عرض مشاركة واحدة
01-22-2015, 08:23 PM   #1
ابو نيرة
vip
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: مصر - السعودية
المشاركات: 2,296
معركه شدوان ملحمه خلقت العيد القومى للبحر الأحمر

basmala

العيد القومى لمحافظة البحر الأحمر
تحتفل المحافظة في 22 ينايرمن كل عام بعيدها القومي
وهو التاريخ الذي يوافق ذكرى معركة شدوان في 22 يناير سنة 1970
حيث شهدت جزيرة شدوان ملحمة شعبية أثناء حرب الإستنزاف
حيث شارك أبناء المحافظة قواتهم المسلحة في دحر العدوان الغاشم على الجزيرة
وتمثل ذلك في إمداد ومعاونة القوات المسلحة بكافة الوسائل والوسائط البحرية

معركة شدوان




جزيرة شدوان

أهم العمليات التى قام بها العدو في شهر يناير 1970
وشدوان عبارة عن جزيرة صخرية منعزلة لا تزيد مساحتها على 70 كيلو متر
وتقع بالقرب من مدخل خليج السويس وخليج العقبة بالبحر الأحمر
وعليها فنار لإرشاد السفن وهي تبعد عن الغردقة 35 كيلو متر
وعن السويس 325 كيلو متر
وتؤمنها سرية من الصاعقة المصرية، ورادار بحري.
قامت قوات العدو بهجوم ضخم على الجزيرة ليلة الخميس 21/22 يناير
شملت الإبرار الجوي والبحري والقصف الجوي الذى أستمر لعدة ساعات
على الجزيرة وضد بعض موانئ البحر الأحمر
التى يحتمل أن تقدم المعونة لقواتنا وقد أستمر القتال لمدة 6 ساعات كاملة
بين كتيبة المظلات الإسرائيلية وسرية الصاعقة المصرية.

وقد تمكن العدو بواسطة قواته الجوية من إصابة أحد القوارب المصرية
في الجزيرة وبالرغم من الدعاية الضخمة التى آثارها العدو كعادته
بعد هذه العملية الا أنه لم يستطع إخفاء حقيقة الخسائر الجسيمة
التى تعرض لها ولكنه لم يعترف الا بعشرة فقط بين قتلى وجرحى.

وقالت وكالات الأنباء وقتها أن من بين القتلى الإسرائيليين ضابطين
هما الملازم إسحاق كوهين (24 عام) والملازم الإسرائيلي اسرائيل بارليف
وقالت وكالات الأنباء في حينها أن بقية أسماء القتلى لم تُعرف.
وفي الثامنة والربع من صباح 33 يناير صدر بيان عسكري مصري
قال أن "العدو بدأ في الساعة الخامسة صباحا هجوما جويا مركزا على جزيرة شدوان
وقد تصدت وسائل دفاعنا الجوي لطائراته وأسقطت طائرة منها
شوهد قائدها يهبط بالمظلة في البحر ومازال الإشتباك مستمرا
حتى ساعة صدور هذا البيان".

وقد هاجم العدو بواسطة قواته الجوية المكونة من طائرات الفانتوم وسكاي هوك الأمريكية الصنع
بعض قواربنا التى كانت تتصدى له في المنطقة واصاب واحدا منها
الا ان وسائل دفاعنا الجوي اسقطت له طائرة آخرى
وقد خاضت القوات المصرية المعركة ببسالة وأنزلت بالقوات المهاجمة خسائر جسيمة في الأفراد لا تقل عن ثلاثين بين قتيل وجريح وتمكنت وسائل الدفاع الجوي المصرية من إسقاط طائرتين للعدو إحداهما من طراز "ميراج" والثانية من طراز "سكاي هوك".
وبعد قتال عنيف ومرير أستمر 36 ساعة كاملة خاضته ببسالة قوة مصرية صغيرة أضطرت القوات الإسرائيلية التى تقدربكتيبة كاملة من المظليين للإنسحاب من الأجزاء التى أحتلهتا في الجزيرة.

وكان العدو قد أعلن مساء ليلة القتال الأولى أن قواته "لا تجد مقاومة على الجزيرة!" الا أنه عاد وأعترف في الثالثة من بعد ظهر اليوم التالي ان القتال لا يزال مستمرا على الجزيرة.

وفي اليوم التالي للقتال (الجمعة) أشتركت القوات الجوية في المعركة وقصفت المواقع التى تمكن العدو من النزول عليها في شدوان والقت فوقها 10 أطنان من المتفجرات في الوقت الذى قامت فيه القوات البحرية بأعمال رائعة لتعزيز القوة المصرية على الجزيرة.

وقال رئيس الأركان الإسرائيلي، حاييم بارليف، أن الجنود المصريين يتصدون بقوة للقوات الإسرائيلية ويقاتلون بضراوة للإحتفاظ بالجزيرة بأي ثمن.

وشهدت المعركة بطولات من العسير حصرها، وبلغ من عنف المقاومة المصرية أن القوات الإسرائيلية لم تتمكن طوال 36 ساعة من الإقتراب من القطاع الذى يتركز فيه الرادار البحريعلى الجزيرة.
وقال الصحفي الأمريكي (جاي بوشينسكي) الذى كان مصاحبا للقوات الإسرائيلية وهو مراسل لإذاعة وستنجهاوس وجريدة شيكاغو نيوز في برقية بعث بها إلى وكالة أنباء "يونايتد برس":
".. رغم أن الطائرات الإسرائيلية قصفت الجزيرة قصفا مركزا لعدة ساعات قبل محاولة انزال القوات الاسرائيلية فقد قاومت القوة المصرية مقاومة باسلة ولم يجعل الأمر سهلا للمهاجمين...
ولما تمكنت القوات الإسرائيلية من النزول على الطرف الشمالي الشرقي للجزيرة بدأت في محاولة لتثبيط عزيمة القوات المصرية بأن أذاعت نداءات متكررة بالميكروفون تدعو القوة المصرية للإستسلام وأنه لا فائدة من المقاومة ، وكان رد المصريين على هذا النداء بقذائف مركزة من المدافع تنصب فوق الجنود الإسرائيليين من كل جانب..
لقد شاهدت بطولات من الجنود المصريين لن أنساها ما حييت:
جندي مصري يقفز من خندقه ويحصد بمدفعه الرشاش قوة من الإسرائيليين، وظل يضرب إلى أن نفذت آخر طلقة معه، ثم أستشهد بعد ان قتل عددا كبيرا من جنود العدو وأصاب عشرات بجراح..
إن القوات الإسرائيلية التى كانت تتلقى مساعدة مستمرة من طائرات الهليكوبتر لم تكن تتقدم الا ببطء شديد للغاية تحت وطأة المقاومة المصرية ولم يكن أى موقع مصري يتوقف عن الضرب إلا عندما ينتهي ما عنده من ذخيرة.
وحين انتهت ذخيرة أحد المواقع وكان به جنديان آسرهما الإسرائيليون ثم طلبوا من أحدهما أن يذهب الى مبنى صغير قرب فنار الجزيرة ليقنع من فيه بالتسليم ثم عاد الجندي المصري ليقول لهم انه وجد المبنى خاليا .. وعلى الفور توجه إلى المبنى ضابط اسرائيلي ومعه عدد من الجنود لإحتلال المبنى وماكادوا يدخلون الى المبنى حتى فوجئوا بالنيران تنهال عليهم من مدفع رشاش يحمله ضابط مصري، وقد قتل في هذه العملية الضابط الإسرائيلي وبعض الجنود الذين كانوا معه اما الضابط المصري البطل الشجاع فقد أصيب بعد أن تكاثر عليه جنود العدو..
وفي موقع آخر خرج جنديان متظاهرين بالتسليم، وحين تقدمت قوة إسرائيلية للقبض عليهما فوجئت بجندي مصري ثالث يبرز فجأة من الموقع بمدفعه الرشاش فيقتل 5 جنود ويصيب عدد من الإسرائيليين".

وكانت الخسائر عالية بين الجانبين نظرا للقتال العنيف الذى شهدته الجزيرة فقد بلغت خسائر العدو 50 فرد بين قتيل وجريح، بينما أستشهد وأصيب نحو 80 من رجالنا البواسل إضافة الى بعض المدنيين الذين كانوا يديرون الفنار لإرشاد السفن.

وقال بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية "ان القوات المسلحة المصرية لتعتبر معركة جزيرة شدوان والتى دامت 36 ساعة متصلة في قتال متلاحم رمزا للصلابة والجرأة والفداء الذى وصل في هذه الجزيرة إلى أقصى حد









ابو نيرة غير متواجد حالياً