عرض مشاركة واحدة
02-20-2015, 07:17 PM   #138
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

طغت أمة الجيل الأسود

طغت أمة الجيل الأسود
على حكم فاتحها الأيد
وهبت منيخات أطوادها
نواشز كالإبل الشرد
وأبلى النساء بلاء الرجال
لدى كل معترك أربد
نساء لدان القدود لها
خدود كزهر الرياض الندي
تنظم من حسنها جنة
على ذلك الجبل الأجرد
ويوم كأن شعاع الصباح
كساه مطارف من عسجد
تفرقت الترك فيه عصائب
كل فريق على مرصد
يسدون كل شعاب الجبال
على النازلين أو الصعد
أسود تراقب أمثالها
ولا يلتقون على موعد
وكان عداهم على بؤسهم
وطول جهادهم المجهد
يوافونهم بغتات اللصوص
ويرمون بالنار والجلمد
ويفترقون تجاه الصفوف
ويجتمعون على المفرد
ويمتنعون بكل خفي
عصي على أمهر الرود
وأي رأى شاردا يقتنصه
وأي رأى واردا يصطد
ويلتقمون جناح الخميس
إذا العون أعيى على المنجد
منامهم جائمين وقوفا
ولا يهجعون على مرقد
وما منهم للعدى مرشد
سوى غادر ماء من مرشد
إذا لم يقدهم إلى مهلك
أضل بحيلته المهتدي
ويعتسف الترك في كل صوب
فهذا يروح وذا يغتدي
وما الترك إلا شيوخ الحروب
ومرتضعوها من المولد
إذا ألقحوها الدماء فلا
نتاج سوى الفخر والسؤدد
سواء على المجد أيا تكن
عواقب إقدامهم تمجد
ولكن قوما يذودون عن
حقيقتهم من يد المعتدي
وتعصمهم شامخات الجبال
وكل مضيق بها موصد
ويدفعهم حب أوطانهم
ويجمعهم شرف المقصد
لو الموت مد إليهم يدا
لردوه عنهم كليل اليد
وكان من الترك جمع القليل
على رأس منحدر أصلد
كثير الثلوم كأن الفتى
إذا زل يهوي على مبرد
وقد نصبوا فوقه مدفعا
يهز الرواسخ إن يرعد
وحفوا كأشبال ليث به
وهم في دعاب وهم في دد
فتى كالصباح بإشراقه
له لفتة الرشإ الأغيد
يدل سناه وسيماؤه
على شرف الجاه والمحتد
ترد سواطع أنواراه
سليم النواظر كالأرمد
أقب الترائب غض الروادف
يختال عن غصن أميد
لهيب الحروب على وجنتيه
والنقع في شعره الأسود
وفي محجريه بريق السيوف
وظل المنية في الأثمد
فأكبر كلهم أنه
رآه تجلى ولم يسجد
وظنوه مستنفرا هاربا
أتاهم بذلة مستنجد
ولم يحسبوا أن ذا جرأة
يهاجم جمعا بلا مسعد
تبين هلكا فلم يخشه
وأقدم إقدام مستأسد
فأفرغ نار سداسيه
على القوم أيا تصب تقصد
وضارب بالسيف يمنى ويسرى
فأين يصب مغمدا يغمد
سقى الصخر من دمهم فارتوى
ولم يشف منه الفؤاد الصدي
فما لبثوا أن أحاطوا به
فدان لكثرتهم عن يد
ولولا اتقاء الخيانة
فيه لكان الألد له يفتدي
فلما احتواه مقر الأميير
مقودا وما هو بالقيد
أشار وما كاد يرنو إليه
بأن يقتلوه غداة الغدا
فأقصي الفتى عنه حراسه
وشق عن الصدر ما يرتدي
وأبرز نهدي فتاة كعاب
بطرف حيي ووجه ندي
كحقي لجين بقفلي عقييق
وكنزين في رصد مرصد
فكبر مما رآه الأمير
وهلل أشهاد ذاك الندي
وراعهم ذلك التوأمان
وطوقاهما من دم الأكبد
ووثبهما عندما أطلقا
بعزم إلى ظاهر المجد
كوثب صغار المها الظامئات
نفرن خفافا إلى مورد
وأرخت ضفائرها فارتمت
إن منكبيها من المعقد
تحيط دجاها بشمس عراها
سقام فحالت إلى فرقد
وقالت أمهجة أنثى تفي
بثارات صرعاكم الهمد
تفانوا فما خاس في وقعة
فتى من مسود ولا سيد
يرى العز في نصر سلطانه
وإلا ففين موت مستشهد
ومن خلق الترك أن يوردوا
سيوفهم مهج الخرد
فدونكم قتلة حللت
تدري من دمائكم ما تدي
فأصغى الأمير إلى قولها
ولم يستفز ولم يحقد
وأعظم نفس الفتاة وبأسا
بها في الصناديد لم يعهد
وحسنا بمشركة داعيا
إلى الشرك من يره يعبد
أبى عزة قتل أنثى تذود
ذياد المدافع لا المعتدي
فقال انقلوها إلى مأمن
وأوصوا بها نطس العود
لتعلم أنا بأخلاقنا ننزه عن تهم الحسد
فإذ أخرجت قال للماكثين
وهم في ذهولهم المجمد
لها الله في الغيد من غادة
وفي الصيد من بطل أصيد
أنهلك شعبا غزت داره
ثقال الجيوش فلم يخلد
خليق بنا أن نرد القلى
ودادا ومن يصطنع يودد
فما بلد تفتديه النساء
كهذا الفداء بمستعبد


عظم الله فيك أجر الضاد

عظم الله فيك أجر الضاد
وبنيها من حاضر أو بادي
راع آفاقها نعيك حتى
لكأن النعي بوق التنادي
كل قطر فيه فتى عربي
فيه عين شكرى وقلب صادي
حدث ألهب الصدور التياعا
حيث دوى وفت في الأعضاد
من سماء الأهرام جلل قيسون
وألقى السواد فوق السواد
وعلى بهجة المرابع في لبنان
أرسى سحابة من حداد
ليس بدعا أن يمسي الشام
والأحزان فيه تقض كل وساد
ما تراه يقضي الصديق الذي بادأ
بالفضل من حقوق الوداد
كيف حال الإخوان في مصر يا حافظ
من وحشة لهذا البعاد
أين زين الندي منهم وهم
في الظرف ما هم وأين أنسى النادي
كل حفل شهدته كنت فيه
قبلة السامعين والأشهاد
يأخذون الحديث عنك كما
يشتف من يرتوي من الوراد
فإذا ما تنادوا وتنادرت
فأعجب بوري تلك الزناد
فطن تشرح الصدور وما تؤذي
دعاباتها سوى الأنكاد
ربما كانت العظات الغوالي
في شظايا ابتسامها الوقاد
كيف حالي وأنت أدري
خلفت لي من فجيعة وسهاد
أسعدي يا هواتف الأيك شجوي
أنا في حاجة إلى الإسعاد
أبتغي البث والشجا غض من صوتي
وحر الأسى أجف مدادي
ويح أم اللغات مما دهاها
في طريف الفخار بعد التلاد
ذاقت الثكل في بنوتها
الامجاد بعد الأبوة الامجاد
في رفاق ردوا على كل أصل
من علاها نضارة الاعواد
تضر الله عهدهم وسقاهم
ما سقى الاولين صوب العهاد
نخبة قلما أتيح لعصر
مثل مجموعهم من الافراد
أيقظوها من الرقاد وقد جاز
مداه أقصى مدى للرقاد
وأعادوا جمالها في زهاه
يتراءى قديمه في المعاد
أين سامي وأين صبري وحفين
ورفاق جاورهم في الهوادي
لحق اليوم حافظ بالمجليين
وما كان آخرا في الطراد
شاعر لم يباره أحد في الأخذ
بالمستحب والمستجاد
يحكم الصوغ في القلاد فما يأتي
صناع بمثلها في القلاد
ناثر تنفث البراعة منه
نشوة الخمر في مجاج شهاد
لم يكن في مصايد اللؤلؤ الفاخر
يبقي فريدة لاصطياد
في تراكيبه وفي مفردات اللفظ
حارت نفاسة الحساد
كان في سمعه رقيب عليه
يقظ من جهابذ النقاد
يقع الزين منه في موقع
الزين وينبو بالشين نبو سداد
فالمعاني تتيه بين المعاني
بسني الحلي والابراد
والمباني تعز بين المباني
بمتين الاسباب والاوتاد
عد عن وصفك الاديب وقل ما
شئت في الفاضل الوفي الجواد
من يعزي عنه المروءة أمست
وبنوها الابرار غير عداد
شيمة لا يطيق كلفتها غير
أولي العزم والحماة الجعاد
من يعزي عنه الوفاء وقد كان
يرى نقضه من الإلحاد
خلق ليس في الضعاف وما
يحمل أعباءه سوى الاجلاد
لم يساوم به فينعم بالا
لا ولم يرع فيه جانب آدي
من يعزي عنه الصراحة كان
الغرم فيها والغنم في الإهماد
لم يسعه وفي الضمير خلاف
أن يرى الاعتدال في المنآد
ما فتوح الآراء والجبن يطويها
كطي النصال في الاغماد
من يعزي القصاد علما توخوا
أو نوالا عن مسعف القصاد
ذي الايادي من كل لون وأغلا
هن في المأثرات بيض الايادي
من يعزي كنانة الله عن رامي
عداها بسهمه المصراد
عن فتاها الشاكي السلاحين والماضيهما
في شواكل الاضداد
إنما حافظ فتاها ومنها
وبها فخره على الانسداد
نشأته وأيدته بروح
عبقري من روحها مستفاد
بعد أن كان حاكيا وهو يشدو
جعلته المحكي بين الشوادي
نظم الشعر في الصبا نظم واع
لقن ناشيء على استعداد
باديء صوغه وفيه فنون
بارعات لا يتسقن لبادي
ما تعاصى عليه عن عفو طبع
رد طوعا له بفضل اجتهاد
غير أن القريض لم يك في
مضطرب العيش مغنيا من زاد
أوجب الرزق فانتأى حافظ
يكدح في بيئة من الاجناد
موحشا في مجاهل النوب والسودان
بين الاغوار والانجاد
تتقضى أيامه في ارتياض
وعلى أهبة لغير جلاد
ولياليه في الخيام ليالي
وسن رازح من الإجهاد
في الصميم الصميم من نفسه الحرة
هم مراوح ومغادي
أي جيش يدربون لمصر
وولي التدريب فيه العادي
ولمن تملأ الفضاء وعيدا
عدد من حديده الرعاد
ذاك ما ظل فيه حينا وحسب
النفس شغلا به عن الإغراد
غير بث يبثه إن أتاه
طائف من خياله المعتاد
للمقادير في شؤون الجماعات
تصاريف رائحات غوادي
فتن الجيش والبواعث كثر
فتنة لم تكن بذات امتداد
فاستطار السواس واضطربت
أحلام زرق العيون في القواد
رابهم حافظ فعوقب في
جملة من عاقبوه بالإبعاد
آخذوه بالظن من غير
تحقيق وما آخذوا على إفناد
فتولى وما لمؤتنف العيش
بعينيه من ضياء هادي
والجديدان يضربان عليه
كل رحب في مصر بالاسداد
موغرا صدره لما سيم في غير
جناح من جفوة واضطهاد
عاطل الثوب من كواكبه الزهر
ومن سيفه الطويل النجاد
فهو في مصر والبجاد من الرقة
في الحال غير ذاك البجاد
لقي البؤس والاديب من البؤس
قديما فيها على ميعاد
حائرا في مذاهب الكسب لا
يفرق بين الإصدار والإيراد
عائفا خطة الجداة وفيه
طبع حر يجود لا طبع جمادي
ولقد زاده شجى أن سوق العلم
كانت في مصر سوق كساد
وسجايا الرجال رانت عليها
لوثة من قديم الاستعباد
فهم وادعون لاهون
بالزينات والترهات والاعياد
عبر مر في جوانحه ما
لاح منها مر النصال الحداد
فتغنى أستغفر الله بل ناح
نواحا يذيب قلب الجماد
باكيا شجوه ترن قوافيه
رنين النبال في الاكباد
ذاك والقول ليس يعدو شكاة
لو جرت أدمعا جرت بجماد
وعتابا لولا البراءة منه
عاجلا كان سبة الآباد
برئت مصر منه بالحق لما
نشطت من جمودها المتمادي
طرأت حالة تيقظ فيها
لدعاة الهدى ضمير السواد
فإذا حافظ وقد بش ما في
نفسه من تجهم واربداد
وبدا للمنى الجلائل فيها
أفق واسع المدى لارتياد
ما تجلى نبوغه كتجليه
وقد هب مصطفى للجهاد
يوم نادى الفتى العظيم فلبى
من نبا قبله بصوت المنادي
وورى ذلك الشعود الذي كان
كمينا كالنار تحت الرماد
فتأتى بعد القنوط الدجوجي
رجاء للشاعر المجواد
مس منه السواد فانبجست نار
ونور من طي ذاك السواد
أكبر الدهر وثبة وثبتها
مصر مفتكة من الاصفاد
وثغاء غدا هزيما فألقى
رعبة في مرابض الاساد
ما الذي أخرج الشجاعة
من حيث طوتها قروه الاستبداد
وجلا غرة الصلاح فلاحت
تزدهي من غياهب الإفساد
فإذا أمة أبية ضيم
ما لها غير حقها من عتاد
نهضت فجأة تنافح في آن
عدوين أسرفا في اللداد
أجنبيا ألقى المراسي حتى
تقلع الراسياتفي الاطواد
وهوانا كأنما طبع
الشعب عليه تقادم الإخلاد
حلبة يعذر المقصر فيها
والخواتيم رهن تلك المبادي
ليس تغيير ما بقوم يسيرا
كيف ما عودوه من آماد
غير أن الإيمان كان حليفا
لقلوب الطليعة الانجاد
فاستعانوا به على ما ابتغوه
غير باغين من بعيد المراد
لم يطل عهد مصر بالوثبة الأولى
ودون الوصول خرط القتاد
فتراخى فيها وثيق الاواخي
ووهى الجزل من عرى الاتحاد
آية أخفقت فقيض أخرى
أثر من عناية الله باد
فزعت دنشواي تحمي حماما
من ملمين كالذئاب الأوادي
فتصدى للذود عنه جفاة
من شيوخ بها ومن أولاد
حادث روع العميد أيخشاه
وسلطانه وطيد العماد
لا ولكن عزة أخذته
عن غرور ببأسه واعتداد
سفه جرأ العبيد المناكيد
على معتقيهم الأجواد
فخليق بهم أشد قصاص
حل بالآبقين والمراد
ساقها مثله توهمها خيرا
وكانت عليه شر نآد
ذاع في الشعب وصفها ففشت آلامها
في القلوب والأجساد
وكأن السياط يحززن في
أجلاده والحبال في الأجياد
كان ترجيع حافظ نوح موتور
فدوى كالليث بالإيعاد
في قواف بهن تنطق لو أوتيت
النطق ألسن الأحمقاد
علمت خافضي الجناح لباغ
كيف شأن الحمام والصياد
وعد الصابرون بالفوز وعدا
حققته أنباؤهم باطراد
إنما الصبر في النفوس جنين
يرهق الحاملات قبل الولاد
كيف يأتي به ارتجال ولم يأت
ارتجال يوما بقول مجاد
خلق عز في الجماعات من فرط
تكاليفه وفي الآحاد
طالما خان في النضال
الجماهير فألقت لغاصب بالقياد
بعد وثب في إثر وثب عنيف
وارتداد في الشوط غب ارتداد
ساور الأمة التردد والتاث
عليها في السير وجه الرشاد
وتبدى الإحجام في صورة زلاء
جرت إقدام أهل الفساد
بالدعايات والسعايات حاموا
حولها للسوام أو للرواد
لا تسل يومذاك عن جلد القادة
في ملتقى الخطوب الشداد
كلما ازدادت الصعاب أبو إلا
كفاحا وعزمهم في ازدياد
يبذلون القوى وفوق القوى
غير مبالين أنها لنفاد
والزعيم الأبر أطيبهم نفسا
عن النفس في صراع العوادي
هل ينجي شعبا من الياس إلا
حدث من خوارق المعتاد
مصطفى مصطفى بحسبك إن يذكر
فداء أن كنت أول فاد
مصطفى مصطفى ليهنئك
أن أحييت قوما بذاك الاستشهاد
دب فيهم روح جديد له ما
بعده في القلوب والإخلاد
تنقضي الحادثات بعدك والروح
مقيم فيهم على الاباد
كاد يوم شيعت فيه يريهم
لمحة من جلال يوم المعاد
صدروا عنه بالتعارف فيما
بينهم وهو قوة الأعداد
واستشفوا لبأسهم فيه سرا
كم تحامى أن يدركوه الاعادي
هذه مصر الفتية هبت
في صفوف فتية للذياد
رجل مات مخلفا منه جيلا
رابط الجأش غير سهل المقاد
إن دعاه الحفاظ أقبل غلمان
سراع من القرى والبوادي
أحدثوا في البلاد عهد لجاج
في تقاضي حقوقها وعناد
عهد نور من الحفاظ ونار
بعد طول الخمود والإخماد
اتخذت عبقرية الشعر فيه
سلما للعروج والإصعاد
أبلغت حافظا من الحظ أوجا
زاد منه العلياء كل مزاد
من رأى الشاعر المفوه يوما
وحواليه أمة في احتشاد
موفيا من منصة القول يرنو
باتئاد ولحظه في اتقاد
واسع المنكبين منفرج الحقوين
يخطو خطاه كالمتهادي
باسما أو مقطبا عن محيا
بارز العارضين فوق الهادي
عز منه العذار إلا تفاريق
خفافا في الوجنتين بداد
ينشد الحفل فاتنا كل لب
ببديع الإيماء والإنشاد
وبشعر لا يطرف الجفن فيه
صادر عن حمية واعتقاد
من رأى حافظا نذيرا بشيرا
جائلا صائلا بغير اتئاد
غردا كالهزار آنا وآنا
حردا كالخضم ذي الإزباد
ينبر النبرة العزوف فما تسمع
إلا أصداؤها في الوادي
وكأن الأثير يحمل منها
كهرباء تهز كل فؤاد
فهي عز للأريحي المفادي
وهي ذل للخائس المتفادي
وهي خفق اللواء يحدوه من
إيقاع أبطاله إلى المجد حادي
ذاك أن الروح المردد فيها
روح شعب والصوت صوت بلاد
أيها الراحل الذي ملأ العصر
بآثاره الرغاب الجياد
أعجزتني قبل التمام القوافي
والقوافي تضن بالإمداد
قدك منها بيان مفخرة واعذر
قصورا بها عن التعداد
بت قريرا فإن ذكراك فينا
أجدر الذكريات بالإخلاد
Amany Ezzat غير متواجد حالياً