم،
ومعادن الفضل والشيم، وهن أمهات الأتقياء،
ومُرضعات العظماء، وحاضنات الأولياء،
ومُربيات الحكماء،



فكل عظيم وراءه امرأة،
وكل مقدام خلفه أم حازمة،
وكل ناجح معه زوجة مثابرة،
فهنّ موضع الطهر، وميلاد الحنان والرحمة،
ومشرق البر والصلة، ومنبع الإلهام والعبقرية،
وقصة الصبر والكفاح، فلا صلاح للحياة إلا بالمرأة،
ولا راحة في الدنيا إلا بالأنثى الحنون،



فآدم عليه السلام لم يسكن في الجنة
حتى خلق الله له حواء،
ورسولنا صلى الله عليه وسلم
هو أبو البنات العفيفات الشريفات،
ذرف من أجلهن الدموع،
ووقف لأجلهن في المحافل والجموع،
أذاع بحقوقهن في كثير من المناسبات،
وسجل أعظم قصة من البر والإكرام والاحترام
والتقدير للمرأة أما وأختا وزوجة وبنتا.




كانت المرأة قبل الاسلام تُعامل بكل مهانة واحتقار
وكانت المرأة تُعامل على أنها ليست من البشر ،
لم تمر حضارة من الحضارات الغابرة ،
إلا وسقت هذه المرأة ألوان العذاب ،
وأصناف الظلم والقهر


فعند الإغريقيين قالوا عنها :
شجرة مسمومة ،
وقالوا هي رجس من عمل الشيطان


وعند الرومان قالوا عنها :
ليس لها روح ،
وكان من صور عذابها أن يصب عليها الزيت الحار ،
وتسحب بالخيول حتى الموت


وعند الصينيين قالوا عنها :
مياه مؤلمة تغسل السعادة ،
وللصيني الحق أن يدفن زوجته حية


وعند الهنود قالوا عنها :
ليس الموت ، والجحيم ، والسم ،
والأفاعي ، والنار ، أسوأ من المرأة


وعند الفرس :
يجوز للفارسي أن يحكم على زوجته بالموت

وعند اليهود قالوا عنها :
لعنة لأنها سبب الغواية ،
ونجسة في حال حيضها ،


وعند النصارى :
قرروا أنَّها إنسان ،
ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب


وعند العرب قبل الإسلام :
تُبغض بُغض الموت ،
بل يؤدي الحال إلى وأدها ،
أي دفنها حية
أو قذفها في بئر بصورة تذيب القلوب الميتة




ثم جاءت رحمة الله المُهداة
إلى البشرية جمعاء ،
بصفات غيرت وجه التاريخ القبيح ،
لتخلق حياة لم تعهدها البشرية
في حضاراتها أبداً


نتابع

__________________

signature

علا الاسلام متواجد حالياً