عرض مشاركة واحدة
03-21-2015, 07:40 AM   #19
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554









مع مطلع القرن الواحد والعشرين
ومع كل ما حققه الإنسان من التقدم الهائل
في كافة الأصعدة والمجالات الحياتية،
ومع ما يعيشه إنسان اليوم في عصر الحداثة والعولمة،
ولكن لم يستطع هذا التقدم أن يهدي إلى البشرية جمعاء
السلام والرفق والمحبة والألفة.



إذ تبقى هناك الكثير من مظاهر الهمجية والجاهلية
الحاكمة في العصور الغابرة عالقة ومترسخة
في النفس البشرية وكأنها تأبى أن تنفض ذلك عنها،
رغم تغير الرداء الذي ترتديه.




و ظاهرة العنف عامة هي من هذا النوع
الذي يحمل هذا الطابع،
إذ إنها تهدد المنجزات التي حققها الإنسان
خلال السنوات الماضية،
والأسوأ من ذلك كله عندما يتعدى ويمتد هذا العنف
إلى الفئات الضعيفة في المجتمع كالمرأة مثلا.




*والعنف ضد المرأة هو انتهاك لحقوق الإنسان.

*وينجم العنف ضد المرأة عن التمييز ضد المرأة قانونياً وعملياً
وكذلك عن استمرار نهج اللامساواة بين الجنسين.

*ومن الآثار السلبية للعنف ضد المرأة
إعاقة التقدم في العديد من المجالات
مثال القضاء على الفقر ومكافحة فيروس نقص المناعة
والسلام والأمن.

*والعنف ضد المرأة والفتيات ليس بالأمر الذي لا يمكن اجتنابه ...
فمكافحته أمر ممكن وحتمي.

*يبقى العنف ضد المرأة وباءً عالمياً.
وتعاني أكثر من 70 في المائة من النساء من العنف في حياتهن.




أُعلنت حملة (اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة)
يوم الخامس والعشرين من كل شهر (اليوم البرتقالى)
وتم تحديد يوم الخامس والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر
اليوم الدولى للقضاء على العنف ضد المرأة




ولكن ما أروع ديننا الاسلامى الحنيف
الذى رفع من قدر المرأة
فدور ومكانة المرأة في الإسلام كبير وعظيم
وقد عانت المرأة في التاريخ البشري والواقع المعاصر
وقائعا مؤلمة من ظلم وبخس واعتداء وانتهاك لكرامتها،
وبالمقابل توجد صور مشرقة ووقائع كريمة
من إجلال وتكريم وتقديس.



ينظر الإسلام إلى المرأة كونها تلعب دور أسري
في الأساس كونها الأم والأخت والزوجة،
وأنها شريكة الرجل في تحمل مسؤوليات الحياة.
وبرز في عدد من العصور
والأماكن العديد من النساء المسلمات
في مناحي الحياة السياسية والقضائية
والتجارية والثقافية والاجتماعية.


نتابع
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً