عرض مشاركة واحدة
01-13-2008, 06:52 AM   #2
شريرة
مشرفه
Crown4
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: فلسطين - خان يونس
المشاركات: 3,245

الإلياذة والاوديسا

الإلياذة تحكي قصة حرب طروادة وتعتبر مع الأوديسا أهم ملحمة شعرية إغريقية للشاعر الأعمى هوميروس المشكوك في وجوده أو أنه شخص واحد الذي كتب الملحمة وتاريخ الملحمة يعود إلى القرن التاسع أو الثامن قبل الميلاد.. وهي عبارة عن نص شعري. ويقال أنه كتبها مع ملحمته الأوديسا. وقد جمعت أشعارها عام 700ق.م. بعد مائة عام من وفاته . وتروي قصة حصار مدينة طروادة عام 1200ق.م. وتدور أحداث الإلياذة والأوديسا حول الآلهة البشر . وصورها في شكل ساخر وبين فيها أن البشر يتأثرون بالصلاة . ولهم إرادة حرة يصنعون من خلالها قراراتهم ويتحملون أخطاءهم . والملحمتان يكملان بعضهما . وكلمة إلياذة هي كلمة ألليوس القسم القديم لمدينة طروادة. وتدور حول ملحمة المسيني أخيل الذي ابحر لطروادة من بلاد الإغريق لينتقم من باريس الذى قام بغوايه هيلين زوجه الملك منيلاوس ملك اسبرطه و من ثم هرب معها الى طرواده,فقام الاغريق بتجريد حمله ضخمه للثأر بقياده اجاممنون اخو منيلاوس,وقد هاجم جيش إمبراطور طروادة . والاوديسا تروي قصة الأمير الإغريقي أوديسيوس (اوليس )عند عودته من طروادة,و التى تعرض فيها للعديد من الاخطار مع طاقم سفينته . وكانت قصائد هوميروس من الأدب الشعبي وكانت تروي شفاهة وكانت تضم هاتين الملحمتين الطويلتين اللتين نسج علي منوالهما الشعراء فيرجيل باللاتينينية ودانتي بالإيطالية وملتون بالإنجليزية ملحماتهم .

......

حرب طروادة

خطف "باريس" "هيلين" الجميلة .. فاندلعت الشرارة

حصان طروادة .. وحرب السنوات العشر

مثلت الأساطير الإغريقية مجالاً رحباً للمبدعين في كافة المجالات من سينما وموسيقى وأوبرا وفن تشكيلي، ومن أبرز تلك الأساطير الملهمة التي تمزج بين الخيال والواقع أسطورة حرب طروادة أو حصان طروادة وبطلتها هيلين التي سجلها "هوميروس" في ملحمته الرائعة "الإلياذة" وجسدتها عدة أفلام سينمائية كبيرة، وهي تمثل بحق أغنية حب وصرخة حرب.
بدأت قصة هذه الحرب الشهيرة التي امتزجت فيها الأسطورة بالواقع عندما وقعت هيلين الفاتنة زوجة الملك العظيم منيلاس ملك إسبرطة القوية، في حب "باريس" نجيل بريام ملك طروادة التي كانت تنافس أسبرطة في الجاه والنفوذ. وحينما نفذت سهام كيوبيد بين الاثنين أثناء زيارة باريس لإسبرطة مبعوثاً من والده تبلورت خطة اختطاف هيلين واصطحابها إلى طروادة، وقد ذهبت معه مختارة طائعة بعد أن ربط الحب بين قلبيهما.
ولم يقف الزوج المطعون الملك منيلاس ساكنا إزاء الإهانة البالغة التي لحقت به وبشعبه وبلاده، فحشد جيشاً عظيماً زحف به إلى طروادة عازما على دك حصونها ورد الزوجة المخطوفة أو الهاربة، وقد تحالف معه في ذلك ملوك اليونان الذين عز عليهم ما حدث لصديقهم.


وزحف الجيش العرمرم بقيادة أجامنون ملك "أرجوس" والقائد العسكري العظيم وشقيق منيلاس ملك أسبرطة الجريح في كرامته. ووصل الجيش إلى سواحل طروادة وهاجم أسوارها وحصونها العتيدة. واشتبك في معركة هائلة مع جيش أسبرطة عظيم العدد والعدة تحت قيادة هيكتور بن بريام شقيق الخاطف "باريس". ونشبت بين الفريقين مذابح رهيبة ونزال شرس واستمرت المعارك الطاحنة بدون توقف لمدة عشر سنوات دون حسم لصالح أي من الجانبين.
وفجأة تفتق ذهن "بوليسوس" أحد قادة جيش أسبرطة عن حيلة ذكية تمكن بها جيشه من اقتحام أسوار طروادة وإلحاق الهزيمة المريرة بجيشها، فقد صنع حصاناً عملاقاً من الخشب اختبأت في جوفه كتيبة من المحاربين الأشداء. وتركه عند أسوار طروادة متظاهرا بالهزيمة والفرار مع جيشه. وسرعان ما خرج الطرواديون لجمع الغنائم التي خلفها وراءه جيش إسبرطة. وتوقفوا طويلاً أمام هذا الحصان الخشبي الضخم متسائلين عن أوجه الاستفادة به. ثم قرروا مؤخرا الاحتفاظ به في مملكتهم كدليل ورمز على اندحار وهزيمة جيش أسبرطة أمامهم. وبالتالي أدخلوا الحصان إلى مدينتهم وأخذوا يحتفلون بانتصارهم وقضوا ليلتهم سعداء وناموا هانئين.
وفي جوف الليل خرج مقاتلو أسبرطة الأشداء المتربصون داخل جسم الحصان، ليفاجئوا الطرواديين ويعملوا فيهم ذبحا وتقتيلاً. ثم فتحوا أبواب المدينة وأعطوهم إشارة الهجوم من كل ناحية، لتكون نهاية طروادة وأهلها بسبب "حصان طروادة" الذي اصبح رمزاً للخديعة والحيلة على مر التاريخ.
شريرة غير متواجد حالياً