عرض مشاركة واحدة
02-20-2015, 07:11 PM   #136
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,579

يا دار اهلك بالسلامة عادوا

يا دار اهلك بالسلامة عادوا
لا النفي أنساهم ولا الإبعاد
بشراك أن كان الذي أملته
والكائدون تميزوا أو كادوا
ذادوا جسوما عن تحية ركبهم
هل عن تحيته النفوس تذاد
زارته قبل عيوننا آمالنا
وتقدمت أبدانها الاكباد
اليوم عيد في الكنانة كلها
هيهات تدرك جاهه الأعياد
كان الصفاء به بتم لأهلها
لو لم يشب ذاك الصفاء حدا
فلحكمة يخشى الجبابر بأسها
ويخاف لفتة عدلها الحسا
ضدان جاءا في مقام واحد
لم تجتمع في مثله الأضداد
بالساعة البيضاء حين تبلجت
أذن المهيمن أن يلم سواد
فبدا على الحالين شعب آخذ
بأجل قسط منها وبلاد
أرت النهاية في تجلة أمة
لملوكها ما أخلصوا وأفادوا
أهلا وسهلا بالذين ركابهم
حراسه الأرواح والأجناد
مهما يكن فرح فليس ببالغ
فرح اللقاء وما به ميعاد
كيف اغتباط عشيرة أولتهم
محض الولاء وما يظن معاد
ظلت على رعي الذمام مقيمة
وتغير الآناء والآراد
لقلوبها أرب وحيد شامل
ومآرب الناس العداد عداد
والقوم إن صدقوا الهوى أيمانهم
فمرادهم أبد الأبيد مراد
أهلا وسهلا بالألى لهمو على
قرب وبعد ذمة ووداد
النازلين من السواد بحيث أن
فات العيون فللقلوب سواد
الشائقين نهى العباد وما رأى
منهم سوى الأثر الجميل عباد
لا بل رآهم كل راء فضلهم
فيما كسوا أو أطعموا أو شادوا
من كل مفخرة تصور حسنهم
فيراه في تصويرها الأشهاد
الشمس في أوج السماء ورسمها
في الماء يدنيه السنى الوقاد
ولها بتعداد الأشعة في الندى
صور يضيق بحصرها التعداد
في كل صنع يجتلى صناعه
وبجودها تتمثل الأجواد
شرفت أم المحسنين مباءة
هش النبات وبش جماد
وازينت بك بعد أن خلفتها
وكأن زخرفها عليه رماد
فإذا نظرت فكم جديد حولها
تزهى به الأغوار والأنجاد
ألنيل ضحاك إليك بوجهه
بشرا وقد يلفى شجاه بعاد
والروض مهدية إليك سلامها
فتسمعي ما يحمل الإنشاد
ألبلبل المحكي يوقع لحنه
والطير مجمعة تقول يعاد
أي الجزاء يفي بما لك من يد
بيضاء ليس يفي بها الإجماد
بل من طوالع للسعود بعثتها
في كل موقع شقوة ترتاد
ومن مفاخر في البلاد ثوابت
أخلدتها ولمثلها الإخلاد
تبنين للوطن الرجال وإنما
هم في مدارس شدتها أولاد
ومن الرمال تصاغ أصلاد الصفا
وبهن تحمي الوادي الأطواد
لله بين بني نوالك فتية
طلبوا الفنون فأتقنوا وأجادوا
زادوا كنوز الشرق من تحف بما
في الغرب قصر دونه الأنداد
وأتوا ضروبا من بدائع حذقهم
خلابة لم يأتها الأجداد
فاليوم تجمل في فخار بلادهم
مستحدثات العصر والأبلاد
وسوى المدارس كم بيوت عبادة
أسست حيث تشتت العباد
ومضايف وملاجيء ومواصف
تشفى بها الأرواح والأجساد
تلك الفضائل نولتك مكانة
في الناس قبلك نالها أفراد
واستعبدت لك يا مليكة معشرا
حرا يشق عليه الاستعباد
يا خير منجبة لأسنى من نما
في النبعتين أعزة أمجاد
للمالكين السائدين بني الأولى
ملكوا زمام العالمين وسادوا
لو صوروا شخص الكمال لكنته
وبحسن فعلك حسنه مزداد
ما غبت عنا كيف غيبة من لنا
في كل مكرمة بها استشهاد
ذكراك في أفواهنا يحلو لنا
تردادها ان أسأم الترداد
وحياض رفدك لم تشح ولم يزل
عنها كعهدك يصدر الورا
عيشي طويلا وابسطي الظل الذي
هو رحمة ونزاهة ورشاد
إني رفعت تهانئي وقبولها
هو من لدنك السعد والإسعاد
حررتها وسواد عيني يشتهي
لو كان منه للسطور مداد


طل أيها الصرح الرفيع العماد

طل أيها الصرح الرفيع العماد
وابلغ إلى السبع الطباق الشداد
في وجهك الباسم عن زخرف
بشرى بآمال كبار تشاد
أشعة الشمس عليه جرت
وأثبتتها فيه بيض الأياد
فليس في موقع لحظ به
إلا حياة فجرت من جماد
بناك في مصر لإسعادها
أحصف من أدرك معنى الجهاد
مستوثق من نفسه طامح
إلى مراد هو أسمى مراد
مطرد السعي وهل من مدى
يجوزه الساعي بغير اطراد
شيمته السلم ولكنه
حرب على كل مسيء وعاد
جرى فما قصر عن غاية
ودون ما يرجوه خرط القتاد
بالعلم والخبرة ضم القوى
في القطر فانضمت وكانت بداد
ما بنك مصر غير مستقبل
يعد أو ماض مجيد يعاد
له زهى الشمس ومن حوله
نظام تلك الشركات العداد
يصدون عنه ويتابعنه
في سيرة والخير ما زدن زاد
ثغر السويس اليوم يفتر
عن حظ عدته أمس عنه عواد
عصابة الخير أجدت به
مورد كسب ما له من نفاد
فالبحر بالارزاق عالي الربى
والبر بالأوساق جاري المهاد
والفلك في شتى مجالاتها
روائح تلقي شباكا عواد
تطعم أشهى الصيد مباعه
وتطعم البائع أزكى الشهاد
وتلقم الاصداف من قيمة
ما ليس للدر الكبار الجياد
فيمنح الاصداف ما قيمة
ما ليس للدر الكبار الجياد
تفدي صروح المال صرحا زهت
في جيده المزدان تلك القلاد
أمنية قومية حققت
أحوج ما كانت إليها البلاد
سد بها خلة أوطانه
أروع ذو رأي حليف السداد
ذو همة تندي صلاد الصفا
وخاطر يقدح قدح الزناد
وفطنة ساهرة للعلى
علمت الشهب جميل السهاد
مغانم العيش لا يقاظه
ويغنم الاحلام أهل الرقاد
طلعت لم يحم الحمى آخذ
مثلك بالنفع ولم يفد فاد
أريتنا كيف تنال العلى
ودونهن العقبات الشداد
نريد مصرا حرة فخمة
والشعب إن يعزم يكن ما أراد
فلم يضع في باطل حقه
وتقتل الشهوة فيه الرشاد
فهل جددنا في أمانينا
ونحن من أسواقنا في كساد
لا تتأتى ثروة طفرة
إن هي إلا حكمة واقتصاد
والمال ما زال الوسيط الذي
يقرب المبتغيات البعاد
يعبده الناس قديما وفي
ذاك من الدين تساوى العباد
أزراه عجزا دون إدراكه
أشباه زهاد أضلوا السواد
قد تصلح الدنيا بإعداده
لها وإلا اقتص منها الفساد
من لم ير الدنيا معاشا فهل
يصدق أخذا بأمور المعاد
بكاؤنا الفائت من عزنا
إلى انتزاف الدمع ماذا أفاد
وهل تراث المجد مغن إذا
ظل على الزهو به الاعتماد
ألبؤس للاعناق غل فإن
لم يلتمس منه فكاك أباد
وحيث لا مال فلا قوة
ولا سلاح مانع أو عتاد
ولا اختراع مستطاع ولا
معرفة تجدي وفن يجاد
ولا رجال ينقذون الحمى
بحسن رأي أو بفضل اجتهاد
لولا الأولى نشأتهم منهم
لمصر ظلت نجعة تستراد
أما وقد نبهت نوامها
للغنم يجنى أو لغرم يذاد
وقام من أحرارها فتية
ألقوا إلى قائدهم بالقياد
فانظر إلى الجاه الذي أحرزت
بهم ومن سوده الجاه ساد
ألم تجد في الشام ما أحدثت
آثار ذاك المثل المستفاد
في القدس في لبنان في جلق
قوم يكنون لمصر الوداد
تنافسوا حولك في بثه
بكل ما يحسن قار وباد
فلا مليك نال منه الذي
نلت ولا غاز كما عدت عاد
ذلك فوز باهر لا يفي
بحقه تسطيره بالمداد
إذا ذكرناه أشدنا بما
كان لحلفيك به من أياد
مدحت ناهيك به من فتى
يذكر بالمدحة في كل ناد
قيل من الأقيال لكنه
منفرد في المجد أي انفراد
أما ابن سلطان فحسب العلى
منه طريف زاد جاه التلاد
فخر شباب القطر إن فاخروا
بنابه منهم سري جواد
ثلاثة في نسق قلما
بمثله دهر على مصر جاد
كأنجم الميزان في رمزها
إلى تلاق في العلى واتحاد


لبيكم يا رفقة النادي

لبيكم يا رفقة النادي
من سادة في الفضل أنداد
شرفتم يا رفقة النادي
من سادة في الفضل أنداد
وبلطفكم في ستر معجزتي
أسعدتموني أي إسعاد
تلك الشمائل من مجاملة
فيكم وإيناس وإرفاد
لم يؤتها إلاكم أحد
من حاضر سمح ومن باد
زادت هوى بي لم أخله وقد
بلغ المدى الأقصى بمزداد
هي زحلة البلد الحبيب وهل
من نجعة أشهى لمرتاد
من يلتمس روحا وعافية
فهناك تنقع غلة الصادي
هل في الأقاليم التي وصفت
كهوائها براءا لأجساد
أه مائها العذب البرود إذا
ما القيظ أوقد شر إيقاد
أو شمسها تجري أشعتها
بالبلسم الشافي لأكباد
أو سكرها والأجر ضاع به
زهاد زحلة غير زهاد
أو نهرها وبه موارد في
حس وفي معنى لوراد
بين التلون في مساقطه
تبعا لاصال وآراد
ونشيشه في الأذن منحدرا
حتى يحط بصوت رعاد
وهيام أرواح تحس به
ما لا تحس جسوم أشهاد
أي الغياض بحسن غيضتها
لو لم ينلها بالأذى عادي
أبكي على الأدواح غابرة
من باسقات الهام مراد
ما الفأس ألقى كل باذخة
منهن إلا نصل جلاد
تالله أفتأ ذاكرا أبدا
وقفاتها بنظام أجناد
وذهابها برؤوسها صعدا
من موضع التصويب في الوادي
وتحولا في حالها نظمت
فيه المحاسن نظم أضداد
ما إن ترى أوراقها أصلا
شجوا يرفرف فوق أعواد
حتى تعود إلى مناهجها
صبحا واظمأ ما بها نادي
عبث الدمار بها ولو قبلت
أغلى فدى لم يعزز الفادي
لكن أجدتها عزيمتكم
قبل الفوات أبر إجداد
فوجدت تعزية وبشرني
أمل بعصر فجره بسادي
نعتاض من نزوات سابقه
بنعيم عهد راشد هادي
فلتسكت الذكرى مناحتها
وليعل صوت الطائر الشادي
ولتجهر الأصوار موقعة
طربا على رنات أعواد
ولنمض في أفراح نهضتنا
ولنقض أياما كأعياد
إني لأذكر زحلة وأنا
ولد لعوب بين أولاد
متعلم فيها الهجاء وبي
نزق فلا أصغو لإرشاد
كل يعد الدرس مجتهدا
وأنا بلا درس وإعداد
أمسي وأصبح والعريف يرى
أن الجهالة ملء أبرادي
ويلوح والأخطار تحدق بي
أن الردى لابد مصطادي
لكنني أنجو بمعجزة
والمهر يزبد أي إزباد
ويجيئني إرهاف حافظتي
في منتهى عامي بأمداد
يا رفقتي بدء الصبا عجب
هذا المصير لذلك البادي
هل كان هذا العقل بعدئذ
من جهلنا الماضي بميعاد
من كان يومئذ يظن لنا
هذا الرواح وكلنا غادي
أضحى صغار الأمس قد كبروا
ودعوا باباء وأجداد
وابيض فاحم شعرهم ومشوا
ميلا بقامات وأجياد
شأن الحياة ولا دوام على
حال سلوا الآثار من عاد
لكن إذا بدنا فيا وطنا
نفديه عش واسلم لاباد
ومقام زحلة بالغ أبدا
أوج الفخار برغم حساد
آساد زحلة لا لا ينافرهم
بلد من الدنيا باساد
أجواد زحلة لا يكاثرهم
بلد من الدنيا بأجواد
أدباؤها لهم مكانتهم
في صدر أهل النطق بالضاد
صناعها متفوقون وإن
لم يظفروا يوما بإمداد
في كل علم كل نابغة
ولكل فن كل مجواد
قوم المروءة والإباء هم
لا قوم مسكنة وإخلاد
في كل مرمى همة بعدت
عز الحمى منهم باحاد
في آخر المعمور كم لهم
آثار إبداء وإيجاد
ما كان أعظمهم لو اتحدوا
ونبوا بأضغان وأحقاد
هل أنظر الإصلاح بينهم
يوما يحل محل إفساد
هذا الذي يرجو الولاة وما
يخشى العداة وهم بمرصاد
حي المعلقة الجميلة من
دارة مرحبة بوقاد
دار تعز بكل محتشم
عالي الجناب وكل جواد
هم في الصروف أعز أعمدة
لبلادهم وأشد أعضاد
يتوارثون الحمد أجدر ما
كانت مساعيهم بإحماد
يا مجلس البلدين منتظما
كالعقد من نبلاء أمجاد
ذاك التفضل منك خولني
شرفا به أملت إخلادي
فلقد مننت فجزت كل مدى
بجميل صنع ليس بالعادي
لله آيات القلوب إذا
كانت معا آيات إخلاد
يا محتفين تفضلا بأخ
يهفو إليكم منذ آمساد
ما زال هذا الفضل عادتكم
والشعب مثل الفرد ذو عاد

Amany Ezzat غير متواجد حالياً