عرض مشاركة واحدة
02-12-2015, 04:44 PM   #2
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,576

نبذة سريعة
ولد 25 سبتمبر1952
توفى 12فبراير2012

تخرج في الكلية الحربية وكان أحد ضباط
حرب أكتوبر, قائداً لسرية في الفرقة 18
بقيادة اللواء فؤاد عزيز غالي
شارك مع فرقته في تحرير مدينة القنطرة شرق
درس أيضا القانون في كليه الحقوق
والفلسفة في كليه الآداب
كتب القصه القصيرة والشعر
وله مقالات واعمال كثيرة منشورة
ابتدع مدرسة جديدة في فن الكتابة الساخرة
تعتمد على التداعي الحر للأفكار والتكثيف الشديد
وطرح عدداً كبيراً من الأفكار في المقال الواحد
وربطها معاً بشكل غير قابل للتفكيك
بحيث تصير المقالة وحدةً واحدة شديدة التماسك
على الرغم من احتوائها على أفكار
منفصلة عن بعضها, كما يتميز أسلوبه
باحتوائه على الكثير من التوريات الرائعة
التي تشد انتباه القارئ وتجعله منتبهاً
حتى نهاية المقال كما أنها تفتح مداركه
على حقائق ربما غابت عنه.
كانت بداياته في جريدة القاهرة
الصادرة عن وزارة الثقافة المصرية
ويرأس تحريرها الأستاذ صلاح عيسى.
عمل كاتباً صحفياً ونشرت مقالاته في عدة صحف
منها جريدة الأهالى وجريدة القاهرة
وجريدة العرب القطرية وكان له عامود يومي
مقروء على نطاق واسع
بعنوان "تخاريف" في المصري اليوم.
صدر له عن دار العين كتاب
"مصر على كف عفريت"
وهو صادر عام 2009
وصدرت منه طبعات عديدة وهو كتاب ساخر
الكتاب - كما يقول المؤلف - هو محاولة لبحث
حالة وطن كان يملك غطاء ذهب
فأصبح من دون غطاء بلاعة. لماذا وكيف؟
فقد بدأت مصر «بحفظ الموتى،
وانتهت بحفظ الأناشيد،
لأن كل مسؤول يتولى منصبه يقسم بأنّه
سوف يسهر على راحة الشعب،
من دون أن يحدد أين سيسهر وللساعة كام؟
في مصر لا يمشي الحاكم بأمر الدستور،
بل بأمر الدكتور، ولم يعد أحد في مصر يستحق
أن نحمله على أكتافنا إلا أنبوبة البوتاجاز،
فهل مصر في يد أمينة أم في إصبع أميركا
أم على كف عفريت»؟،
صفحات الكتاب محاولة للإجابة عن هذا السؤال
الذي يفجر الضحكات على واقعنا المر،
نكتشف في الكتاب أنّ المؤلف
كان ضابطاً في الجيش،
خاض ثلاث حروب ضد إسرائيل.
لكنّه يخوض الآن «حرب الثلاث وجبات».
إذ يخرج المواطن لشراء الخبز
وقد يعود أو لا يعود بعد معركة «الطوابير».
ثقافة المؤلف واضحة طوال صفحات الكتاب،
عبر الإشارة إلى أفلام عالمية وروايات
يقارن بينها وبين أوضاعنا.
فيقول: إذا كان كازنتزاكيس كتب روايته
"المسيح يصلب من جديد"،
فإن مصر تكتب روايتها المصري يغرق من جديد
(في إشارة إلى حادث غرق 1030 مصرياً
في البحر الأحمر في مركب
أحد رجال الأعمال "عبارة السلام")
ويكتب جلال عامر أيضاً عن زيارة حسني مبارك
إلى قبري جمال عبد الناصر وأنور السادات.
وهي الزيارة السنوية التي يحرص عليها،
متخيلاً ما الذي يمكن أن يقوله أمام قبر كل منهما.
هكذا، سيقول أمام قبر عبد الناصر:
«طبعاً إنتَ عارف أنا لا عايز أزورك
ولا أشوفك بس هي تحكمات السياسة اللعينة.
حد يا راجل يعادي أمريكا؟ ويحارب المستثمرين.
على العموم ارتاح.
أنا بعت كل المصانع إلي انت عملتها،
والعمال اللي انت مصدعنا بيهم
أهم متلقحين على القهاوي......»
وأمام قبر السادات:
سيقرأ الفاتحة ثم يمسح وجهه وينصرف.
هذه الحكاية تلخّص ما أصاب مصر من تحولات،
وتجيب عن سؤال:
كيف تحولت من «أم البلاد» إلى «أم الفساد»؟
توفي جلال عامر فجر يوم 12 فبراير 2012م
إثر إصابته بأزمة قلبية أثناء مشاركته
في مسيرة ضد حكم العسكر في رأس التين،
عندما شاهد مجموعة من البلطجية يهاجمون المتظاهرين،
فسقط وهو يردد عبارة «المصريين بيموتوا بعض»
بعد وفاته قام أبنائه الأربعة
رامى و راجى و ريهام و رانيا
بجمع مقالاته فى كتابه موجود بالأسواق
"قصر الكلام"
Amany Ezzat غير متواجد حالياً