عرض مشاركة واحدة
03-07-2015, 01:50 PM   #2
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

عبدالله بن صالح بن عبدالله بن حسين البردوني

1929م - 1999م

ولد في اليمن
في قرية البردون شرق مدينة ذمار
أصيب بالجدري وهو في الخامسة من عمره
وعلى إثره فقد بصره.
بدأ تلقي تعليمه الأولي في قريته
وهو في السابعة من العمر،
وبعد عامين انتقل إلى قرية الملة عنس،
ثم انتقل إلى مدينة ذمار
وهناك التحق بالمدرسة الشمسية.
حين بلغ الثالثة عشرة من عمره

بدأ يغرم بالشعر قراءة و تأليفاً
انتقل إلى صنعاء
قبل أن يتم العقد الثاني من عمره
حيث درس في جامعها الكبير،
ثم انتقل إلى دار العلوم حتى حصل على
إجازة من الدار في
(العلوم الشرعية والتفوق اللغوي).
عين مدرساً للأدب العربي
شعراً ونثراً
في دار العلوم.
رأس لجنة النصوص في إذاعة صنعاء،
ثم عين مديراً للبرامج
في الإذاعة إلى عام 1980م.
استمر في إعداد أغنى برنامج إذاعي ثقافي
في إذاعة صنعاء (مجلة الفكر والأدب)
بصورة أسبوعية طيلة الفترة من
عام 1964م حتى وفاته .
عمل مشرفاً ثقافياً على مجلة الجيش
من 1969م إلى 1975م،
كما كان له مقال أسبوعي في
صحيفة 26 سبتمبر بعنوان
«قضايا الفكر والأدب»
ومقال أسبوعي في
صحيفة الثورة بعنوان «شؤون ثقافية».
من أوائل من سعوا لتأسيس
إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين،
وقد انتخب رئيساً للاتحاد في المؤتمر الأول


والبردوني الفقيه سلك درب المعرفة
التي تستقرأ من كتاب الحياة،
وتجارب ومعاناة الشعوب،
وكانت قصائده في خمسينات القرن الماضى
توقظ الأموات وتدك معاقل وحصون الطغيان،
وقصائد ديوانه الأول " أرض بلقيس "
كانت مكرسة للدفاع عن فلسطين
وإدانة الاستعمار والصهيونية.
كما أن في كثير من قصائده
إدانه دامغة للاستعمار البريطاني،
وتغني بأمجاد الكفاح الثوري التحرري
ودعوة للحرية والوحدة والتقدم.
كانت قصائد البردوني بمثابة المناشير السياسية،

وكان الرجل يساريا بالفطرة والنشأة والبيئة والفكرة
وكان دائما ما يقف على مسافة من الحكم،
ولعل أهم ما يميزه عن أبناء جيله هو
النزعة والتوجه اليساري
ووضع الثقافة في مواجهة يومية ودائمة
مع السلطة والسياسة،
وكانت دواوينه الاثني عشر نقد عميق وواع
للأوضاع وفساد السلطة وانحرافاتها .
Amany Ezzat غير متواجد حالياً