عرض مشاركة واحدة
12-03-2014, 09:52 PM   #8
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

[]بعض من أجمل ما كتبت


أطياف


“اختزال الحياة إلى مأساة خالصة،
منزلق إلى الكذب”

“تحمل الأيام اختباراتها الصغيرة،
والكبيرة،
وطريقا تتفرع مع كل سؤال،
وغوايات تستدرج الأصدقاء إلى
وهم صعود
يهبط بهم ثم يهبط
أكثر فتراهم يبتعدون،

يتركون لها الوحشة والخذلان،
والغضب أحيانا.

يوسف لم يصعد ولم يهبط،
بقى متينا كجدران بيت”
“إن التعود يلتهم الأشياء،
يتكرر ما نراه فنستجيب له
بشكل تلقائي، كأننا لا نراه؛
لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة
كما أستوقفتنا في المرة الأولى،
نمضي وتمضي،
فتمضي بنا
الحياة كأنها لا شئ.”





فرج


“عادة ما أشعر أنى خفيفة قادرة على أن أطير
وأنا مستقرة فى مقعد أقرأ رواية ممتعة.
حين أشعر بنفسى ثقيلة أعرف أنى

على مشارف نوبة جديدة من الاكتئاب”
“كانت ليلة تنحي عبد الناصر أثناء

خطاب إعلانه الهزيمة، ليلة ليلاء:

يتابع أبي الخطاب. يمسح دموعه بظهر كفه.
يعود يمسحها. اضطرابي لدموع أبي أكبر من

اضطرابي لما يقوله رئيس البلد عن هزيمة لن

أتمثّل فحواها إلا بعد سنوات
للدقة سأتمثلها أكثر وتدريجيا على مر السنوات،

وربما من ذلك التاريخ إلى هذه اللحظة.

ينتهي الخطاب. أبي ينتحب. يشهق مثل الأطفال.

تصاب أمي بحالة هستيرية مفاجئة،

تصيح: لا أفهم، لا أفهم على الإطلاق.
لماذا تبكي عليه؟! أليس هو الضابط الفاشي،

الدكتاتور الطاغية الذي وضعكم في

المعتقل خمس سنوات بلا وجه حق؟
أليس … ألم يكن … أم تقل … ؟

تتلاحق الكلمات في اندفاع متصاعد،

صوتها يعلو ثم يعلو أكثر.

فجأة قال أبي: أنت عمياء! وغادر البيت.
لم تنطق بعدها بحرف، ولا أنا نطقت.”
“ولكنني أكره العدمية، وأكره تيئيس الناس
عندما يسقط الإنسان هو شخصيا في اليأس
فيعلن هكذا بخفة وبساطة أن كل مسعى
يلجأ إليه الناس لخلق معنى لحياتهم
ليس سوى أوراق توت!”


[/]
Amany Ezzat متواجد حالياً