عرض مشاركة واحدة
02-24-2015, 08:17 PM   #160
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,576

لا يفوّت اللبنانيون فرصة
للاحتفال بجبران خليل جبران.

هذا كاتبهم الكبيرالصوت الذي انطلق
من عمق الجبل اللبناني الى العالم بأسره؟
بات جبران رمزاً من رموز لبنان «الخالد»،

مثل الأرزة أو الصخرة أو الشراع.
لقد جعلوا منه تمثالاً تمرّ أمامه الأجيال
وتلقي عليه التحية.
جبران حاضر بإسمه أكثر مما هو حاضر بأدبه.
الإسم وحده يكفي
أما المعنى فلا أهمية له أو هو يأتي لاحقاً.
يقال أن ما من حامل قلم استطع النفاذ

من أثر جبران في مقتبل حياته.
حتى كبار الشعراء والروائيين تأثروا به
عندما شرعوا يبدعون سطورهم الأولى،
لكنهم جميعاً لا يلبثون أن يتخلّوا عن ذلك الأثر
وأن يتحرروا منه، فالتأثر به يعني تقليده
وتقليده مفضوح وجليّ كعين الشمس،
بل هو قد يتحول الى ما يسمى «محاكاة ساخرة»،
نظراً الى دخول الأدب الجبراني
متحف التاريخ الأدبيّ،
في أساليبه المتعددة وفي أشكاله
ولكن ليس برؤيته أو رؤياه أو مضامينه.
جبران صاحب رؤيا ورؤياه هي التي تطل على
المستقبل، أما أسلوبه فهو صنيع الماضي.
المضمون لديه حيّ أما الشكل فنالت منه
تصاريف الزمن.
إلا أنّ ما يُحسب له هو

تجديد اللغة العربية وإحياؤها
بعدما بلغت «كمالها» بحسب تعبيره،
في عصر النهضة التي كان في صميمه
وغريباً عنه في آن واحد.
جدّد جبران اللغة العربية عبر تحريرها
من قوالب البلاغة والفصاحة ومن ربقة البيان
والبديع جاعلاً إياها لغة الحياة.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً