عرض مشاركة واحدة
12-04-2014, 09:08 PM   #30
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

[]إبراهيم عبدالمجيد: شهر قاس

رضوى عاشور واحدة من أهم كتاب جيل
الستينيات، وإن كانت قد احتفت فى بداية حياتها
بالنقد الأدبي والعمل الجامعي، إلا انها كانت على
اتصال بالواقع الأدبي، لم تنعزل عنه. أتذكر أن
أول ندوة أقمتها في حياتي بعد صدور روايتي
«ليلة العشق والدم».. كانت المتحدثة الرئيسة هي
رضوى عاشور. هي إنسانة رائعة جدا، كانت
تدرك أن ما سيتبقى من الإنسان ما تكتبه يداه،
لذا فاجأت الجميع بدخول عوالم الإبداع،
وقدمت عددا من أعذب الروايات. من بينها
«ثلاثية غرناطة» التى كانت تذكرة غير
مباشرة بما يحدث فى فلسطين.
بحثها التاريخي فى الرواية كان كبيرا وعظيما.


ظلت رضوى مؤثرة وفاعلة فى
الواقع السياسي، خصوصاً في عملها
في جماعة 9 مارس لاستقلال الجامعة،
وقد رأيتها آخر مرة قبل عام ونصف عام تقريبا،
كنت خارجا لاستراحة من ميدان التحرير،
وكانت داخلة إلى الميدان، ممتلئة بالتفاؤل الشديد.
هذا الشهر قاس بالفعل علينا، فقد رحل فى وقت
متقارب محمد ناجي، إبراهيم مبروك، وأخيرا
رضوى... تركونا جميعا في حزن شديد!



محمد هاشم: أي ضمير فقدنا

الاسم الأول على اليمين دائماً فى أي موقف
معلن من المثقفين المصريين يدافع عن حرية
الفكر والاعتقاد والرأي والتعبير الأدبي والعلمي،
كان العم والأستاذ إبراهيم منصور حين يكتب
ويصل لصياغة نهائية لبيان ما، يُصرّ بعد كل
الصياغات أن يقرأه أحد الموجودين تليفونياً على
الدكتورة رضوى، أثناء إضراب المطالبة بطرد
السفير الإسرائيلي الذي قاده مع أساتذة وأصدقاء
وأبناء وزملاء، وفي الكثير من محطات اشتغاله
كضمير للثقافة المصرية، لا بد وأن أحدكم سمعه
يسأل بإلحاح، "حدّ كلم الدكتورة رضوى"،
ليتأكد من وجود الاسم الأول قبل السيدات
والسادة الموقعين. إذا كنت مثلي من جيل يتذكر
لجنة الدفاع عن الثقافة المصرية، أو 9 مارس،
للدفاع عن استقلال الجامعات، وكأبرز من عبّر
عن حركة النخبة الجامعية الليبرالية واليسارية،
وحين تذكر أو تسمع عن 1972
لا بد أنك ستعرف أي ضمير فقدنا.

رضوى عاشور وداعاً!
[/]
Amany Ezzat متواجد حالياً