عرض مشاركة واحدة
01-20-2015, 11:51 PM   #51
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554



الأراجوزاتى
********
الأروجوزاتى هو الشخص الذى يقوم بتحريك العرائس
ويتكلم على لسانها بأصوات مختلفة
وأهم ما يميز هذا الشخص هو كيف يقدم فنه للجمهور
حيث قد يتنوع من الصغير للكبير
ومن الفقير للغنى والجاهل والمتعلم
لذلك فأول خطوة في عمل الأراجوز هو النظرة المتفحصة
للجمهور المتفرج وفرزه لمعرفة أي النمر (القصص)
تصلح له وكيف يمكن مخاطبته والتأثير فيه
ويعتمد على ذكائه الفطري في التعامل
فلا يلفظ الأراجوز لفظا غير مناسب أو يحكى حكايات مملة
أو يكرر نفسه حتى لا ينصرف الجمهور عنه.




ويغير الأروجوزاتى صوته ويضع فى فمه أداة
يطلق عليه البعض "زمارة" الأراجوز
ويسميها أصحاب المهنة بـ"الأمانة"
يقوم اللاعب بصنعها وهي عبارة عن قطعتين "استانلس"
وكانت قديما تصنع من النحاس ولكنها كانت تصدأ بعد فترة
وتسبب مشاكل صحية للاعب الأراجوز؛
لذا اُستبدل بالنحاس الاستانلس توضع فوق اللسان
وتحديدا في منتصف الحلق
فيخرج منها الصوت الذي نسمعه.
وفى العادة يختبئ هذا الشخص تحت مائدة
أو وراء لوح من الخشب به مستطيل مفتوح
حيث تحرك عرائسة والتى تكون مشابهه للعرائس العادية



ومن أشهر فنانين الأراجوز فى العصر الحديث
كان الفنان محمود شكوكو (1912 - 1985).
فقد أستطاع الفنان محمود شكوكو أن ينقل هذا الفن
من المناطق الشعبية ليعرض على المسارح
وعلى أبناء الطبقات الغنية والحاكمة فى العصر الحديث .

استطاع بجلابيته البلدي وعصاه أن ينقل الأراجوز للعالمية،
فحصل محمود شكوكو على شهرة وصيت كبيرين
بعد غنائه "ع الأراجوز يا سلام سلم".
وطاف شكوكو في الكثير من البلاد، مرتديا جلبابه وحاملا عصاه،
برفقة عرائس ترتدي ملابس، نالت إعجاب الناس في جميع
أنحاء العالم، مما ساعد على إنشاء مسرح العرائس المصرية.



والتصق اسم شكوكو بشخصية الأراجوز
التي أكسبته شهرة واسعة،
خاصة أغنيته «ع الأراجوز يا سلام سلم»،
فطاف الكثير من بلدان أوروبا وأمريكا اللاتينية
بعرائس الأراجوز الخشبية.

و يحسب لمحمود شكوكو أنه أول من أدخل
فن الأراجوز علي المسرح،
واستخدم خلال تقديمه لهذا الفن عرائس المارونيت.
ومن الأسرار التي قد لا يعلمها الكثير أنه هو الذي
كان يقوم بتصنيع هذه العرائس بيديه
استغلالاً لخبرته في النجارة خلال صباه.
ويقدم بها مسرحيات للعرائس مثل:
«السندباد البلدي»، «الكونت دي مونت شكوكو»،



وبذلك كانت البداية الحقيقية لإنشاء «مسرح القاهرة للعرائس»،
حيث أن السفير الروماني عندما شاهده علي المسرح يقدم هذا الفن
أُعجب به جدا وقدم له دعوة لزيارة رومانيا للدراسة والإطلاع
علي هذا الفن بصورة أعمق.
وبالفعل سافر شكوكو وأحضر معه بعد عودته
الكثير من الأسس والأفكار المتطورة
التي ساهمت في تأسيس مسرح العرائس في مصر‏,‏
وقدم بعد ذلك أوبريت الليلة الكبيرة
التي تم تنفيذها بناءاً علي هذه الدراسة التي قدمها شكوكو
وقام بوضع خبرته فيها‏‏،ﻟدرﺟﺔ أﻧﮫ ﻏﻧﻰ ﻟﻸراﺟوز أﻏﻧﯾﺔ
«عالﻷراﺟوز ﯾﺎ ﺳﻼم ﺳﻠم»،
وﻛﺎن ﯾﻌﺎوﻧﮫ أﺣد أﺷﮭر ﻓﻧﺎﻧﻲ اﻷراﺟوز ﻓﻲ ﻣﺻر
واﺳﻣﮫ ﻋﻠﻲ ﻣﺣﻣود، وطﺎف ھو وﺷﻛوﻛو اﻟﻛﺛﯾر ﻣن ﺑﻠدان
أوروﺑﺎ وأﻣﯾرﻛﺎ اﻟﻼﺗﯾﻧﯾﺔ ﺑﻌراﺋس اﻷراﺟوز اﻟﺧﺷﺑﯾﺔ
واﺷﺗﮭر ﺷﻛوﻛو ﺑﺎﻟطﺎﻗﯾﺔواﻟﺟﻼﺑﯾﺔ اﻟﺑﻠدي
وأُطﻠق ﻋﻠﯾﮫ «ﺷﺎرﻟﻲ ﺷﺎﺑﻠن اﻟﻌرب»،




أما فى الوقت الحالى «عم صابر» المصرى
هو أكبر أرجوزاتى فى مصر.

فالعم صابر.. هو شيخ لاعبي الأراجوز
في مصر فى الوقت الحالى
اسمه مصطفى عثمان، الشهير بـ«العم صابر»،
الذي يحاول الوقوف ضد انقراض فن الأراجوز
بتقديم عروضه للجمهور من خلال فرقة «ومضة»
لخيال الظل والفنون الشعبية،
ومحاولته تدريب بعض الشباب الراغب في تعلم هذا الفن،
بعد رحلته الطويلة مع الأراجوز،
التي تمتد إلى نحو خمسين سنة.





حيث أن فى سنة 2003 أسس الدكتور نبيل بهجت
" فرقة ومضه " التى تهتم بإحياء التراث الشعبى المصرى
مثل الأراجوز وخيال الضل و الحكواتى و غيرها.
ويحكى العم صابر فيقول
«تعرّفت على فن الأراجوز في سن الطفولة
عندما شاهدت عرضا للفنان شكوكو في ميدان الكيت كات.
وقتها تسلقت إحدى الأشجار لأشاهد العرض،
وانبهرت بما قدمه لاعتقادي أن الأراجوز
شخصية حقيقية تتكلم وتمثل وتغني.
ولكن بعد قليل لاحظت أن الأراجوز مجرد عروسة خشبية،
فأعجبتني الفكرة وزاد تعلقي به،
ومع انتهاء العرض قرّرت تعلم هذا الفن».











ع الأراجوز يا سلام سلم .. شكوكو
اضغط على الرابط التالى




































































__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً