عرض مشاركة واحدة
12-04-2014, 06:04 PM   #22
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

[]"أثقل من رضوى"
تقول عنها د. رضوى : قصدتُ شيئاً مختلفاً
من القول

يتسم بالألفة وانعدام المراتب؛
كي أترك القارئ العادي يتأمل قدراً شبيهاً بقدره،
ويحاور إنساناً قريباً منه’.
ومن ثم؛ يصدر ‘أثقل من رضوى’ عن وعي
مسؤول يُماهي بين المعرفة والأخلاق،
ويضع الكاتب وجهاً لوجه أمام ذاته دون أقنعة
ولا رتوش ليدخل معها في حوارية متعددة الأبعاد
تُمسي مرايا لبعضها بعضاً، وتستعيد ماهية السؤال
التي لا تستنفد عن القيم ودلالاتها واللغة
وممارساتها فتعمق معنى الحياة في مواجهة
عمليات تسليعها وتجريفها وإرغامها على تعريف
نفسها في أضيق نطاق ممكن. والكاتبة هنا لا
تستدرجنا إلى ساحتها لتلقي علينا دروساً وعظية
إرشادية تضحي فيها بحريتها
على مذبح مواضعات مجتمعها المحافظ
وبنيته المغلقة، بل تعمد إلى ملامسة الذات
وولوج دروبها وشِعابها واستقطار ما وَقَرَ
فيها من تحديات وما صَح عزمها عليه من
تأسيس وتشييد وما نزل بها من طول
تفكر وشدة عناء وتحفيز للفعل الإنساني
في الطبيعة والتاريخ؛ بوصفها إنساناً قادراً
على الحركة والإبداع والتفكير وعدم التصالح
مع الواقع الرديء السائد وتراتبيته غير العادلة،
أوعلى حد قولها:
‘لا أحتاج في حالة كتاب السيرة الصريح
الذي أكتبه سوى النظر حولي وورائي
وفي داخلي لأرى أوأتذكر
كأنني أنقل نقلاً ؛
فالأحداث مكتوبة سلفاً، وكذلك الشخصيات
والأماكن والأزمنة. ربما أضيف تعليقاً أو
خاطرة أو بعض تأملات هنا أو هناك.
تظل المهمة برغم ذلك أبسط، ويبدو الخيال
بلا وظيفة ولا دور، ينفرد العقل بمهام
حَكْي ما سبق لي أن خبرته ورأيته وسمعته
وأحسستُ به. كأنه آلة تُلْقمها الذاكرة
ما تُلْقمها؛ فتنتج الكلام’.

[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً