عرض مشاركة واحدة
12-08-2014, 05:02 PM   #158
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,579

حبيبتى الغالية منى سامى
تسلمى و تسلم الفنانة الجميلة رحمة


بالفعل امل دنقل فنان و لا اروع
اما عن قصيدة ضد من التى ذكرتيها
و التى كتبها فى اخر ايامه
فى الغرفة رقم 8
لها حكاية ايضا
كان فى امسية ثقافية تقديم الشاعر فاروق شوشة
وكان الضيوف الشاعرين الكبيرين رفيقى الدرب
امل دنقل و عبد الرحمن الابنودى



فاروق شوشة موجها خطابه للشاعر أمل دنقل :
تراب الوطن كانت أخر كلمة في أخر قصيدة نظمتها،
نريد أن نستمع إلى أحدث ماكتب أمل دنقل
في اللحظات الأخيرة من اللقاء .
الأبنودي : عايزين نسمع قصيدة " ضد من "

والله فرصة نقول ان الإستاذ أمل دنقل
في هذه الايام يمر بمحنة صحية

هو طبعا يرفض هذا الكلام.

فاروق شوشة :
احنا اعتبرنا وجوده في الإستديو رفض للمحنة

وتجازو للمرض أو انتصار عليه،

لذلك سيفاجأ المشاهدون ان أمل موجود

معنا الآن ونحن سرقناه من سرير المستشفى.
الأبنودي :
احنا عايزين نسمع هذه القصيدة اللى فيها المواجهة .

أمل دنقل :
سأقول قصيدة أخرى لأن المرض يتعلق بي

وليس قضية تشغل بال أي أحد،
القصيدة اسمها "حوار على النيل"

هي حوار دار بين رجل ذو سلطان
وبين رجل تابع له يمشي معه على نهر النيل .


حوار على النيل


- من ذلك الهائم في البريهْ
ينام تحت الشجر الملتف
والقناطر الخيريهْ
- مولاي. هذا النيل
نيلنا القديم
- أين ترى يعمل أو يقيم
- مولاي. كنا صبية نندس في حياضه الصيفيهْ
فكيف لا تذكره؟
وهو الذي يذكر في المذياع
والقصائد الشعريهْ
هل كان قائدا؟
مولاي. ليس قائدا
لكنما السياح في مطالع الشتاء
بالأقمصة القصيرة الأكمامْ
يأتون كي يروه
آه
يصورونه بوجهه الباكي
وكوفيته القطنيهْ
لكي يشهروا بنا
بالنظم الثوريةْ
تعال كي نودعه
في ملجأ الأيتام
مولاي. هكذا تحبه الصبايا والرعاة والأغنام
وأم كلثوم التي كانت تغني له
في وصلتها الشهريةْ
- النيل؟
أين يا ترى
سمعت عنه قبل هذا اليوم؟
أليس ذلك الذي
كان يصاحب العذارى
ويحب الدمٌْ؟
- مولاي. قد تساقطت أسنانه في الفمُْ
ولم يعد يقوى على الحب وألعاب الفروسيةْ
- لا شأن لي
لابد أن يبرز لي أوراقه الرسميةْ
فهو صموت
يصادق الرعاع. يعبر القرى
ويدخل البيوتْ
ويحمل العشاق في الزوارق الليليةْ
- مولاي هذا النيل
- لا شأن لي
بذلك المشرد المجنون
لابد أن يريني أوراقه الرسميةْ
شهادة الميلاد
والتطعيم، والتأهيل
والموطن الأصلي والجنسيةْ
لكي ينال الحق
في الحريةْ .

واختتم فاروق شوشة اللقاء بقوله :جميل
من بين اللقاء بين الشاعرين المتميزين
أمل دنقل وعبدالرحمن الأبنودي ،
تولد الحقيقة البسيطة التي تختص
بجوهر الشاعر ، جوهر اليقين والإحساس .
__________________

signature

Amany Ezzat غير متواجد حالياً