عرض مشاركة واحدة
02-02-2015, 11:31 PM   #4
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

وراح يخط رسوماً مشحونة بالرموز مستوحاة من
رسوم الفنان والشاعر اللندني الشهير
كان لداي فضل اطلاع جبران على الميثولوجيا اليونانية،

الأدب العالمي وفنون الكتابة المعاصرة والتصوير الفوتوغرافي،
ولكنه شدد دائما على ان جبران يجب ان يختبر كل تلك الفنون
لكي يخلص إلى نهج وأسلوب خاصين به.

وقد ساعده على بيع بعض إنتاجه من إحدى دور النشر
كغلافات للكتب التي كانت تطبعها

وقد بدا واضحا انه قد اختط لنفسه أسلوبا وتقنية خاصين به،
وبدأ يحظى بالشهرة في أوساط بوسطن الأدبية والفنية
قررت عائلة جبران وخصوصا أمه
أن الشهرة المبكرة ستعود عليه بالضرر،

وانه لا بد أن يعود إلى لبنان لمتابعة دراسته
وخصوصا من أجل إتقان اللغة العربية

وكان قد أثار تردد جبران المتزايد إلى أوساط "داي"،
الذي لم تكن سمعته تدعو للارتياح، قلق الأسرة
فكرت كاملة بإعادة ابنها المراهق إلى لبنان
ولم يعترض جبران فوصل جبران إلى بيروت
وهو يتكلم لغة إنكليزية ضعيفة،
ويكاد ينسى العربية أيضا.
رحل إلى بيروت في 1898

كان بين أمتعته الأناجيل وكتاب لـ "توماس بلفنيتش"
في الميثولوجيا اكتشف فيه الفنان الناشئ
جبران دراما "بروميثيوس"،

وأسطورة "أورفيوس"، والنبي الفارسي "زرادشت"،
والفلسفة الفيثاغورسية، والأساطير الهندية...
هرع جبران فوراً إلى بشري، وحضن أبيه،

وتوافد الأقارب والأصدقاء لرؤية "الأمريكي".
كان بينهم أستاذه الشاعر والطبيب "سليم الضاهر"

الذي نصحه بمتابعة دروسه في
"كوليج دو لا ساجيس"

التى بقي فيها ثلاث سنوات.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً