عرض مشاركة واحدة
12-03-2014, 08:49 PM   #5
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

[]إذا كنتَ تعشق حالات الحبّ الأسطورية
التي نسمعها في الأساطير وكتب التاريخ الأدبي
فأنت أيضًا ستحبّ رضوى ومريد،
الذين جاءا عبر الأساطير ليكتبا قصة حبهما
الممتدة لأكثر من أربعين عامًا،
حب عابر للحدود ..... حب عابر للخوف
حب عابر لليأس
تروي رضوى عاشور،أن أول مرة تلتقي فيها
الأديب الفلسطيني مريد البرغوثي كان
علي سلم جامعة القاهرة، حيث كان يلقى على
أصدقائه أحد قصائده، فانتبهت له
وشعرت بكلماته تخترقها، حيث أنها كانت
تكتب الشعر أيامها، ولكن بعد أن سمعت
قصائد مريد، تركت الشعر، لأن الشعر
أحق بأهله وذويه، علي حد تعبيرها.
فجمع بينهما الشعر وكتب تفاصيل حياة
تربطهم معًا، ولكن بدأت العقبات تواجههم
منذ البداية عندما رفض أهل رضوى ارتباطها
بالشاب الفلسطيني، لتسقط كلمة لا الحاسمة
والقوية من والدها المحافظ حينما التقى بالشاب
ووجد بداخله كل هذا الحب والمسئولية
تجاه ابنته الصغيرة، ليقول مريد في ذلك:
"طوال عمري منذ أن تعرفنا وإلى الأبد لم
أشعر بأي لوم أو عتب علي موقفهم تجاهي"،
فبحبه اتسع قلب رضوى الكبير سلفًا
ليحتوي العالم من حولها ويضم قضيته
التي أصبحت بعد ذلك جزء من قوامها
وأصبح قلبها وطنه بعد الشتات.

بعض صورهما







ابنها الوحيد تميم البرغوثى







ربما لن تجد كثيرا أسرة كل أعضائها
من الكتاب المبدعين
انه تميم ابن مريد و رضوى

عرف في العالم العربي بقصائده التي
تتناول قضايا الأمة،
وكان أول ظهور جماهيري له
في برنامج أمير الشعراء
على تلفزيون أبو ظبي،
حيث ألقى قصيدة في القدس
التي لاقت إعجابا جماهيريًا كبيراً
واستحسان المهتمين والمتخصصين
في الأدب العربي

تميم البرغوثى

حاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية
من جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية
عام 2004 م.


عمل أستاذاً مساعداً للعلوم السياسية
بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.


محاضراً بجامعة برلين الحرة،
عمل بقسم الشؤون السياسية بالأمانة
العامة للأمم المتحدة بنيو يورك.


عمل في بعثة الأمم المتحدة بالسودان.

باحثاً في العلوم السياسية بمعهد برلين
للدراسات المتقدمة


وهو حالياً أستاذ مساعد زائر للعلوم السياسية
في جامعة جورجتاون بواشنطن



[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً