عرض مشاركة واحدة
03-12-2015, 08:50 PM   #34
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

[]قصيدة
اعتيادان



حان لي أن أطيق عنك ابتعادا
والتهابي سيستحيل رمادا
وتجيئين تسألين كلهفى
عن غيابي، وتدعين السهادا
وتقولين: أين أنت؟ أتنسى؟
وتعيدين لي زماناً مبادا

* * *
أو ما كنتُ أغتلي وأرجي
قطرات، فتبذلين اتقادا؟
تزرعين الوعود في جدب عمري
وتدسين في البذور الجرادا

* * *
كان لابد أن أقول: وداعاً
وبرغمي لا أستطيع ارتدادا
غير أني أود أن لا تظني
إنني خنت أو أسأت اعتقادا

* * *
ربما تزعمين أن ابتعادي
عنك أدنى (رضية) أو (سعادا)
أو تقولين: إن جوع احتراقي
عند أخرى لاقى جنى وابترادا
أطمئني... لدي غير التسلي
ما أعادي من أجله وأعادى

* * *
قد أنادي نداء (قيسٍ) ولكن
كل (قيس) وكل (لبنى) المنادى
لي نصيبي من التفاهات، لكن
لن تريني... أريد منها ازديادا

* * *
لم أكن (شهريار) لكن تمادت
عشرة صورتك لي (شهرزادا)
كان حبي لك اعتياداً وإلفاً
وسأنساك إلفة واعتيادا


قصيدة
تقرير إلى عام 71 حيث كنا

حيث كنا كما أراد الإمام
كل دعوى.. منا.. علينا.. اتهام
إنما سوف ندعي ولتصدق
يا «وصابان» ولتثق يا(رجام)
غير أنا وبعد تسع طوال
حيث كنا كأنما مر عام

* * *
كلما جد، أننا قد كشفنا
أوجهاً دلنا عليها اللثام
وعرفنا من العمالات صنفاً
كان أطرى ما أحدث «العم سام»
يرتدي كل ساعة ألف لون
وله كل ساعتين نظام

* * *
حيث كنا، لكن لماذا أضعنا
في التعادي سبعاً، وفيم الخصام؟
جرحتنا الحروب في غير شيء
وبلا غاية دهانا السلام


* * *

الغزاة الذين يوماً تلاشوا
بقوانا، لهم علينا اقتحام
إنهم يوغلون فينا ونغضي
فلماذا... رعناهموا حين حاموا

* * *
الركام الذي نفضناه عنا
ذات يوم له علينا ازدحام
ونعال الغزاة هي كثير
فوق أعناقنا جباه وهام


* * *

والأباة الذين بالأمس ثاروا
أيقظوا حولنا الذئاب وناموا
حين قلنا قاموا بثورة شعب
قعدوا قبل أن يروا كيف قاموا
ربما أحسنوا البدايات لكن...
هل يحسون كيف ساء الختام؟
مات (سبتمبر) البشير ولكن
أمه ناهد هواها غلام
[/]
Amany Ezzat متواجد حالياً