عرض مشاركة واحدة
12-20-2014, 09:00 AM   #26
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554





فيما يخص كراكيب الجسد



فإن جسمك فى واقع الأمر هو ماكينة معقدة للغاية فى التشغيل ،
فالجسد يستقبل ما تأكله ليمتص منه ما يحتاجه
ثم يطرد الباقى عن طريق القولون و الكليتين و الرئتين
و الجلد و الغدد الليمفاوية .



و لهذا... لا تدع الكراكيب تتراكم داخل جسدك
و تخلّص منها أولا بأول عن طريق ممارسة الرياضة
و الإبتعاد عن المأكولات السريعة و المقلية و الحرّيفة
و الشيكولاتات و المياه الغازية و الكحوليّات ،



و لاتنسى تصفية كراكيب القولون
(التى هى صفائح مخاطية فى الغالب)
عن طريق الإكثار من تناول الأعشاب الطبيعية
كالكراوية و اليانسون و النعناع.



أما عن كراكيب الذهن



فإن التخلّص منها يكون بالتوقف عن ترديد الشائعات و النميمة ،
و عن القلق الدائم ، و عن إنتقاد الآخرين و ملاحقتهم بإتهاماتك
و إصدار الأحكام ضدهم و النبش خلفهم ، و عن الثرثرة ،
و عن تأجيل أعمال يومك إلى غدك ،
و عن الشكوى و النواح و التبرّم .



من جهة أخرى.... يظل هناك أهمية قصوى للتخلّص من
الكراكيب العاطفية



عن طريق تفادىالإنخراط فى علاقات غير مريحة
مع أشخاص لا تنسجم معهم أو تتحملهم
أو تبذل مجهوداً فوق طاقتك لإرضائهم أو إحتوائهم ،
إذ أن إحتفاظك بهكذا علاقات إنما هو إصرار على كركبة
ذهنك بما يجعل مستوى طاقتك الذهنية فى هبوط مستمر .



و لا يبقى أمامك بعد كل ذلك سوى التخلّص من
كراكيب روحك



فإزالة كراكيب الروح هى عملية تهدف إلى إزالة الأنقاض
و الكراكيب و العوائق التى تحول بينك و بين الله
و تعرقلك عن التواصل معه
و الإطمئنان إلى أنه دائماً بجانبك و يحبّك و يعتنى بك ،
و هو ما لن يتأتى إلا بالعودة إلى ذاتك
و خلق مساحة رحبة داخلك من أجل إسترداد المساحات
التى كانت تشغلها كل كراكيب حياتك
و ذهنك و عاطفتك و روحك.





"ثقافة الكراكيب"



في الحقيقة فإن هذه الثقافة متغلغلة فينا إلى أقصى حد
إذا تلفتنا يميناً أو يساراً فلن تخطأها أعيينا
سنجدها في منزلنا وسنجدها في مدارسنا ومناهجنا الدراسية
وسنجدها في عقول من يُطْلَق عليهم النخب المثقفة
وسنجده بالمناسبة أيضاً في عقول مشايخنا وفي كتبنا الفقهية
القديمة وسنجده في التيارات الاسلامية الموجودة في الساحة .....
الكراكيب في الأصل هي أشياء لها قيمة أو كانت لها قيمة
في وقت ما ومفيدة ولكن في حينها،
المشكلة أننا نظل نحتفظ بهذه الكراكيب بعد إنتهاء صلاحيتها
الفكرية أو العقلية أو الغذائية مش هاتفرق.. المهم إننا لدينا عشق
بالاحتفاظ بهذه الكراكيب وعدم التفريط فيها حتى الممات ،
فتتكدس بيوتنا بالأثاث القديم أو الأوراق البالية
وتتكدس عقولنا بأفكار عفى عليها الزمن وكانت تصلح لغيرنا
ولكننا نتركها تعشعش في إصرار عجيب بمقدار مايثير الدهشة
يثير الضيق والغضب ....



متى يكون لدينا الشجاعة لنفض عقولنا من هذه الكراكيب ‘
ومتى يكون لدينا الشجاعة لمراجعة كراكيبنا..
اللهم أعنا على كراكيبنا وخلصنا منها .......آمين



عندما يصبح منزلك فى ربكة وهرجلة وفوضى،
تبدأ فى رمى الأشياء -التى لا فائدة منها- والتنظيم والترتيب،
لماذا لا تفعل ذلك مع فوضى كراكيبك العاطفية،
تخلص من كل الأشياء التى تضاعف من طاقتك المبذولة،
وتؤدى إلى هبوط قوتك وجهدك



عزيزى......
تخلّص من ثقافة الكراكيب ،
و إنسف سندرة منزلك ،
و جسدك و روحك و عاطفتك و مشاعرك ...
تجد ســـعادتك








__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً