عرض مشاركة واحدة
12-03-2014, 10:07 PM   #10
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

[]
أما رائعتها ثلاثية غرناطة
فهي ثلاثية روائية تتكون من ثلاث روايات
وهم على التوالي :

غرناطة

مريمة

الرحيل
و تدور الأحداث في مملكة غرناطة
بعد سقوط جميع الممالك الإسلامية في الأندلس،
و تبدأ أحداث الثلاثية في عام 1491
و هو العام الذي سقطت فيه غرناطة
بإعلان المعاهدة التي تنازل بمقتضاها
أبو عبد الله محمد الصغير آخر ملوك غرناطة
عن ملكه لملكي قشتالة و أراجون
و تنتهى بمخالفة اخر ابطالها الاحياء
على قرار ترحيل المسلمين
حينما يكتشف ان الموت فى
الرحيل عن الاندلس و ليس فى البقاء فيها.




[/]
[]ثلاثية غرناطة :[/]
[]
[/]

[]“العمر حين يطول يقصر، والجسد حين يكبر


يشيخ، والثمرة تستوي ناضجة ثم تفسد،


وحين يقدم النسيج يهتريء.”[/]
[]
[/]
[]


“في وحشة سجنك ترى أحبابك أكثر،

لأن في الوقت متسعًا، ولأنهم يأتونك حدبًا


عليك في محنتك، ويتركون لك أن تتملى

وجوههم ما شئت وإن طال تأملك”


[/]

[]“يقررون عليه الرحيل. يسحبون الأرضَ


من تحت قدميه. ولم تكن الأرضُ بساطاً


اشتراه من السوق، فاصل فى ثمنه ثم


مد يده إلى جيبه ودفع المطلوب فيه،


وعاد يحمله إلى داره وبسطه وتربع عليه فى

اغتباط. لم تكن بساطاً بل أرضاً،

تراباً زرع فيه عمره وعروق الزيتون.

فما الذى يتبقى من العمرِ بعد الاقتلاع؟ ..


في المسا يغلقُ باب الدارِ عليه وعلى الحنين..

تأتيه غرناطة.. يقولُ يا غربتي! راحت غرناطة..

يسحبونها من تحت قدميه، ولم تكن بساطاً اشتراهُ


من سوق بالنسية الكبير




[/]

[]
ليست رواية رائعة فقط بل
شهادة على تاريخ ملئ بالمأسى والمعاناة
تاريخ اناس ماتوا ألف مرة ولكن الحياة

بداخلهم إنتصرت بالرغم من كل شئ

الحياة..هي البطل الحقيقي في رواية الطنطورية

من الصفحة الأولى تحملك رضوى عاشور
إلى أرض لم تطأها قدميك
ولا تملك انت ذلك هى أرض الطنطورة
فى فلسطين المحتلة وتروى بلسان رقية
بطلة الرواية البالغة من العمر 13 عاما
حينها حكاية ارض
تحكي تفاصيل الحياة اليومية على أرض
امنه لاتعرف ولا تتخيل ما ينتظرها تحكي
حكاية شجر اللوز و شجر الزيتون تحكي
عن البحر ورائحته وتحكي عن الجيران
وعن الخالة والعم والخال وام جميل زوجة الخال
ثم تأخذك فجاة وبإنسيابية إلى قلب النكبة
فترى نفسك وأنت تللم أشياءك وتودع أرضك
ودارك تتركه وكل ما تحمله معك
هو ( نصية جبنة )
تخطو فوق المأسى فتركض ركضا لتهرب
لحياة جديدة مختلفة وصعبة ولكنها جديدة وحياة
تمر بك فوق ستون عاما من معاناة
الشعب الفلسطيني فتشعر وكأنك كنت هناك ..

رواية الطنطورية هى تخليد لحكاية أرض
لا زالت تسأل عن أصحابها


الطنطورية:
[/]
[]
[/]
[]
[/]
[]“الذاكرة لا تقتُل. تؤلم ألماً لا يطاق، ربما.


و لكننا إذ نطيقه تتحول من دوامات تسحبنا


إلى قاع الغرق إلى بحر نسبح فيه.

نقطع المسافات. نحكمه و نملي إرادتنا عليه.”


[/]
[]
[/]
[]“احنا اتفرقنا و على الله الرجوع .. و المفرّق

والمجمّع ربنا (من تراث أغاني العرس الفلسطيني)”[/]
[]
[/]
[]
“أتساءل: ما الذي تفعله امرأة تشعر


انها بالصدفة، بالصدفة المحضة،


بقيت على قيد الحياة؟ كيف تسلك في الدنيا

إن كان وجودها، كل السنين و الشهور


و الأيام و اللحظات الحلوة و المرة


التي عاشتها، فضلَة حركة عشوائية

لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا؟”


[/]
Amany Ezzat متواجد حالياً