عرض مشاركة واحدة
02-19-2015, 04:34 PM   #121
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

مضت نأبى لها ذما

مضت نأبى لها ذما
كما نأبى لها حمدا
أساءت في أوائلها
وساء ختامها جدا
فيا سنة عددنا من
أسى ساعاتها عدا
شفيعك يوم مسعدة
زها شمسا علا جدا
حبانا ملء دنيانا
وملء زمانها سعدا
إذا ما أرخوك غدا
لبدء حياتنا عهدا
أقال عثار أمتنا
وأبدل ذلنا مجدا
فلا رق ولا ظلم
ولا مولى ولا عبدا
تساوينا تآخينا
وعاد عداؤنا ودا
وأصبحنا بني عثمان
شيب القوم والمردا
لنا وطن بأنفسنا
وأنس ما لنا يفدى
ندين على تشعبنا
به دينا لنا فردا
إذا نادى بنا سرنا
إليه جميعنا جندا
وجئنا من معابدينا
نرى في الملتقى بندا
لنعم العام مسدينا
من الإسعاف ما أسدى
هي الشورى أعز الله
مهديها وما أهدى
فما من راحة أشفى
وما من راحة أندى
وما من مطلع أصفى
وما من طالع أهدى
غفرنا ذنب ذاك العام
ما آذى وما أردى
وبين السوء والحسنى
غفرنا الألف بالإحدى


فيك خطب العلى فدح

فيك خطب العلى فدح
إذ توليت يا فرح
عثرة دون روعها
عثرة النسر إذ جنح
إن فألا به دعوك
تناهى إلى ترح
بح صوت لأمة
أسف الفضل أن يبح
يا له كوكبا خبا
يا له متعبا رزخ
مات ندب بمثله
قلما عصره سمح
كان بالحزم ضابطا
نازع النفس إن جمح
يدرك المطلب
الأشق وفي عزمه مرح
من يعش عيش ماجد
نهجه بعده وضح
إمض في الجد وانتهز
فرص المجد ما تتح
أي معنى لعيشة
في اغتباق ومصطبح
يعمر العمر بالعلى
ذلك المذهب الأصح
أسفا أن يبين من
دون أوصافه المدح
كان أنطون كاتبا
بالهدى صدره انشرح
زين خلقا وخلقة
بالغوالي من المنح
وعلى ذهنه الخلوص
بما شاءه فتح
وله من بدائع
الفكر ما قلما سنح
يجد الطرف بينها
طرفا كلما سرح
عشق الحق والذي
يعشق الحق مفتضح
بين جيل عدو من
قال صدقا ومن نصح
ألمحبات والكرامات
فيهم لمن نجح
رسب الطبع بينهم
وعلا كل مصطلح
فتوطن في الأوج يا
من شجا الأرض إذ نزح
وتبدل من بؤس أيامك
الخلد في فرح


أنزل الروع في صلاب العماد

أنزل الروع في صلاب العماد
ذلك الخطب في عميد البلاد
ومشت أمة تشيع طودا
حملته أيد على أعواد
ما أجل الحياة أجنت فاغنت
بالمساعي وزكيت بالايادي
يا أبا العصر عشتها مئة من
طيبات الإصدار والإيراد
إن تناهى امتدادها لم تجاوز
دعوات الورى لها باقتداد
قل من مات بعد دهر كما
مت وحق عليه لبس الحداد
أمد عشته مديد ولكن
قصرته السعود في الآماد
جزته هانئا وبورك فيه
لك ما شئت بالعطايا الجياد
عز من نال مثل ما نلت من
عمر ونجل وثروة في العباد
ذاك فضل أوتيته غير مسبوق
وحظ أصبته بانفراد
بلغ المنتهى وقد بت مذكورا
بخير حيا على الاباد
من يبيع الدنيا له خير زاد
والذي يشتري له شر زاد
إن ذا النعمة الذير يزكي
لجماد موكل بجماد
وقدير على العطاء ولا
يعطي جدير بالفقر ذاك اعتقادي
هان قدرا في الناس إن عاش أو مات
وساءت عقباه يوم التنادي
ولهذا آثرت أجمل ما يؤثر
أهل التقى من الاجواد
فعليك السلام يوسف أحرز
بعد طيب المعاش طيب المعاد
ما تعزت عنك المواطن إلا
بفتاك الحر الكبير المراد
وعزاء البلاد هل هو إلا
في قيام العماد بعد العماد
Amany Ezzat متواجد حالياً