عرض مشاركة واحدة
02-20-2015, 06:48 PM   #130
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,576

دين هذا الجميل كيف يؤدى

دين هذا الجميل كيف يؤدى
هل يفي من مقصر أن يودا
يا كراما أدوا حقوق علاهم
لا حقوقي حمدا لكم ثم حمدا
أي رفد كرفدكم ما رأينا
قبله المجد وهو يمنح رفدا
شكر الله للأولى خاطبوني
مدحات عنها أقصر ردا
من نظيم ومن نثير أرانا
تحت أزهى العتيق حسنا أجدا
لست أدري علام هم جعلوني
في محل يعلو محلي جدا
أنا لا شيء . . . غير أني بقومي
أسعد الطالبين للعلم جدا
صرت ما شاء فضل ما شاء منهم
والليالي ما زلن نحسا وسعدا
قد توالت بي الحفاوات
في كل مكان وكل ممسى ومغدى
وزكا البر بي تباعا افما
أكبرت قبلا وجدت ضعفيه بعدا
فلو الوهم نال مني منالا
خلت وردي من المجرة وردا
حبذا المحفل الانيس الذي
أبدى لنا من وئامكم ما أبدى
فإذا ألفة تقر عيونا
ردها الخلف قبل ذلك رمدا
قد مضى عهد ذلك الخلف لا
عاد ولا ذكر ما جرى فيه عهدا
يا بلادي إليك يهفو فؤادي
كل آن شوقا ويلتاع وجدا
كلما اشتدت الصروف
باهليك نما ذلك الهوى واشتدا
كيف لا توهب الحياة فدى
شعب كهذا الشعب العزيز المفدى
وطني الباكي الحزين الذي
نشرب فيه أسى ونشرق سهدا
إن تجزأ من وجدة لم يكن
حدك في القلب غير ما كان حدا
كيف يبني ذاك المفرق حسا
في بني الأم بين روحين سدا
ن ذرى كرمل إلى حلب
ألفيت قربا ما كان يحسب بعدا
وطني لو ببعدنا عنك يوما
بيع خلد النعيم لم نشر خلدا
إنما البؤس عنك أقصى فكل
آدم أو أبكى وآلم فقدا
كان كل في الدين يوهي أخاه
فوهى الشعب والعدو استبدا
نك حيفا وإن حيفا لاغلى
درة في الثغور ينظمن عقدا
وبنوها وجدت من كرم الاخلاق
فيهم ما لست أحصيه عدا
فيهم اللطف بالنزيل وفيهم
أدب يستهوي العدو الالدا
شيخهم فيه حكمة تحت ضوء
الشيب تزهو فترجع الغي رشدا
وفتاهم في حلبة الجد أذكى الناس
قلبا وأعدل الناس قصدا
ومن الطهر كل زهراء فيهم
تطلع العقل كالصباح وأهدى
دام إقبالكم ومد لكل
منكم الله في السعادة مدا


يدعوك معتل وأنت بعيد

يدعوك معتل وأنت بعيد
بالأمس كنت تعوده وتعيد
عز العزاء على السقيم يلج في
نسماته التصويب والتصعيد
أأبا المروءة إن خطبك خطبها
أو لم تفارقها وأنت شهيد
تشفى الجسوم وبعد نأيك أنفس
لا النوح يشفيها ولا التنهيد
رزأتك طائفة يحار محبها
أنى يعزيها وأنت فقيد
كانت بعهدك أسرة قومتها
فنمت وما بفروعها تأويد
وبكى بك الأردن أحصف عامل
لرقيه ما يستزاد يزيد
راع تخير خطة فغدا بها
ومثاله بين الرعاة فريد
علامة بحاثة متضلع
من دأبه التصويب والتسديد
في كتبه للعرب تاريخ به
يجلى العتيد ولا يغيب عهيد
ترثي صروح الخير بانيها الذي
لم يدخر فيها له مجهود
والى رعايتها وفي أيامه
لم يبطل التأسيس والتشييد
فاليوم إن لم يبكه عقب له
فمن الأولى ربى بكاه عديد
كم نشأ النشء الضعيف ورصانه
فأعد جيل للبلاد جديد
ترثي الحصافة والثقافة والتقى
من عاش لا ذم ولا تفنيد
هيهات أن تنسى مناقبه التي
في كل ناد فاح منها عود
أين الصداقة لا مداجاة بها
والجود أنفع ما يكون الجود
آداب حبر ملكته بلينها
ما ليس يملك والمراس شديد
أخلاق حر لا يخالف عهده
وعن السبيل القصد ليس يحيد
تلك الفضائل بلغته مكانة
عزت وكان بها له تمهيد
أدناه عبد الله منه فبات في
نعمى وطالعه لديه سعيد
هل مثل عبد الله في أهل النهى
ملك بصير بالأمور رشيد
بحسامه وبرأيه بلغ الذرى
فخرا فما يسمو إليه نديد
وببأسه في الحرب أثبت أنه
بطل الجهاد الباسل الصنديد
كائن له ولآله دين على
أوطانهم والعالمون شهود
لو لم ينل اسمى الفخار بنفسه
لكفاه آباء سموا وجدود
يا أيها المحبون ذكرى بولس
هذا التحدث بالحميد حميد
هل ضم حفل من أكابر أمة
ما ضم منهم حلفه المشهود
وبه الائمة والولاة وكل من
في قومه هو سيد وعميد
وافوا ليقضوه الوداع فما ترى
إلا وفود تلوهن وفود
في المسلمين وفي النصارى ماله
إلا ولي صادق وودود
يا من نودعه أنجزع للنوى
والأمر أمر الله حين يريد
من خص مثلك بالمروءة عمره
فلذكره الإكرام والتخليد
جزعت لعبد الله ينعى ببكرة
ولا عوض عنه وليس له ند
تفرد في مصر أديبا وعالما
فوا حربا أن يهوي العلم الفرد
فجعنا به لا يحمد العيش بعده
فرحماك يا ربي له ولك الحمد


حبر أحبارنا الجليل المفدى

حبر أحبارنا الجليل المفدى
دمت جاها لنا وذخرا ومجدا
كل يوم تضيف فضلا إلى سابق
فضل ولا تقصر جهدا
مسرفا في البناء لله مما
تقتني بالتقى وتذخر قصدا
لك في العيش مطمع فإذا لم
يك للناس نفعة عاد زهدا
من تقصى ادوارنا في المراقي
عزه أن يرى كعهدك عهدا
قام فيه العمران من كل ضرب
وغدا الجزر في المفاخر مدا
ليس بدعا وأنت ما أنت منا
أن نظمنا لك القلائد حمد
أيها المستنيب في مصر عنه
ما أبر الذي أنبت وأهدى
إنما السيد الكفوري بحر
من صلاح يفيض هديا ورشدا
دمث الخلق ثاقب الفكر مسماح
زكي يأبى له النبل ندا
لم يعب في تصرف دق أو جل
ولم يعد للكياسة حدا
وله في الندى وفي الرفق
ما حبب أخلاقه إلى الخلق جدا
لو تجلت صفاته لعيون الناس
كانت من الفرائد عقدا
كلما جال ذكره في مقام
فاح ذاك المقام طيبا وندا
خيرة الله كان تحقيقها
للقطر يمنا على يديك وسعدا
ولقد زدتنا صنيعا وهل تأتي
صنيعا إلا إذا كان عدا
جعل الله من مقامك ألا
يكثر التاج من يمينك رفدا
سمت سلمان منصبا أسقفيا
كان للاحصف الابر معدا
فبدا في النظام نجم جديد
من سنى شمسه سناه استمدا
عالم عامل أديب أريب
ذو بيان يعز أن يتحدى
قلدته بلاغة الفكر حسنا
وكسته فصاحة اللفظ بردا
رجل راقب الضمير فارضى
الله عنه في كل ممسى ومغذى
أسوة بالمسيح يحمل حبا
لأخيه وليس يحمل حقدا
لا تزين الخصال يوم فخار
مثله في الرجال أروع فردا
فاز شرق الأردن منه بعود
مستطاب كانه كان وعدا
عهده كان عهد خير وخير الناس من ود
في الجوار وودا
أيها الراجع الكريم إليه
إلق فيه الصفاء والعيش رغدا
واغتنم رؤية الامير الذي مد
له في المفاخر مدا
قرشي نماه عدنان أصلا
وحسين أبا وهاشم جدا
فإذا ما بلغت سدته حيي
نزارا به وحيي معدا
وجلالا من إرث ملك قديم
شف عنه جلال ملك أجدا
وجبينا في العين يزهو نورا
ولسانا في السمع يقطر شهدا
ثم حيي الغر الميامين من أعوانه
الاكرمين شيبا ومردا
جمع الصفوة الاراجح عقلا
في حواشيه والا صادق عهدا
سر بيمق وإن ذكرك فينا
لمقيم فليس بعدك بعد
Amany Ezzat غير متواجد حالياً