عرض مشاركة واحدة
03-15-2015, 12:37 AM   #83
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

رحلة و لا أروع فى عالم الشاعر الكبير
عبد الله البردوني نختتمها بـــ قصة حياته
من أسماء بعض قصائده


قليلون منكم يعلم معاناتي
وأنا
أطارد الحرف تارة

وأعدو خلف اللحن تارة أخرى
لأبدع لكم لوحات فنية
رغم جراحها
ونزفها تحلق بكم في سماء الإبداع بلا حدود ...
وهذه عناويني تشدو بلحظاتي وترسم صورتي
مختزلة مساري في رحلة الحياة الشاقة...
فانصتوا لها
تروي قصة كفاحي:

" ذات يوم "
امتطيت حلمي
يرافقني " أبو تمام والعروبة "
" وكأن روحي شعلة مجنونة...تطغى فتضرمني بما تتضرم"

ألهث في الظلام " لأرسم لا فتة على الطريق "

"لعيني أم بلقيس" تدلها على
" يمني في بلاد الآخرين"

قد اغتربت روحه حتى ملت الغربه أوجاعه
أضحيت أشدو معاناة " ابن السبيل" ،

تأسرني الحيرة وأنا لا أسمع
غير صدى صوتي
الذي يضيع على عتبات الليل الداجي الحزين،

ولا نصير لي سوى كلمات أنفثها
زفرات حرّى محرقة،
نارها تبدد العتمة في رحلة
" السفر إلى الأيام الخضر"
لأستبدل الجفاف وحر الهجير.
رحلة أليمة أخوضها بين القلق والتيه،

يقودني فيها " الفضاء المكاني"
إلى " مدينة الغد" التي أحلم بها،
ولكن الواقع يصور لي ناسها

عبارة عن " وجوه دخانية في مرايا الليل"
مما يحثني على العودة
إلى الذات لأبحث عن " طريق الفجر"

حيث سأعانق حلمي
وأعيش انتصاري في " زمان بلا نوعية"
ولكن لا أهنأ بهذه الرحلة الخيالية
لأن لظى جحيم الليل الذي
لا ينجلي عن أوطاني يلهب وجداني،
فأسهر وحيدا أقاوم الطوفان عندما

"يغفى الوجود وينام سمار الدجى"
وأظل أنا وحدي " المطارد"
" من منفى إلى آخر"
لا لشيء إلا لأنني استنكرت الظلام
ونددت بدخول " لص إلى بيت شاعر"
وهكذا أصبحت بلا مال
ولا أهل سوى " البرد والكوخ"
والجراح تمزق أحشائي ولهيب الصمت يفنيني
Amany Ezzat متواجد حالياً