عرض مشاركة واحدة
12-11-2014, 07:43 PM   #3
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

[] جيفر داير


1. لا تقلق بخصوص الإمكانيات التجارية
لمشروع كتابك. دع تلك الأمور للوكلاء الأدبيين
ومحرري دور النشر ليهتموا بها أو لا.
محادثة بيني وبين ناشري الأمريكي.
أنا: "إنني أكتب كتاباً مملاً، جاذبيته التجارية محدودة،
وإذا قمتَ بنشره فسوف تفقد وظيفتك غالباً."،
الناشر: "هذا تماماً ما يجعلني أريد الاحتفاظ بوظيفتي."


2. لا تكتب في أماكن عامة.
في مطلع عقد ستينات القرن العشرين
ذهبتُ لأعيش في باريس.
للأسباب الكتابية المعتادة:
وقتها كانوا إذا أمسكوا بك تكتب
في حانة بإنجلترا ربما أكلت علقة محترمة،
أمّا في باريس، في "الكافيهات"... ومنذ ذلك الحين..
نما بداخلي نفورٌ شديد من الكتابة في أماكن عامة.
أعتقد الآن أن الكتابة لا بدّ أن تكون في مكانٍ
خاص، مثل أي نشاط يلزمه الاختفاء عن أعين الآخرين.


3. لا تكن واحداً من هؤلاء الكتّاب الذين
يحكمون على أنفسهم بالمؤبد في غرام نابوكوف.


4. إذا كنتَ تستخدم كمبيوتر،
فلتحرص على تطوير وتوسيع تطبيق
التصحيح التلقائي للكلمات.
السبب الوحيد الذي يجعلني مخلصاً لجهازي
البشع هذا هو أنني استثمرتُ الكثير
من البراعة في تكوين واحد من أعظم ملفات
التصحيح التلقائي في تاريخ الأدب.
تظهر الكلمات بهجائها المضبوط من مجرد
ضربات قليلة وسريعة على لوحة المفاتيح:
بحيث أن "نيت" تصير وحدها "نيتشه"،
و"فويتو" تصبح "فوتوغرافيا، وهكذا. عبقري أنا!


5. احتفظ بدفتر يوميات.
أكبر خطأ أندم عليه في حياتي الكتابية
أنني لم أحتفظ أبداً بدفتر يوميات.
6. ليكن لديك ما تندم على ارتكابه،
فهذا هو وقودك.
وعلى الصفحة ستتوهج تلك الأخطاء بالرغبة.


7. لتكن لديك أكثر من فكرة واحدة تطوّرها
في أي وقتٍ كان. فعند الاختيار ما بين كتابة
كتاب وعدم القيام بأي عمل بالمرة
فإنني على الدوام أميل للثاني.
فقط حين يكون عندي فكرتين لكتابين
أميل للاختيار الأول. عليّ أن أشعر دائماً
أنني أتهرّب من القيام بشيءٍ ما.


8. خذ حذرك من الكليشيهات.
ليس فقط الكليشيهات التي يشن مارتن آميس
حرباً شعواء ضدها. هناك كليشيهات رد فعل
مثلما في التعبيرات المنطوقة.
هناك كليشهات لها علاقة بالبصر
وكذلك بالأفكار بل وحتى المفاهيم.
كثير من الروايات،
حتى بين تلك جيدة الكتابة إلى حدٍ كافٍ،
ما هي إلا كليشيهات على مستوى الشكل
تتحول إلى كليشيهات على مستوى التوقّع.


9. قم بعملك كل يوم.
فلتكتسب عادة صياغة مشاهداتك في كلمات
وبالتدريج ستتحول هذه العادة إلى
غريزة ثانية لك. هذه هي القاعدة الأهم على
الإطلاق، وبطبيعة الحال أنا لا أتبعها.

10. إياك وركوب درّاجة بدون فرامل.
إذا أثبت شيءٌ ما أنه أشد صعوبة من قدرتك،
فلتتخل عنه ولتقم بشيءٍ آخر.
حاول أن تواصل الحياة دون الاحتماء
بالمثابرة العنيدة. غير أن الكتابة ليست
شيئاً آخر سوى مثابرة عنيدة.
ينبغي عليك أن تلتزم بها دون يأس.
في ثلاثيناتي اعتدتُ الذهاب إلى
صالة الألعاب وإن كرهتُ ذلك.
كان الغرض من الذهاب إلى صالة الألعاب
هو تأجيل اليوم الذي سأتوقف فيه عن الذهاب.
هكذا هي الكتابة بالنسبة لي:
طريقة لتأجيل اليوم الذي سأتوقف فيه،
اليوم الذي سأغرق فيه في كآبة عميقة
بدرجة لا يمكن تمييزها عن نعيمٍ
لا يعكّر صفوه شيء.

بعض النصائح علها تكون مفيدة
على الرغم من ان الكتابة حالة خاصة
تختلف من شخص لآخر

تحياتى

[/]
__________________

signature

Amany Ezzat متواجد حالياً